هل سئلت نفسك أنك قد تكون منهم !
فهلا أقبلت واعتذرت
فماذا بعد الصحة إلا السقم؟! ماذا بعد البقاء إلا الفناء؟! ماذا بعد الشباب إلا الهرم؟! ماذا بعد الحياة إلا الممات؟! فسارع في التوبة والعودة إلى الله تعالى
قال تعالى ( ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ) سورة البقرة "285-286"
الى كل شخص يدافع عن هذا المعتوه وان له الحق في حرية التعبير
فهذا الفطيس كان محاrب كان يشن هجوم ضد المسلمين واهل السنه
هل بنظرك انه يستحق الدفاع عن هذا المجرm؟
#سلوان_موميكا