بمناسبة الكومنتات الي بتهاجمها وتطالب بمحاسبتها وتسبها عشان اقتحمت خصوصية الخول الي شبههم ، مفيش في ميتين ابوها رجا غير لما رجال الدين والمشايخ الي زي قلتهم وقلتهم احسن يسيبوا الستات الي مجنناهم شويه في حالهم ويعرفوا الناس معنى الستر والفرق بينه وبين التستر ومعاني كتير غابت وضاعت
الفيديو اللي اتصور قبل المجزرة بوقت قصير واللي محدش كان مصدق ان المجزرة دي ممكن تحصل ولما حصلت محدش توقع ان الدنيا هتكمل عادي وان هيحصل مجازر كتير بعدها بنفس البشاعه, والعالم برده مكمل عادي.
"ربنا خلق الناس درجات"، في مصر بس
يعني "ربنا خلق الناس درجات" في مصر، لكن لما السويد وفنلندا تقلل الفجوة بسياسات ضرايب تصاعدية وتعليم وصحة عامة، يبقى ربنا هناك قرر يوقف نظام الدرجات شوية؟
وفي دول كانت الفجوة فيها ضخمة، وبعدين الحكومات غيّرت قوانين الأجور والضرائب والملكية فالفجوة قلت، دي برضه إرادة إلهية ولا سياسات عامة؟
ربنا خلق البشر مختلفين، إنما مين ياخد كام ضريبة، ومين يملك الأرض، ومين يتعلم كويس، ومين يدفع ثمن الخدمات، ومين ياخد المرتب اللي يستحقه مقابل مين رجل الاعمال اللي بيحقق أرباح مهولة، دي قرارات بشر وحكومات، مش جدول توزيع نازل من السما.
اعملي بحث بسيط كده في جوجل كم مرة عمال مصانع تظاهروا عشان ياخدوا ٥٠٠ جنيه زيادة في مرتبهم، وكم مرة الأمن اعتقلهم او هددهم، وكم مرة المحكمة نصفتهم. ربنا مش هو اللي بعت البوليس والقضاء يدافع عن مصالح صاحب المصنع، عشان يحافظ على الناس درجات. الدولة هي اللي عملت كده.
مش عارف كيف او متي ترعرع في وادينا الطيب هذا الكم من الناس اللي مش عاوزين الفقراء:
لا تتجوز ولا تخلف ولا تحب ولا تتعلم ولا تصيف ولا تسافر ولا تتعالج.
عاوزين الإنسان لمجرد انه اتولد لقي نفسه مش معاه، وفرصه محدوده.. يعيش ويموت وحيد بلا حقوق وبلا مشاعر، لأنه فقط: مش معاه فلوس.
يلعن ابو الحزن يا مصر والله عاللي وصلناله لما شوية بلطجية عالنت يهددوا بحملة ضد التبرع لمستشفى بتعالج السرطان لمجرد انهم هيعالجوا جنسية غير المصريين متهجرين ومتبهدلين
انا حزين والله العظيم ومقهور ولا هي دي مصر اللي بحبها ولا هما دول ناسها
يا رب انا برئ من الظلم والشر ده كله
كل ما حد يطلع يكشف غطا البلاعة ويقولهم انتوا عايشين فى المجاري ياجماعة ولازم تخرجوا منها عشان تعرفوا تعيشوا يقعدوا يرفصوا ويقولك اتكلم بأدب عن مصر ياولد بلد الحضارة والسبع تلاف سنة مصر اولاً نموت ويحيا الوطن ويقوموا قافلين غطا البلاعة علي نفسهم تاني
الناس في مصر دماغهم تعبانة بشكل مش طبيعي، الناس دول مقصود بيهم اللي ناسيين إنهم عايشين في بلد مسلم، لما تقف لمظاهر التدين أو لتسهيلها خاصةً اللي مش بتؤذي ولا بتُعيق حد مش هتبقى متحضّر بالمناسبة، هتبقى مسخ هنا وفي هناك.
مشكلتي مع مدام نظيفة اللي طالعة تشتكي
من ظلم العبار و مراسي، إنها مش هايحصل لها حاجة بعد كل ده، بينما لو ست من باكوس طلعت تشتكي من أجرة المشروع، هانلقيها قبل ما تروح بيتهم مشرفة صفحة الداخلية بتهمة تعكير السلم المجتمعي والانضمام لجماعة محظورة. فلا هناك فرق في الطبقات سيدي الرئيس