يظن القادمون من مجموعة سابك الذين هيمنوا على وزارة التعليم (كما يشاع) أن التعليم يُدار مثل: سابك: ثلاث مستودعات وخمسة عشر مكتب تسويقي في طوكيو ونيويورك وبكين … الخ! والمكتب والمستودع الذي لا "يدخل فلوس" اغلقه؛ وهكذا أغلقوا إدارات التعليم في مناطق المملكة "رئة التعليم وقلبه"، خوفي أن يغلقوا المدارس غدًا، ويقولوا: "خدماتنا تصلك إلى منزلك"!
التعليم ليس سلعة، التعليم حق مُشاع للجميع، وتوفيره في كل قرية وهجرة واجب قامت به الدولة اعزها الله منذ قيامها، والاستمرار ، بل تطويره واجب على معالي الوزير وفريقه.
ألا يوجد رجل رشيد يعيد الوزارة إلى مسارها الطبيعي؟
وينصح معالي الوزير وفريقه: كفى عبثًا هداكم الله
النتيجة عنده ليست نهاية النقاش.. غالبًا هي بدايته 👀
الإعلامي إبراهيم العنقري ينضم إلى #روتانا_سبورت_مع_وليد..
يقرأ ما بين السطور، يفتّش عن أصل المشكلة، ولا يكتفي بما تقوله الـ90 دقيقة 🔎
هذا الموسم.. التفاصيل الصغيرة سيكون لها كلام كبير
@i_angari@waleedalfarraj
#روتانا_خليجية
@almatarapp للأسف تجربتي معكم أسوأ تجربه سحبتو المبلغ وأرسلتو لي أن الحجز مؤكد وما أرسلتو لي رقم الحجز حتى الآن ورحلتي الفجر ؟؟؟؟ لا رجعتو لي فلوسي وما عطيتوني رقم الحجز ؟؟؟ وما فيه أحد يتجاوب معي
سامي يحضر بدعوة رسمية من الفيفا باعتباره أحد أساطير الفيفا، ولا علاقة لاتحاد القدم ولا لوزارة الرياضة بحضوره و لا اختياره.
ربما كنت تملك المعلومة وتجاهلتها، وربما جهلتها وكان عليك أن تسأل من باب المهنية وحتى لا تحرج نفسك إن كان يمكن لك أن تشعر بالحرج!
في الحالتين تستطيع أن تتجاهل ماحدث وأن تغرد متهمًا الفيفا بالمجاملة أو أن تتهم اللوبي الأزرق باختراق الفيفا، وستجد من يصدقك و يصفق لك .. وعيش يا دكترة 👌🏻
المنتخب السعودي خرج من البطولة بتعادلين وخسارة، لكن المشكلة أكبر من النتيجة.
أبرز الأسباب:
لا يوجد مهاجم حاسم يترجم الفرص ويقدر ينافس المدافعين ويحفظ الكرة.
ضعف واضح في الأظهرة والأطراف، لذلك أغلب المحاولات الهجومية تعتمد على اجتهاد جماعي أكثر من جودة فردية.
أخطاء فردية كثيرة في التمرير والتمركز.
هبوط بدني واضح، خصوصاً في آخر ربع ساعة رغم حاجة الفريق للتسجيل.
الدكة لم تقدم حلول، والعناصر بشكل عام لا تصنع الفارق.
المدرب دونيس لم ينجح في إدارة مباراتي أوروجواي وإسبانيا بالشكل المطلوب.
ختاماً أقول أن المشكلة ليست في مباراة اليوم، بل في تراكمات تبدأ من صناعة لاعب، اختيار عناصر، قرارات فنية، واستقرار على جهاز لم يقدم الإضافة.
إذا لم تُعالج هذه الملفات، فستتكرر نفس النتائج مهما تغيّرت البطولة أو المنافس.
حظ أوفر لمنتخبنا في البطولات المقبلة.
#السعوديه_الراس_الأخضر
المنتخب السعودي اليوم دخل بثقة أكبر، وضغط للأمام، ودعم هجماته بعدد كبير من اللاعبين، لذلك كان شكله أفضل بكثير من مباراة إسبانيا.
لكن ما زالت هناك مشكلتان واضحتان.
الأولى غياب المهاجم الهداف، والثانية - وهي الأهم - غياب صانع اللعب الحقيقي.
إبعاد مصعب الجوير أفقد المنتخب عنصر الابتكار، فأصبحت الهجمات كلاسيكية ومتوقعة، وأفكار المنتخب تُقرأ قبل أن تبدأ، وهذا يجعل إيقافها أسهل على أي منافس.
إذا أراد دونيس الفوز في الشوط الثاني، فأرى أن يسحب عبدالله الخيبري، ويشرك مصعب الجوير، مع الاكتفاء بمحمد كنو وناصر في وسط الملعب.
يكون ناصر لاعب الارتكاز، وكنو لاعب محور 8 ومصعب في مركز (10) خلف المهاجم.
عندها سيصبح لدى المنتخب لاعب يستطيع الوقوف على الكرة، وصناعة الحلول، والتمريرات الطولية الدقيقة، والكرات البينية التي تكسر دفاع الرأس الأخضر.
أيضاً من الملاحظ أن معظم الهجمات تُوجَّه إلى سالم الدوسري وهو في مواجهة أكثر من مدافع، بينما سلطان مندش لا تصله الكرات بالشكل الكافي. هذا يجعل الهجوم في مسار واحد وسهل القراءة.
إذا أردنا الفوز، فنحن بحاجة إلى جرأة في التغيير، وإعادة الابتكار إلى وسط الملعب، وليس الاكتفاء بالحلول التقليدية.
#السعوديه_الراس_الأخضر
أنا تكلمت عن مباراة اليوم وحددت ثلاثة أسباب رئيسية للخسارة، لأن الحديث كان عن مباراة انتهت قبل ساعات، وليس عن تاريخ الكرة السعودية بالكامل.
أما إذا كنا نتكلم عن واقع الكرة السعودية بشكل عام، فالموضوع أكبر بكثير من مباراة أو مدرب أو لاعب.
لدينا مشاكل ممتدة منذ سنوات في صناعة اللاعب واكتشافه وتطويره. اعتماد مبالغ فيه على الخبير الأجنبي، ضعف في مخرجات التطوير، بحث مستمر عن نجاحات إعلامية أسرع من البحث عن حلول حقيقية، ومراجعات فنية لا تتم بالعمق المطلوب.
إذا أردنا تطوير كرة القدم السعودية فعلينا أن نراجع المنظومة كاملة: من اكتشاف الموهبة، إلى الأكاديميات، إلى برامج التطوير، إلى عمل الأندية، إلى آلية تقييم الكفاءات الفنية والإدارية.
لدينا أيضاً مشكلة مزمنة في التعامل مع الخبرات، الأجنبي كثيراً ما يحصل على الثقة والفرصة والمبالغ الكبيرة قبل أن يقدم شيئاً، بينما السعودي يُقيّم مسبقاً على أنه أقل قيمة وأقل كفاءة، حتى قبل أن يُمنح نفس الفرصة.
كل هذا يستحق نقاشاً طويلاً وعميقاً، لكن اختصار الحديث عن مباراة اليوم في نقاط محددة لا يعني أن هذه هي كل مشاكل الكرة السعودية، ولا يعني أنني لا أملك رأياً.
الخسارة 4-0 أمام إسبانيا ما لها سبب واحد، وما يصح نختصرها في المدرب أو اللاعبين فقط.
الواقع أن هناك عدة عوامل اجتمعت وأدت لهذه النتيجة.
أولاً، يجب الاعتراف بقوة المنتخب الإسباني.
منتخب يمتلك جودة عالية جداً في الاستحواذ وبناء اللعب، واللاعب عنده دائماً أكثر من خيار للتمرير، مع سرعة كبيرة في تداول الكرة ومهارة عالية في المواجهات الفردية.
لذلك مواجهة فريق بهذا المستوى تحتاج قوة دفاعية كبيرة، وفي نفس الوقت تحتاج جانب هجومي يجبره على التفكير دفاعياً بين فترة وأخرى، وليس أن يهاجم طوال المباراة بدون أي ضغط عليه.
ثانياً، الجانب التكتيكي واختيار العناصر. واضح أن المدرب دخل المباراة بفكرة دفاعية تعتمد على ثلاثة قلوب دفاع وإغلاق المساحات أمام المنتخب الإسباني، لكن حتى لو اقتنعنا بالفكرة، يبقى اختيار العناصر جزءاً أساسياً من نجاحها.
عندما تلعب بهذه الطريقة تحتاج لاعبين يجيدون الافتكاك والالتحامات والعمل الدفاعي.
لذلك استبعاد محمد كنو، وهو من أفضل اللاعبين السعوديين في هذا الجانب، مقابل الاعتماد على مصعب الجوير الذي تبرز مميزاته أكثر في البناء والصناعة واللعب بالقرب من منطقة المنافس، كان قراراً لا يخدم الفكرة بالشكل المطلوب. قبل أن نحكم على الخطة نفسها( مع عدم قناعتي بها )، يجب أن نسأل أولاً: هل العناصر المختارة مناسبة لتنفيذها؟ هذا لا ينتقص من قيمة الجوير، بل على العكس، كان من الممكن أن يكون خياراً ممتازاً في الشوط الثاني عندما تبدأ المساحات بالظهور ويحتاج المنتخب للاعب قادر على الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب وربط الخطوط، لكن طبيعة الشوط الأول كانت تتطلب مواصفات مختلفة أقرب لما يقدمه كنو.
ثالثاً، شخصية اللاعب السعودي داخل المباراة.
وهنا أرى أنها من أكثر النقاط التي أثرت على شكل المنتخب.
ظهر الفريق وكأنه دخل المباراة مقتنعاً بأفضلية المنافس، فغابت الشراسة في كثير من اللقطات، وخسرت كرات سهلة، ووجد المنتخب الإسباني مساحة كبيرة لتطبيق أفكاره بأريحية.
قد تخسر أمام منتخب أقوى منك فنياً، لكن لا ينبغي أن تخسر أيضاً في الحضور الذهني والروح التنافسية.
لذلك نتيجة 4-0 جاءت بسبب ثلاثة أمور مجتمعة: قوة المنتخب الإسباني، وعدم التوفيق في بعض الخيارات الفنية واختيار العناصر، إضافة إلى ضعف الحضور التنافسي للاعب السعودي خلال المباراة.
والمؤسف أن المنتخب السعودي لم ينجح في صناعة أي فرصة حقيقية تذكر طوال اللقاء، وهو ما جعل المباراة تسير في اتجاه واحد تقريباً من البداية وحتى النهاية.
#السعوديه_اسبانيا
باريس سان جيرمان بطل أوروبا، والأهلي بطل آسيا.
حين تصعد إلى القمة مرة قد تكون صدفة، لكن عندما تعود إليها مرة أخرى فذلك عنوانه الاستمرارية.
من باريس إلى جدة.. أبطال يفرضون حضورهم ويؤكدون أن الزعامة القارية لا تُمنح، بل تُنتزع وتُحافظ عليه.
:: الحصانة للكيان... لا للعاملين فيه ::
المشكلة عند كثير من الجماهير أنهم يعتقدون أن “الانتصار للنادي” يعني الدفاع عنه في كل شيء وكل وقت وضد أي نقد.
فيتحول الانتماء من حب للنادي… إلى حماية للأشخاص الذين يعملون داخله مهما كانت أخطاؤهم.
وهنا تبدأ الأزمة.
النادي كيان كبير، أما الإداري أو الرئيس أو المدرب أو اللاعب فهو مجرد مرحلة مؤقتة.
لكن بعض الجماهير تربط كرامة النادي بكرامة الأشخاص، فإذا انتقدت رئيساً سيئاً اعتبروا أنك تهاجم النادي نفسه، وإذا تحدثت عن خلل إداري قالوا إنك تقلل من فريقك أمام المنافسين.
بينما الحقيقة مختلفة تماماً.
فالمشجع الحقيقي ليس الذي يصفق دائماً بل الذي يريد أن يرى ناديه أقوى على المدى البعيد.
والقوة لا تأتي من التبرير، بل من التصحيح.
أحياناً يكون داخل النادي أخطاء واضحة:
* رئيس يكرر قرارات فاشلة.
* إدارة رياضية لا تملك رؤية.
* تعاقدات سيئة.
* عمل إداري مرتبك.
* مجاملات أضرت بالفريق.
ومع ذلك تجد بعض الجماهير تدافع عن كل هذا فقط لأنها تخشى ( شماتة المنافس )
فيصبح همّ المشجع ألا يخسر النقاش الجماهيري… حتى لو خسر فريقه فعلياً على أرض الواقع.
وهذه نقطة مهمة جداً، فبعض الجماهير أصبحت تنافس بالكلام أكثر مما تفكر في جودة العمل داخل ناديها.
يريد أن يقول:
* رئيسنا أفضل.
* إدارتنا أقوى.
* لاعبنا أعظم.
* مشروعنا أنجح.
حتى لو كانت النتائج والمؤشرات تقول عكس ذلك.
وهنا يتحول التشجيع من وعي إلى حالة إنكار.
المشكلة أن التبرير المستمر يصنع بيئة مريحة للفشل.
لأن الإداري السيء عندما يرى الجماهير تدافع عنه مهما أخطأ لن يشعر بضغط التصحيح، بل سيستمر في أخطائه وهو مطمئن أن هناك من سيبرر له كل شيء:
* إذا خسر قالوا ظروف.
* إذا أخفق قالوا استهداف.
* إذا فشل قالوا شخصنة.
* إذا تراجع قالوا مؤامرة.
وفي النهاية يدفع النادي الثمن، بينما الأشخاص يرحلون.
المشجع الواعي يفهم أن النقد ليس خيانة، فأحياناً يكون النقد هو أعلى درجات الحرص.
لأنك عندما تكشف الخطأ فأنت تحاول حماية مستقبل ناديك، لا الإساءة له.
كذلك من المهم التفريق بين:
( الدفاع عن الكيان و تقديس الأشخاص ).
فالكيان يبقى، أما الأشخاص فيتغيرون.
لذلك لا تجعل معركتك مع المنافس تعميك عن مشاكل فريقك.
ولا تدخل في سباق إثبات الأفضلية بالكلام بينما فريقك يعاني من الداخل.
فالفريق القوي لا يحتاج جمهوراً يبرر له كل شيء، بل يحتاج جمهوراً يملك وعياً يضغط باتجاه التصحيح والتطوير.
ولهذا أكثر الجماهير التي تضر ناديها… هي الجماهير التي تعتقد أنها تحميه، بينما هي في الواقع تحمي الأخطاء داخله من المحاسبة.
يجب أن تعلم أن المنافس الحقيقي ليس جمهور النادي الآخر.
المنافس الحقيقي هو:
* الفشل الإداري،
* القرارات الضعيفة،
* سوء التخطيط،
* المجاملات،
* وغياب النقد الصادق.
فإذا إذا أردت أن ينتصر ناديك فعلاً، فلا تنشغل كثيراً بأن تبدو أعلى من الآخرين بالكلام…
بل انشغل بأن يصبح ناديك أفضل على أرض الواقع.
أعتذر لمدرب تشيلسي السابق إنزو ماريسكا عن وصفه بالجاهل، بناءً على ما نُقل إليّ من تصريحه قبل بطولة كأس العالم للأندية.
وبعد مراجعة النص الكامل المنشور في الموقع الرسمي لتشيلسي، تبيّن أنه شدّد على أهمية البطولة وطالب لاعبيه بالجاهزية رغم غياب المباريات الودية التحضيرية.
الدقة في النقل واجبة… خصوصاً عندما يُناقش إنجاز يُحسب للوطن.
المصدر موقع تشيلسي/
https://t.co/JUQb0nhAZA
أشكرك على لطفك وتقديرك.
وبصراحة لست سعيداً بوصول الحوار إلى تلك الحدّة، وقد وجدت نفسي في لحظة نقاش محتدم لا يشبه أسلوبي المعتاد، وهذا يعرفه من يتابعني.
لكن عندما يُطرح ما قد يُفهم منه تقليل من بطولة رسمية أو من إنجاز مرتبط بالمشروع الرياضي السعودي، فمن الطبيعي أن يكون هناك موقف واضح.
ما تحقق في أول مواجهة رسمية بين بطل الدوري السعودي الهلال وبطل الدوري الإنجليزي مانشستر ستي كان رسالة في الملعب قبل أن يكون نقاشًا في الاستوديو.
لذلك كان اعتراضي على الفكرة، لا على الأشخاص.
نيفيز مستمر👌
تجديد عقد نيفيز خطوة ذكية من الهلال.
لاعب يضيف اتزان، قراءة لعب، وحلول وقت الضغط.
الاستقرار في العناصر المؤثرة أحياناً أهم من أي صفقة جديدة👍