هل لنا رحمة من الله ، اعلم ان الله رحمته وسعت كل شيء، هل لنا رحمه ونحن لا نصرة لمسلم عندنا ، اطفال يجوعون و يقتلون و نساء تنتهك اعراضهم و ينسفون مع أبنائهم ، و كبار سن لا تحترم شيبتهم تهد اسقفهم فوقهم ، هل سنطعم المساكين ام سنكون في دارنا شبعانين ! ، هل لنا رحمه من الله .
هناك اقوال يتناقلها اصحاب هذا الجيل و يقولون ان الجيل السابق و الذي قبله لم يكونوا يدافعون عن وطنهم و عن ذاتهم و ثقافاتهِم بل نقول انهم لم يكونوا قادرين عن الرد ولم تكن المجتمعات متصله إلى درجه ان يكون هناك رد مكثف الوسيله الوحيده كانت الإعلام وكان حقيقه مختطف ولا نستطيع لومهم .
•آخرين قالوا إنها قصة خرافية ما لها مصدر رسمي.
•لكن الغريب إن الحادثة انذكرت في عدة كتب وتقارير قديمة عن الظواهر الغامضة، مثل كتاب “The Directory of Possibilities” (1981) من تأليف Colin Wilson.
قصة الرجل من تاوريد – غريب عبر الزمن؟”
المكان: مطار طوكيو الدولي، اليابان
الزمن: يوليو 1954
البداية: وصول رجل غريب
في صيف عام 1954، وصل رجل أوروبي الملامح إلى مطار طوكيو في اليابان. لما وصل إلى الجوازات، قدّم جواز سفر غريب تابع لدولة تُدعى “تاوريد” (Taured).
الموقف الغريب
في اليوم الثاني، لما رجعوا له عشان يكملون التحقيق، اختفى الرجل تماماً!
الغرفة كانت مغلقة من الخارج، وما في أي وسيلة للهروب. حتى جوازه وكل وثائقه اختفوا من مكتب الأمن!
التحليلات والاحتمالات
•بعض الناس قالوا إنه مسافر عبر الزمن أو من بُعد موازي.
الرجل حيّ ويصرخ!
المسكين ما كان ميت فعلًا، لكنه كان في حالة غيبوبة عميقة (تشبه الموت)، وما قدروا يكتشفونها بالأجهزة البدائية وقتها. لما صحى ولقا نفسه داخل تابوت مدفون، دخل في حالة ذعر وبدأ يصرخ حتى أحد سمعه.
الصدمة؟
رغم إصاباته – ليحكي لمدرائه وزملائه عن الرعب الذي شاهده في هيروشيما… لكن في يوم 9 أغسطس، وهو في المكتب، سقطت القنبلة الذرية الثانية على ناغازاكي!
نجا مرة ثانية، رغم أنه كان على بُعد 3 كيلومترات فقط من مركز الانفجار. تعرض لإصابات إضافية، عمره 93 ومات 2010.
في يوم 6 أغسطس 1945، كان“تسوتومو ياماغوتشي” في مدينة هيروشيما اليابانية في رحلة عمل من شركته “ميتسوبيشي”. وبينما كان يستعد للعودة إلى مدينته ناغازاكي، انفجرت أول قنبلة ذرية في العالم فوق هيروشيما.
أصيب تسوتومو بحروق خطيرة وفقد الوعي، لكنه نجا بأعجوبة.
وبعد يومين، عاد إلى ناغازاكي
”، فبكى وقال: “بلى، قد آن.” ومن تلك اللحظة، أصبح الفضيل من أبرز العباد والزهاد في الإسلام.
هذه القصة تُظهر كيف يمكن للإنسان أن يغيّر مسار حياته بتوبة صادقة وقرار نابع من القلب
التابعي الجليل الفضيل بن عياض، الذي كان في بداية حياته لصًا يقطع الطريق، حتى وقع له موقف غيّر مجرى حياته:
في إحدى الليالي، كان الفضيل يترصد قافلة مسافرين، فسمع أحدهم يقول: “هلموا نعرّج قليلاً لنتجنب الفضيل بن عياض، قاطع الطريق الشهير.” فأصابه الخجل، وقال في نفسه: “
أهرب من الناس وأخشى الله؟” ثم قرر أن يعلن توبته، فاقترب من القافلة وقال: “أنا الفضيل، لن أؤذيكم.” وبالفعل، لم يسرقهم، بل ذهب ليشتري لهم الطعام والشراب. ثم، وهو في طريق العودة، سمع قارئًا يقرأ قوله تعالى: “أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ