(شلومو ساند) استاذ التاريخ في جامعة ( تل أبيب ) تحدث في كتابه الذي يحمل عنوان
" اختراع الشعب اليهودي "
والذي فاجأ كل الاوساط الصهيونية حيث من المحتمل جداً منع الكتاب وهذه نبذة عما جاء في الكتاب :
كما جرت في الصحف ونقله بعض الأصدقاء
📌الكتاب هو استعراض كامل للتاريخ اليهودي كعرض نقدي للخطاب التاريخي اليهودي التقليدي بمختلف مراحله وتياراته.
ويطرح ساند سلسلة من الأسئلة المحرمة في إسرائيل التي تطال الأسس الرئيسة لبناء الرواية الصهيونية واليهودية عامة للتاريخ، ومن هذه الأسئلة: هل يمكن الحديث عن "شعب" يهودي وجد واستمر آلاف السنين بينما زالت الكثير من الشعوب الأخرى من الوجود الاكثر عددا والأكثر آثاراً والاعمق حضارة والأكثر استقرارا وتجذراُ في بقعة محددة من الجغرافيا ؟
كيف ولماذا تحولت التوراة من كتاب شرائع دينية إلى كتاب تاريخ يروي نشوء "أمة اليهود " علماً بأنه لا أحد يعرف بدقة متى كتبت التوراة ؟ ومن الذي كتبها ؟ وما الطريق الذي سلكه اليهود المطرودون من مصر؟
هل تمّ فعلاً نفي سكان "مملكة يهودا" بعد تدمير الهيكل أم أن ذلك لا يعدو كونه مجرد أسطورة مسيحية شقت طريقها إلى التراث اليهودي الذي جيّرها فيما بعد لمصلحته؟
وإذا لم يكن هناك منفى فمن أين أتى يهود العالم إذن؟ ثم ما الذي يجمع ثقافياً وإثنياً وجينياً (بالمعنى المدني) يهود "مراكش" ويهود "كييف" مثلاً؟ وإذا كان لا وجود لوحدة ثقافية بين الجماعات اليهودية المختلفة أتكون هناك "وحدة دم"؟ وهل صحيح أن هناك «جيناً يهودياً» كما تدّعي الصهيونية؟
للإجابة على هذه الأسئلة، صاغ ساند أطروحته التي تقول: إن اليهود شكّلوا دائماً جماعات دينية مهمة اتخذت لها موطئ قدم في مختلف مناطق العالم وليس حصرا على أرض فلسطين ، ولكنها لم تشكل شعباً (ethnos) من أصل واحد وفريد تنقل من ثَم عبر التشرد والنفي الدائمين في غرب آسيا وشمال أفريقيا وشرق أوروبا وجنوبها واستوطنوا أسبانيا .
ويقول ساند، إنه في عام 1970 حصل تطور في علم الآثار تحت تأثير مدرسة الحوليات التاريخية في فرنسا وارتدى الطابع الاجتماعي للبحث التاريخي أهمية أكبر من الطابع السياسي ووصل هذا التحول إلى الجامعات الإسرائيلية... هكذا بدأت تناقضات الرواية الرسمية بالبروز، وهو ما يزعزع الأساطير المؤسسة ليس فقط لدولة إسرائيل بل للتاريخ اليهودي برمته.
إن احتلال بلاد "كنعان" وإبادة سكانها حسب سفر "جشوا"، والتي تعد أول مجزرة في تاريخ البشرية، لم تقع أساساً وهي إحدى الأساطير التي دحضتها الأركيولوجيا كلياً، ☆ كما أن الرواية التوراتية الأخرى حول مملكة داوود وسليمان التي يفترض أنها عاشت في القرن العاشر قبل الميلاد، والتي يعدها جميع المؤرخين الإسرائيليين حجر الزاوية في الذاكرة الوطنية، والمرحلة الأكثر إشراقاً والأكثر تأثيراً في التاريخ اليهودي، دحضتها أيضاً الاكتشافات الأثرية طيلة سبعين عاماً على أرض فلسطين ، حيث إن الحفريات التي جرت في عام 1970 الى يومنا الحاضر وما بعد ذلك في محيط المسجد الأقصى وتحته لم تثبت وجود أي أثر لهذه المملكة المتخيلة ولا لذلك الهيكل المزعوم.
يقول ساند: "إن القدس قبل ميلاد المسيح لم تكن سوى قرية صغيرة فريق لها أن تتسع لقصر سليمان و تتسع لزوجاته السبعمائة ولثلاثمائة خادم من حاشيته" أين ذلك الصرح العظيم الذي عجزت الحفريات الأثرية طيلة عقود باستعمال أحدث الأجهزة والمعدات والمجسات والميزانيات الضخمة إثبات وجوده في مدينة القدس .
ويخلص ساند بعد ذلك إلى القول إن الأساطير المركزية هذه حول شعب يهودي قديم واستثنائي خدمت بإخلاص تام نشوء الفكرة القومية اليهودية والمشروع الصهيوني وأعطت تبريراً لعملية الاستيطان في فلسطين .
يقول ساند في كتابه أن الرواية التاريخية الصهيونية بدأت تتفسخ في نهاية القرن العشرين في إسرائيل نفسها وفي العالم وتتحول إلى مجرد خرافات أدبية تفصلها عن التاريخ الفعلي هوة سحيقة يستحيل ردمها...
هذه اهم النقاط التي اوردها ساند في كتابه..
الحقائق الأركيولوجية الدامغة على الأرض بأن إسرائيل أسست على أسطورة وأكاذيب تاريخية صنعتها الصهيونية العالمية لإحتلال فلسطين لزرع كيان غريب يملك القوة العسكرية و يخدم الغرب
.. للافادة
نوعا ما طول عمري بحترم الملحدين الي من خلفية مسيحية عن الملحدين الي من خلفية إسلامية وكنت بلاحظ فيه فرق في النمط ما بينهم واضح بس اوقات مكنتش عارف أحط ايدي على جوهر الاختلاف
بس قعدت أفكر اكتر عن السبب هو ان غالبا الملحد من خلفية مسيحية الأزمة في الدين بالنسباله مرتبطه بالعقل والمنطق ولكن الأزمة مع الدين بالنسبه لغالبية الملحدين من خلفية إسلامية مرتبطة بالجانب الأخلاقي والتشريعي.
في المسيحية الأزمة الكبرى هي أزمة العقل واللاهوت فطبيعة النقد ليها عشان تتكون غصب عنك بتتقاطع مع الفلسفة لأن الاسئلة الي بتسألها لنفسك بتبقى عبارة عن كيف يكون الاله واحد وثلاث أقانيم في ذات الوقت؟ كيف يجتمع اللاهوت مع الناسوت بدون اختلاط. حاجات متعلقة بالعقل والمنطق بشكل أساسي.
يعني أنا في بحثي في أزمة العقل والإيمان دي اضطريت اعدي من اول الفلاسفة المسيحيين زي توما الأكويني والعلامة أوريجانوس ويوحنا ذهبي الفم لحد بتاخد الفلسفة الغربية من اول ديكارت لحد نيتشة.
لكن اغلب الملحدين الي من خلفية مسلمة ازمتهم نوعا ما بتتمثل في الجانب الأخلاقي والتشريعي ، لأن الجانب العقلي والمنطقي في الإسلام مفيهوش مشاكل ، توحيد بلا تجسيد ولا تثليث فمفيش أزمة في فهم "ماهية الله"
لكن بتلاقي الأزمة دايما بتتعلق في قضايا الي بتتعلق بالحريات الفردية ، العقوبات والحدود ، الأحكام التاريخية ، مقارنة احداث التاريخ الإسلامي ومحاولة مقارنتها بمعايير الحداثة وحقوق الإنسان.
الأزمة عند المسيحي بتبقى نوعا ما في عقلانية الإيمان ، لكن عند المسلم في اخلاقية النص والتشريع.
طبعا في ايضاً مشاكل اخلاقية في المسيحية في نصوص العهد القديم وتاريخ ممارسات الكنيسة بس مش هي حجر الأساس ، وفيه مشاكل عقلانية في الاسلام ظهرت برضه بعد كدا في أزمة خلق القرآن ، بس مش هتلاقي مسلم الحد عشان فتنة خلق القرآن هيبقى معتزلي عادي لكن هتلاقي مسلم الحد بسبب الفتنة الكبرى وتعرضه لأزمات اخلاقية ازاي الصحابى يحاربوا ويقتلوا بعض.
عشان كدا التنوير المسيحي في أوروبا انتج فولتير وروسو وكانط يكتب الدين في حدود العقل وفيورباخ يكتب في أصول المسيحية وهيجل الخ ، فيه منتج فلسفي فعلا أتقدم.
لكن التنوير العربي بتلاقيه حاجة شديدة السطحية والرداءة اصل الإسلام بيحرض على العنف اصل الاسلام ظلم المرأة ، اصل الرسول اتجوز السيدة عائشة وهي عندها ٩ سنين مع ان قراءة بسيطة في كل الكلام دا هتتحل مشكلتك بفهم تاريخية النص وأسباب نزول الايات وفهم الواقع الاجتماعي والمجتمع وقتها وفيه تفسيرات كتير مختلفة يعني لو مش عاجبك تفسير تقدر تاخد بتفسير تاني كدا كدا مفيش كهنوت في الإسلام عكس المسيحية (يعني انت عندك مشكلة مثلا مع حد الردة أنا قرأت مليون تفسير مختلف في حد الردة مثلا وان لأ حرية العقيدة مكفوله في الإسلام او الي بيقر بيه بس بيربطه بالمفارق للجماعة ولظروف الدولة والحروب وأنها حاجة مقاربة لجريمة الخيانة العظمى دلوقتي او الي يقولك الأستتابه لحد ما تموت مش لمدة ٣ ايام كل دي تفسيرات موجودة عادي فأنت بجد هتلحد مخصوص عشان كدا يعني)
مفيش أزمة عقلانية ومنطقية كبرى يعني عشان كدا طول عمري بستتفههم.
دخل علي أحد الأصدقاء لمكتبنا العقاري بالثمانينات… يشتكي من شدة وبأس والده وعدم منحه اموال ليقوم بإستثمارها..وأنه لايستطيع العمل بدون ذلك..كان أقرب لشتم والده..
استمعت اليه وتذكرت والدي الذي منحني الثقة الكاملة بإدارة مكتبه العقاري عام 1985.. عام تخرجي من جامعة الكويت..
حمدت الله في سرّي .. بدأت اهدأ من عصبيته وأذكّره بفضل والده عليه… والآن بعد تخرجنا بدأ الدور علينا بردّ الجميل
تذكرت حينها ومازلت توجيهات والدي السديدة …:
عدم الكذب .. لاتحسد غيرك على مارزقه الله..لاتغدر ولاتخون وأخيراً لاتظلم.
فالجَنَّةُ أقرَبُ إلى أحَدِكُم مِن شِراكِ نَعلِه، والنَّارُ مِثلُ ذلك»كما قال النبي عليه الصلاة والسلام بالحديث الصحيح
وأن
ما أصابك لم يكن ليخطئك
وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
في النهاية :
اعملوا فكل ميسّر لما خُلِق له»،
معناه الحث على العمل وعدم الاتكال على القدر.
▪️الأكاديمي… وسقوط أصنام الثقافة!
…….
يوسف زيدان، أدونيس، خزعل الماجدي، فراس السواح، سعد الدين الهلالي، يوسف أبوعواد، إبراهيم عيسى، أحمد عصيد…كل هؤلاء وغيرهم تناولتهم في سلسلة حلقات نقدية بعنوان "أصنام ثقافية" انتهيت من تسجيلها أمس الأربعاء، تناولت فيها الجوانب العبثية سواءً العلمية أو ما يخص التعدي السافر على الإسلام في أصوله ربًّا وقرآنا ونبيا وشريعةً، واستطالتهم بتشويه التاريخ الإسلامي وعظمائه.
▪️ملاحظة: لا يوجد أحد يقف ضد النقد أو الفحص أو المراجعات للتراث، بل إن هذا أمر طبيعي وجزء مما يميز الإنسان العاقل عن بقية الأحياء، لكننا نقف ضد التهجم الرخيص القائم على مغالطات فجة وافتراءات مفضوحة وتفاهة تتجاوز التصويب بحجة النقد.
▪️أثناء تسجيلي حلقات برنامج "أصنام ثقافية" كان النقاش ساخنا في الكويت بين مؤيد ومعارض حول قرار يمنع طلبة كلية الشريعة من العمل في قطاعي المحاماة والنيابة العامة، ودخل على خط السجال أكاديمي تقلد وزارة الإعلام عام 1999 واشتبك معه في رأيه جمع من المواطنين.
وثمة زاوية أخرى تخص موقف الرجل الأكاديمي السياسي الإعلامي الوزير السابق…
زاوية أخرى لا تخص جوهر موقفه من القرار و بعيدة عن صراع الاتجاهات أو تصفية الحسابات أو خدمة أجندات أو مغازلة كيانات ثقيلة الوزن، ألا وهي سقوط صورة الرزانة المنهجية والتميز الفكري لدى الأكاديمي المخضرم في إصدار الأحكام لا سيما إذا كان قد تقلد أعلى المناصب ويتصدر في أشهر منصات الإعلام العربي… سقوط الفارق بين التفكير العلمي وبين الانطباعات الشعبوية الساذجة من الحس الجمعي العام حتى يتحول الرأي العام لديه إلى "هوجة شوارعية" لا تمت إلى التفكير العلمي بصلة ولا تتكىء على أصول البحث الأكاديمي المنضبط..
وهنا تكمن أزمة اهتزاز ثقة العامة ومحبو المعرفة، حينما ترتكب هذه الرموز أخطاء منهجية فجة، وتقع في مغالطات يدركها طلبة المرحلة المتوسطة، ثم يعرضون القضايا المعقدة المركبة بتبسيط مخل في التفكير والتعبير ثم التدبير لو أتيحت لهم الفرصة، ويقعون في مصيدة التحيزات المتطرفة التي كرس المختصون في العلوم الإنسانية ومناهج البحث جهودهم لتحريرها وضبط حدودها، تجنيبا للباحثين الجادين ممن يحترمون عقولهم وعقول الجماهير الذين يخاطبونهم من العثرات والثغرات في نتائج بحوثهم وأحكامهم.
ويعتبر المفكر عبد الوهاب المسيري أستاذ الأدب الإنجليزي والأميركي، أحد أشهر من عالجوا قضية (الموضوعية والذاتية)
وقد طرح مع عدد من زملائه، فكرة عقد مؤتمر دولي حول إشكالية التحيز، نُشرت أبحاثه فيما بعد بعنوان: «إشكالية التحيز، رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد».
ويؤكد الناقدان د.ميجان الرويلي ود.سعد البازعي مؤلفا كتاب (دليل الناقد الأدبي) على أن المسيري قام بدور «ريادي في دراسة ظاهرة التحيز» لتجاوز آثاره الكامنة وسطوته المعرفية بل الحضارية قدر الإمكان، لأننا في النهاية بشر يعترينا النقص ويداهمنا الانحياز.
وتحت عنوان "الاختزال والتركيب" حلل هذا التحدي الذاتي في التعاطي مع العلم في ظل تباين الانتماءات والاشتباكات الثقافية.
الانحياز السافر والقفز على الموضوعية هو بالضبط ما وقع فيه الوزير السابق والأكاديمي الكويتي، حين صدم الناس ليس برأي آخر وإنما بسقطة أخرى لا تليق بالسمعة الأكاديمية والمناصب السياسية والفكرية التي تقلدها!!
من يرصد هذا المشهد السجالي الثقافي البائس يتفهم الموقف الحاد لعباس العقاد ومحمود شاكر وأحمد راتب النفاخ وجلال أمين وغيرهم من مصطلح (دكتور) والكثير من الألقاب التي تغطي ركاما من اللامنهجية واللاموضوعية والشطح في المواقف والنطح في الآراء.
كان يكفيه أن يدلو بقناعته ويستمع لآراء الآخرين ويناقشها بأدب الحوار بعيدا عن الشخصنة والاتهامات ومصادرة الآراء وصولا إلى الافتراءات والتحريض الرخيص.
في العقل الليبرالي الشرقي، العلاقة بين الشريعة والدولة المدنية علاقة تضاد، فهما ضدان لا يمكن أن يجتمعا، فالشريعة في نظره نظام غير صالح لتنظيم الحياة المدنية، لأنها تصادم المبادئ الليبرالية الغربية التي تقوم عليها المدنية الحديثة، ولذا تجده يشيطن -عند أي فرصة- نظام الشريعة الإسلامي، ويصفه بالنظام الطالباني المتخلف، أو الداعشي المتوحش، لتنفير الناس منه، وصدهم عنه!
هذه هي الفكرة المركزية التي تقف وراء تهميش العلم الشرعي، وأنه لا يستحق أن يكون له مؤسسة أكاديمية، تخرج كوادر مؤهلة شرعيا، للعمل في مؤسسات الدولة المدنية الحديثة!
وتحت ضغط هذه الفكرة يتجاهل العقل الليبرالي الشرقي واقعين راسخين:
الأول: أن الدول الإسلامية في معظم دساتيرها تنص على أن الشريعة الإسلامية مصدر رئيس للتشريع، وأن معظم قوانينها مستمدة من أحكام الشريعة الإسلامية، ولذا فإن مؤسساتها بحاجة ماسة إلى الكوادر المؤهلة من الناحية الشرعية لشغل وظائفها الدينية.
الثاني: أنه لا تكاد تخلو جامعة في الدول الإسلامية من كلية لتدريس العلوم الشرعية، وإذا لم توجد فيها كلية شريعة مستقلة، فلا تخلو من قسم لتدريسها في إحدى كلياتها.
ومن هنا تتجلى مشكلة الفصام في العقل الليبرالي الشرقي، فهو يريد تطبيق مبادئ الليبرالية الغربية التي قامت على محاربة "الدين المحرف" وما فيه من كهنوتية مقيتة، وإقصائه عن الحياة المدنية، على واقع الدول الإسلامية التي لا توجد أصلا مفاصلة بينها وبين تعاليم "دينها المنزل"، بل هو داخل في صميم حياتها الخاصة والعامة، ولذا نظر النقاد إلى الليبرالية الشرقية بأنها هجينة خديجة!
هكذا ينبغي أن نقرأ الهجوم اليوم على كلية الشريعة، فهو هجوم لا ينطلق من أسس أكاديمية، ولا بواعث فنية وإدارية، وإنما ينبثق من فكر إقصائي، يستكثر على الشريعة أن يكون لها كلية مستقلة لتدريس علومها!
نحن بفضل الله مجتمع مسلم محافظ، يعتز بدينه، ويلتزم بتعاليمه، ويتمسك بمبادئه، ويوقن بأنه دين صالح لكل زمان ومكان، فلا عجب أن نرى ردة فعل المجتمع الغاضبة من التنقص من كلية الشريعة وتهميش التعليم الشرعي.
اللهم أصلح عاقبتنا في الأمور كلها، وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة .
نكسة واقع كلية الشريعة في الكويت.. أسئلة مستحقة …وأجوبة..
تتعرض كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة #الكويت في السنوات الأخيرة إلى تراجع و (ضربات) و (صدمات) تستحق التوقف..، من انخفاض مستمر لأعداد المقبولين، وتضييق بعض المسارات الوظيفية كالوظائف القانونية والتعليمية، إلى ضعف البعثات والتعيينات الأكاديمية، والمطلوب ليس دفاعاً (عاطفياً) عن الكلية، بل إصلاحها وتطويرها والمحافظة على دورها وتسويق ذلك…، وهذه أسئلة وأجوبة لعل فيها التشخيص والحل..
س: هل تراجع القبول فعلاً؟
نعم..فبعد أن كان متوسط القبول يدور حول ٦٠٠ طالب وطالبة في بعض السنوات، بلغ في ٢٠٢٦م نحو ٢٦٩ فقط! أي انخفاض بأكثر من ٥٠٪ تقريباً!..ويضاف إلى ذلك تضييق بعض الفرص الوظيفية أمام خريجيها، ومنها وظائف ذات طبيعة قانونية..
س: هل المشكلة حكومية فقط؟
ج: لا..فجزء مهم من المسؤولية يقع على قيادات كلية الشريعة وأقسامها وهيئتها التدريسية، ومع وجود استثناءات وجهود مقدرة من بعضهم فقط (وهم قلة)، فإن دور الكلية في الدفاع عن تخصصاتها، وتسويق خريجيها، وتطوير برامجها والتواصل مع مؤسسات الدولة كان دون المستوى المطلوب، وللأسف فإن هموم بعض العاملين فيها تبدو بعيدة عن الهم الأكاديمي ومستقبل الكلية وخريجيها (ولا يسعني هنا ذكر التفاصيل المريرة!)
س: هل دول الخليج تتشابه في تعاملها مع كليات الشريعة في التهميش؟
ج: لا..العكس أقرب إلى الواقع، ففي السعودية توجد أكثر من (١٢) كلية للشريعة، وفي قطر (٢) كلية الشريعة بجامعة قطر وكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، وفي الإمارات كليات وبرامج متخصصة في جامعة الشارقة، والجامعة القاسمية، وجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تتجاوز (٥) كليات، كما توجد مؤسسات وبرامج شرعية في عُمان، وعدة كليات للشريعة في الأردن كالجامعة الأردنية واليرموك ومؤتة وآل البيت تتجاوز (٧)..، وغير ذلك ليس للحصر!..، وفي بعض الدول كالسعودية والأزهر، هناك كلية مفردة لكل تخصص! وعالمياً مجالات الكلية موجودة بالقانون أو بالاقتصاد أو بالإلهيات والفلسفة والشريعة معترف بها من منظمات عالمية تعليمية!..
س: هل خريج الشريعة بعيد عن الوظائف القانونية؟
ليس بهذه الصورة المطلقة، ففي السعودية وعُمان والإمارات تدخل الشريعة في مسارات تؤهل للوظائف القانونية وفق شروط كل دولة، وفي قطر تقبل الشريعة بضوابط في بعض الحالات وغيرهم ..
س: لكن هل يحتاج خريج الشريعة إلى تأهيل قانوني إضافي؟
نعم، وهذا طرحناه سابقاً، ويمكن علاجه بإضافة مقررات مثل مدخل القانون، والمرافعات، والصياغة القانونية، ومبادئ القانون المدني والإداري والجزائي بحسب المسار، والاستفادة من تجارب خليجية كجامعة الشارقة مثلاً.
والأهم أن الكلية لديها أصلاً مقررات ذات مضامين قانونية وقضائية، مثل القضاء، والسياسة الشرعية، والمعاملات، والأحوال الشخصية، والمواريث والقواعد الفقهية، لكن بعض هذه المضامين الموجودة في توصيف المقررات لا تُفعّل أحياناً كما ينبغي في التدريس، وتبقى المادة نظرية بدلاً من ربطها بالتطبيقات القانونية والقضائية..
والجدير بالذكر أن القانون أصلاً متفرع تاريخياً عندنا من الشريعة، و هو صياغة جديدة معاصرة تحاكي النظرية الغربية، لذلك تجد في الأزهر مثلاً خيرة المناهج والعقول التي جمعت تاريخياً بين الشريعة والقانون كالشيخ عبدالوهاب خلاف والشيخ مصطفى السباعي وغيرهما..، وفي الكويت أثبت كثير من خريجي الشريعة تاريخياً كفاءة في الوظائف القانونية، والغريب بالمقابل أن يتسامح بعض الناس مع خريج القانون من دول غربية وهو لم يدرس مواد شرعية مهمة في القانون المحلي!!، ويجعل الممارسة لذلك هي حل ، ولكن الخبرة بالممارسة بالمقابل محرمة على الشرعيين!!
س: وما الحل؟
الحل ليس إبقاء الكلية كما هي، كما أنه ليس بالمقابل تهميشها وتقليل القبول وإغلاق المسارات الوظيفية أمام خريجيها!..
المطلوب مراجعة حكومية للقرارات المتعلقة بالقبول والوظائف، وفي الوقت نفسه مراجعة داخلية جادة في كلية الشريعة ..تحديث المناهج، وتطوير التوصيف، وإضافة التأهيل القانوني والتربوي المطلوب، والسعي للاعتماد الأكاديمي، والتحرك لدى مؤسسات الدولة لإثبات كفاءة الخريجين واحتياجات سوق العمل.
وبالنسبة للتعليم تقرر أصلاً وجود مسار تدريبي للمعلم قبل تعيينه كما صدر مؤخراً، وهذا حل يجعل دخول خريج الشريعة أمراً مقنعاً..، لان التدريب حاصل عملياً للجميع..
ملاحظة :
ليس كل منتقد للكلية خصماً للشريعة، فهناك نقد مهني مشروع ينبغي الاستفادة منه، كما يوجد بلا شك من ينطلق من موقف سلبي أصلاً من حضور العلوم الشرعية..
والسؤال الذي يجب أن يوجه لقيادة الكلية ومعلميها:
ماذا فعلنا لنصنع ونسوق كلية شريعة يحتاج إليها المجتمع والدولة في المستقبل؟
@shariakuniv@K_University@mohe_kw
قدرة هوليود على الإبهار والإقناع وصرف الملايين، تصطدم بجدار (الإستفاقة العالمي) الذي أزاح الغطاء عن صهيونية (رامبو وسوبرمان) الذين صوروا لنا طوال نصف قرن أن كل خصومهم المجرمين في الأفلام سمر البشرة وملتحين، بينما كل ضحاياهم في الواقع سمر البشرة وملتحين، إشتغل الخبثاء على أدق التفاصيل ونسينا نحن (العناوين) !!
من المفارقات الفاضحة أن يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يروي في المقابلة ادناه كيف سكنت عائلته منزلًا كان يتقاسموه مع أخوين فلسطينيين عاملاه بكل حب ورفقة، قبل أن تستولي عائلته على البيت بالكامل. وحين اصبح وزيرا للدفاع، قاد الحرب على غزة، ووصف إخواننا الفلسطينيين بـ”الحيوانات البشرية”. وهي الحرب التي خلّفت أعدادًا هائلة من الضحايا المدنيين، بينهم آلاف الأطفال والنساء.
هنا يثبت التاريخ، مرةً بعد أخرى، أن هؤلاء الصهاينة ومناصريهم أعداء لنا وللإنسانية، ولا عهد لهم ولا ذمة!
🚨🚨‼️ يـحــدث الان 💥💥
اليابان تحظر رسمياً دخول جميع السياح الإسرائيليين إلى البلاد، مشيرة إلى الفظائع الإسرائيلية في غزة. 🇯🇵🇮🇱
انشروها على لتصل رسالتهم للعالم 🙏 https://t.co/41xBspozJu
أتابع بشكل حثيث مراكز الدراسات الأمريكية، والخبراء لديهم في شؤون الشرق الأوسط والأمن القومي، والحديث الدائر بينهم هو هل بدأ عصر الاندحار الأمريكي من المنطقة، وما هي أفضل السبل لتقليل الأضرار، فقد جربت واشنطن كافة الخيارات خلال 25 سنة، وحصلت على الفشل في النهاية.
انظر إلى ما تكتبه دانا سترول، وتوماس فريدمان، ولورانس رايت، وستيفن كوك وعشرات غيرهم.
أما في منطقتنا، فعلى العكس، كثير من الشبيحة والذباب الالكتروني، وأبواق تسبق تعريفها الشخصي بألقاب الدكتوراه، كلهم يؤمنون بترامب أكثر حتى من الأمريكيين والأوروبيين.
لقد نجحت أنظمة الاستبداد في بناء جيوش من المجرمين الذيم يلهثون خلف الجوقة التي تحدد لهم واجبات اليوم.
إذا سمعت أن الكعبة ليست في مكة وانما في اليمن في ( القليس ) ، وأن قريشا كذبت على الناس واستعانت بالBBC لنشر هذه الكذبة بين قبائل اجزيرة وأنها سميت كعبة لأنها تشبه المكعب وأن أول من سماها بذلك هو عيبنة بن متولي مدحت الابراشي
وأن الأهرامات سميت أهرامات لأن المرء يهرم قبل أن يصل الى قمتها
وأن ( فقلبي اليوم متبول ) من التوابل بدون كركم وفلفل أسود لأن كعب بن زهير ألهم د.ضياء العوضي نظام الطيبات ..
فاعلم أن القائل هو #يوسف_زيدان
@AlsaifEmad استاذي يفقد السفير المسحوبه جنسيته شرط رئيسي من شروط السفاره لذلك يفقد وظيفته ولا ينطبق عليه قانون الوظائف العامه حتي الماده ١٥ لاتنطبق عليه
شكرًا جزيلاً على هذا التحقيق الجيد يا أستاذ نواف.
اطلعتُ على مشاركة الدكتور يوسف أبو عواد @Dr_Yousef_Awwad هذه ومشاركات أخرى له واستغربتُ منها كثيرًا.
للغة - أية لغة - قواعد صوتية وصرفية ونحوية ومعجمية يصطلح أصحابُ اللغة عليها لا يمكن الخروج عنها. كما أن علوم اللغة كثيرة منها علم اللغة التاريخي الذي يشمل علم النحو التاريخي وعلم التأثيل وعلم اللغة المقارن. وهذه علوم لا يمارسها إلا دارسو اللغات التي تنتمي العربية إليها (= اللغات السامية)، واللغات الأخرى التي اتصلت بها العربية عبر مسيرتها الطويلة (مثل الفارسية واليونانية وغيرهما). والحديث في جذور اللغة العربية دون الإلمام بهذه العلوم وهذه اللغات حديث ناقص وغالبًا ما يكون أقرب إلى الرجم بالغيب منه إلى التأمل المعرفي. وهذا شائع اليوم في محطات "العَشْرَة بْقِرْش" التي تستضيف متحدثين من نوع "العَشْرَة بْقِرْش" أيضًا يروّجون للطرح المنفلت وهو الطرح الذي لا يستند إلى أي إطار نظري أو معرفي.
من جهة أخرى: رميُ أيِّ نقد موضوعي بأن أصحابه من التراثيين كلام شعبوي رخيص وفارغ لا يكرّره إلا أشباهُ المتعلمين وبعضُ المثقفين النمطيين وأصحابُ التشويش المعرفي على الناس.
الصحفية المستقلة آبي مارتن تروي تجربة صادمة من داخل المجتمع الإسرائيلي، متحدثة عن ما وصفته بتناقض عميق بين الخـ.ـوف المُغذّى والتأييد العلني للعنـ.ـف.
مارتن تؤكد أن كثيرين يدركون الواقع بالكامل، ويرون ما يحدث على الأرض، لكنهم مع ذلك يبررون القصـ.ـف والتجـ.ـويع.