" يا رب حبّب إليّ كل طريقٍ يؤدي إليك وكل صالح يدلني عليك
وكل لحظةٍ أستشعرُ فيها معيّتكِ ولطفك بي وحنانك عليّ أمِن خوفي بثقتي بك وسكن قلقي بتوكلي عليك وتملك زمام أمري
فلا تكلني أبدًا إلى نفسي
واجعل لي نصيبًا من الابتهاج الجميل واللطف السابق والإحسان
"يبكي المرء بدمعٍ ساخن، وأنين يشجي سامعه، يُعييه عجزه عن وصف حقيقة أمره، تتلاشى اللغة من بين يديه، وتتعاظم الأحداث أمام عينيه، ويتفطَّر قلبه من لوعة الشعور،
إلـٰهي لك الحمد أنَّ الأحوال لا تخفى عليك، وتعرف ما تعجز المسألة عن وصوله، فلك الحمدُ وحدك."❤️💔
لأن حياتك ذات قيمة، ولحظاتك أثمن ما فيها؛ اقترب ممن يفتحون نوافذ النور على روحك، ويشعرونك بأن الحياة رحبة، والأيام باسمة، وتشعر بقُربهم بالراحة والطمأنينة، الصادقون معك في القول والنُصح والفعل، الأوفياء الذين لا تتغيّر مودّتهم في حضورك وغيابك، النُبلاء الأنقياء.
"عسانا كل مانوينا خير قوينا"
تخيّل لو تستجاب لك هالدعوة!
وكل مانويت شي قدرت عليه ولا يردك شي، ماتعرف الضعف ولا قلّة الحيلة، و يقضي حاجتك ربي بغناه وكرمه بدون منّة الناس ولا سؤالهم!
يارب كل ما نوينا قوينا على خير، وكسبنا وقدرنا❤️.
"أحبّ في الأمهات أنهنّ دائمًا (دليل)، في الحياة والخطوات والقرارات، والمصير حيث نغترب عنهنّ نفقد البوصلة، وحيث يتواجدنّ نمتلك الخريطة، يبدين أراؤهن ينطلق تاريخ النجاح .
أعرب عنّا ذات مرة أحمد بخيت فقال:
«وتائةٌ - تكفيه قهوة أمهِ لتدُلَّه»."
"الذي انبت من تربة الفطرة السليمة ، وسُقى بماء المروءة ، وتربّى على أصول القيم ،لا يمكن أن يكون سيئًا ، لا طبعًا ولا قصدًا يحاول ان يسيء فيخذله قلبه ،ويحاول أن يتلّون فتفضحه طبيعته لا يليق به الدنوّ ، ولا تليق به الاقنعة؛ فالنبل في دمه ، والصدق في ملامحه ".
في حياة المؤمن بتيجي مواقف كتير بيكون فيها الاختيار بين ما تهواه النفس، وبين ما يحبه الله عز وجل..
وفي اللحظات دي، فيه معنى لو استقر في قلبك، هيسهل عليك حاجات كتير!
"أن يكون كل ما تفعله لله"..
لما تكظم غيظك = فهو لله..
ولما تترك ذنبًا تحبه = فهو لله..
ولما تصبر على ابتلاء = فهو لله..
ولما تجاهد نفسك على الطاعة رغم المشقة = فهو لله.
كل مرة بتقدّم فيها رضا الله على هوى نفسك، إنت في الحقيقة بتستثمر في آخرتك، حتى لو مفيش حد شاف تعبك أو عرف مجاهدتك!
فكلما ثقل عليك أمر، أو وجدت نفسك تجاهدها؛ ذكّرها بأن هذا كله لله، فإن ما كان لله لا يضيع، وما عند الله خيرٌ وأبقى..
واسأل الله أن يرزقك الإخلاص في القول والعمل، وأن يجعل كل ما تبذله خالصًا لوجهه الكريم .
هو انت هتحتاج إيه أكتر من علاقة هادية مع ربنا
و بيت هادي بأسرة سوية
صاحب واحد
شغل يوفرلك دخل مناسب
تنزل تتمرن و تتفسح ف الويكند و كل يوم تنام و انت لا بتحقد على حد ولا بتقارن نفسك بحد
والله تبقى نينچا لو عملت كدة.
من الحاجات اللي بتخليني أنجو دايما إني أفتكر إني مش هاخد أكتر من اللي ربنا كاتبهولي ولا هاخد أقل منه
فلوس رزقك كده كده بتاعك
شغل ما اتقبلتيش فيه مش بتاعك وأكيد في غيره
زواج مهما حصل هو شخص معين وفي وقت معين ومش هيكون غيره
فكرة التسليم جميلة والله بس يا رب ارزقنا الرضا والصبر
أجمل ما في مَعِيّة الإله؛
أنّك لا تحتاج إلى تنميق كلِماتك ولا ترتيب حزنك، تبوحُ له بشتاتك فيلمّه، وتأتيه بضعفك فيمدّك بقوةٍ تجعلك تتجاوز كل ما ظننته مستحيلًا. فالحمدلله على نعمة الإسلام، والحمدلله أنَّ لنا ربًّا نتفيّأ في ظلال رحمته ونستشعرُ عظمته وعَطفهُ حين تضيق بنا الدُّنيا.
«لك الحمدُ ربِّ؛ على روحٍ تلمحُ ودّك في خفايا الأقدار، وعلى قلبٍ حيّ لا يرى النّعم عادية بل يراها توددًا منك، فيخفق بحبّك، ويهتز شوقًا إلى رحابك. اللهم ثبّت فينا هذه اليقظة واجعل قلوبنا محلًا لودّك ولا تجعلنا من عبادك التائِهين، الغافلين»
"أمــر الله مــن سـعـة"
لا تسرع الأحداث ولا تضغط على نفسك كل شي بيصير أحسن وأجمل من توقعك يمكن اليوم صعب عليك والدنيا ضاقت عليك لكن بكرة! بتشرق عليك الدنيا، كل تعبك بيكون درس لك بالحياة وكل انتظار بيكون له قيمة ولا تنسى ان الله أكبر من همك وأرحم من تعبك ولطفه ورحمته حولنا دايم
أكثر الناس اتّزاناً نفسياً هم "المتعلقون بالآخرة".. يرون فرص الدنيا التي تضيع غنائم في جنات النعيم، واستحضارهم قُرب الآخرة يرفعهم عن هم الدنيا: (وإن الساعة لآتية.. فاصفح الصفح الجميل).
وصدق ابن القيم لمّا قال: "وكلما ناله هم أو حزن أو غم؛ جعله في أفراح آخرته".
وذاك والله العقل!
أحيني حياةً طيّبة يارب، واجعل من نصيبي أن أمشي خطوات طيّبة، وأحظى بأشخاص طيّبة، وبيت طيّب. واجعل لي من الطيبِ نصيبًا في الدنيا والآخرة، أشهد أنك كريم، وخزائنك ملأىٰ 🤍.