الانوثه اللي وصفها القرآن عجييييبة ونادر تحصلها موجوده الآن.. ماكانت مرتطبة بشكل، او صوت ناعم، او محاولة لإرضاء الآخرين..الخ
هي حالة داخلية من الاتزان، الكرامة، والوعي بالذات.. وهذي نماذج حقيقية، كل وحدة فيهم جسّدت جانب مختلف منها:
ضعف القدرة على التعبير يعيق تقدمك على مستوى الشخصي ..
في 2019 كان فيه محاضرة مدتها ساعة بعنوان ( كيف تتكلم )
قدّمها الاستاذ باتريك وينستون
عدد مشاهدات المحاضرة تجاوز 19 مليون وكثير من الأفكار بالمحاضرة عملية ومفيدة وواقعية الى اليوم
عندك اهتمام بالموضوع هذه المحاضرة مترجمة👇
انا بحب بينكي سليم جدا و من اول الناس اللي اتبسطت اوي اول ما لقيتها عملت فرقة ل احياء الرقص الشعبي في الجامعة الأمريكية، بس بصراحة حركاتها مكررة مفيش فيها روح و كان عندي امل اننا نعمل تطور فعلا في الحتة لان نوع الرقص ده مميز ل مصر جدا بس مش هيجي زي فرقة رضا للاسف!!
منذ الأمس وأنا غارق في الآية 93 من سورة البقرة، "وأشربوا في قلوبهم العجل".. كيف يمكن أن تكون اللغة مدهشة إلى هذا الحد، كيف تنفجر اللغة في خيال لا حدود له، كأنها تهدم الثقافة واللغة والاستعارة، بل وتهدم العالم، ثم تقيمه من جديد.
بيحضرني في أخلاق الرسول دي عمي حبيبي ، هو ماشاء الله ينطبق عليه مثل الدين أخلاق و معامله قبل المظاهر ربنا يحفظه و يحميه و يجعل الخير كله بين إيديه، و يارب ترزقني ب زوج زيه..
افلاطون بيقول لا ترسل حمامة سلام لشخص جائع عشان هياكلها...عادى
مايفهمش معناها هو بيفهم لغه تانيه غير اللى احنا فاهمين انه فاهمها ... ما تطالبش انسان بالرقي والقيم النبيله وهو جعان تربيه راقيه جعان نبل وشرف و نخوه مهما اكل ولبس هيفضل جعان!
الإنسان النبيل كل ما أكرمته كسبته و أسرته.. سواء بموقف أو كلمه أو عطاء لأنه كفو و طبعه وَفي. أما الرّدي مهما أكرمته يبقى لئيم و دنيء وما يثمر به المعروف ولا ينفع به الجمِيل أببببببببد
"إن لم تكن حنونًا في الخطأ ما فائدة حنانك والدنيا صحيحة، وإن لم تراعي في الحزن ما فائدة مُراعاتك والآخر سعيد، إن لم تتفهم ثورات الغضب فما فائدة فهمك للتجاوز والعالم هادئ وساكن الإنسان أكثر ما يحتاجه إنسانًا يكون كفء في أوقاته الصعبة، أما في الرخاء الجميع يصبح ذلك"