كبرت الحكاية من " أنا وأنت" إلى "نحن" ومن حياة بدأها قلبان إلى عائلة اكتمل نبضها بضحكة طفل.. وما زلت أومن أن اجمل فضول زواجنا لم تكن ليلة عقد القران بل يوم أصبح بيننا من يُنادينا بـ: ماما وبابا🤍🤍🤍
بعد أن تُرهقك كثرةُ الوجوه، وتُجرِّب من العلاقات ما يكفي لتعرف معادن الناس، تبلغ مرحلةً لا يعود فيها العددُ يعنيك، ولا يُغريك صخبُ الإعجاب، ولا تستوقفك كلماتُ المديح. تميل إلى السكينة، وتكتشف أن أثمن ما ظفرتَ به ليس كثرةَ المعارف، بل قلبًا صادقًا واحدًا، إذا ضاقت بك الدنيا كان لك وطنًا، وإذا أثقلتك الأيام كان لك ملاذًا. فليست الغنيمة في اتساع الدائرة، وإنما في صدق من يبقى حين ينصرف الجميع
حين تخذلك حروفك ويساء فهمك أركنّ الحديثً جانباً وَتَمتع بـ الصّمت وأجعلّ منهُ لغةٌ رَاقيه تَخاطِبُ بِها جميع من حولك لا تلتفت لأحد، أعد ترتيب محطاتك، أنت سيد المشوار."