في تسليم الأمور إلى الله سِرّ جميل، مهما ثقلت وصعبت إلا أنها تتيسّر بين يديه، فهو الذي يُحِيل القلق إلى أمان وطمأنينة، ويُبدل الظلام إلى نور، والحزن إلى سرور، وهو مالك مفاتيح الفرج، فقد وعَد "فإنّ مع العُسر يُسرًا" وأعادَ للتأكيد والتطمين "إنّ مع العُسر يُسرًا".
@OsamaDhafar@SNBCares حصل مع الوالده نفس الشي على حسابها في الراجحي بمبلغ 500 ريال تم الإيداع في حسابها ثم يسحب وتكرر ذلك أكثر من 5 مرات
و مكتوب في الايداع مستحقات حكوميه
هنيئًا للإنسان عندما يحمل فِكرًا يؤمن بمفهوم البركة والخير، فيرى العطاءات في كل أمر، والألطاف في كل مَنع، ويثق بأنّ الخير يكفي الجميع، وأن الفُرَص عديدة وغير محدودة، والأرزاق كثيرة، والهِبات السماوية وفيرة، هنيئًا لهُ برحابة الصدر، وطمأنينة القلب، وسلام النفس.
سُبحان الذي جعل الأخلاق موزّعة بين الناس كالأرزاق، فتجد مَن حظّهُ من الخُلق كبير؛ طيّبًا، حليمًا، سمحًا، كريمًا، وتجد مَن ليس لهُ من ذلك نصيب؛ ضَيِّق الخُلق، فَظّاً، شحيحًا، وسُبحان الذي أقرّ نتيجة ذلك بقوله: "فبِما رحمة من الله لِنتَ لهم ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضوا من حولك"
عليك بذل الجُهد وليس عليك تحقُّق النتيجة، عليك الإتقان والإحسان فيما بين يديك وليس عليك إدراك الغاية، عليك أن تعطي أفضل ما لديك في حدود استطاعتك وليس عليك بما يتخطّى دائرتك، عليك بذل الخطوة وسيُرحّب بك الطريق؛ واعلَم بأنّ لكل إخلاص ثمار طيّبة يجنيها الصادقون.
إنّ الذي قد أزاح عنك بالأمس هَمّاً أثقلَك، ورفع عنك كَربًا أنهَكك، وبَدّد ظُلمتك إلى ضياء ونور، وأبدَل حُزنك إلى فرحة وبسمة؛ سيغمرك بعظيم فضله، ويؤتيك من جزيل هِباته، ويُعطِيك حتى تتذوّق لذيذ الرِضا، وتذكّر دومًا: "الله عوّدك الجميل فقِس على ما قد مضَى"
2-1
#العام_الدراسي في أغلب دول العالم يبدأ في أول أسبوع من شهر سبتمبر وينتهي في آخر أسبوع من شهر مايو (9 أشهر) تتخلله إجازات نهاية الفصل الدراسي والأعياد والمناسبات
لعقود كان هذا النظام بالسعودية ثم أُخترعت #الفصول_الدراسية_الثلاث وثبت فشلها على كل الأصعدة
هناك أمور في حياة كل إنسان قَدَرها أن تكون (سماويّة) في توقيتها وتحقّقها، لا تحدث إطلاقًا قبل وقتها المُقدّر لها ولا تتأخر، لأن الحكيم الخبير أراد لها أن تكون كذلك، وعندما تأتي في ميعادها يدرك الإنسان أن هذا هو الوقت المناسب لها تمامًا، ولله في أقداره حكمة بليغة.
يظفرُ بالحياة الطيّبة ذلك الإنسان الذي يحمل نفسًا طيّبة، لا يعرف الكُره، ولا الغِلّ، ولا الحسد، يتمنّى الخير لغيره كما يتمنّاه لنفسه، يؤمن أن الحياة واسعة، والفُرَص كثيرة، والأبواب عديدة، والخيرات مديدة، مُنعّم بالعيش بشعور السلام، فيغمرهُ السلام من كل جانِب.
أؤمنُ أن للبشر طاقات محسوسة تنبعث منهم، هناك أشخاص عندما تجالسهم تشعر بالانشراح والبهجة والسرور، وكأن النور يعانقك، وهناك أشخاص عندما تجالسهم تشعر بالضِيق والكدر والضنك، وكأن الظلام يخنقك، وما ذلك إلا انبعاثات لما يستقرّ في نفوسهم، لأجل ذلك؛ اختر جُلساءك بعناية.
من طبائع النفس الأصيلة؛ أن لا تنسَ فضلاً بُذِلَ إليها يومًا، وأن تضلّ على قَيْد العرفان مُروءةً، وأن تحمل الوفاء لمن قَدّم إليها جميلاً أيّاً كان شكله، لا تتنكّر، ولا تتقلّب، ولا تُبدِي وجهًا عبُوسًا لوَجهٍ دائم البشاشة لها؛ ولا يدرك هذه المعاني إلّا النُبلاء.
هناك أمرٌ مُلاحَظ ومشهود بالتجربة الواقعيّة لدى الكثير، وهو أنّ الأمر المرجو إذا أُحكِم انغلاقه، وأُوصِدَت أبوابه، وانعدمت منافذه، ووصل حَدّه الأعلى من اليأس، وزهدت به النفس؛ انفرج وتحقّق، مثل الليل الدامِس إذا اشتدّت ظُلمته تبعهُ نور الصباح باسِمًا مُشرِقًا.
لألطاف الله أشكال عديدة، منها: أن يأتيك بالشيء قبل أن تطلبه، ويُسخِّر لك الدروب ومن فيها، أن يضع في طريقك الطيّبين الذين يغمرون أيامك بالهناء، وأن يملأ قلبك بالرِضا حتى ترضى، وأن يُبصّرك بقراراتك قبل اتخاذها، وأن يُكلِّل خطواتك بالتوفيق والسداد.