كيف لهذه الحياة أن تهزمنا، والله معنا ؟!
من أعظم العطايا الإلهية أن نوهب الثقة بالله في كُل أحوالنا ؛ فنظل دائمًا على ترقبٍ لتبدل الحال إلى ما نؤمل: بعد الضيق سعة، وبعد السقم عافية، وبعد الغياب لقاء. فمن المحال دوام الحال؛ والذي قدّر الشدة بحكمته وعدله، قد هيأ المخارج بعلمه ورحمته، سبحانه.
"فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ "
احيانا يكثر عليك ما لاحيلة لك فيه ، فتضيق بك الحياة ، وتصعب عليك الأمور ، وقد تتعرض لمواجهة مُرهقة تسمع فيها كلاماً لاتستحقه فتتجاوزها بصمت المظلوم،فتأتيك هذه الآية بأن الله سيكفيك بالطريقة والوقت المناسب،فكن مطمئناً ولاتخف مهما كانت الظروف والصعوبات
اشعر احيانا اننى عشت اعمارا كثيرة فى عمر واحد
فقدت اشياء اكثر مما ينبغي وتحملت ما لم اكن مستعدا له
وودعت نسخا كثيرة مني حتى لم اعد اعرف ايها انا
كل ما أعلمه انني متعب بطريقة لا يصلحها النوم ولا يخففها الوقت
@IBatool87 لا انتو متاخرين اسبوع مارح يقدمون بالعكس جدولكم حلو اسبوع ويوم الاختبارات وباقي المناطق اسبوعين وطبعا الطلاب بيخلصو احد او اثنين الاسبوع الثاني لكن المعلمين مجبورين يداومو للخميس 🥲
" عزيزي صاحب الظل الطويل ..
أنا بخير .. عدا أن هذه الأيام لا تشبهني .. كل ما يحدث فيها يشعرني بالغربة تجاه نفسي ، مازلت أتخبط كمن يركض طويلاً ثم يجد نفسه في مكانه .. أشعر بالأسى و الحزن الشديد لأني لا أستطيع العودة إليّ..!
كيف لي أن أعود لنفسي ثانية .. ؟
أخبرني يا صاحب الظل الطويل .. "
* رواية صاحب الظل الطويل