الجميع يعيش قصة ابتلاء لا أحد خاليًا من الهمّ , ولكنّ الأجور تتفاوت! هناك من بلغ منازل عالية في الجنة بالصبر, وهناك من خسر هذه المنازل بالتضجر, ومن استشعر حقيقة الدنيا وتأمّل في العاقبة لواجهَ هذه الابتلاءات بنفس راضية عن تدبير الله, ولسوف يرى كيف يفتح الله عليه بالغيث المديد “
" أحدهم نصيبه أب حنون ،و أحدهم نصيبه إبن بار ، و أحدهم نصيبه أهل اسوياء ،أحدهم رزق بشيء والآخر حُرِمَ منه ، كل واحد منا رزقَ بشيء و حُرِِمَ من غيره ، لأننا في الدنيا و ليس في الجنة ، ارضى بما تملك و لا تنظر لغيرك في ما يملك .. أنت لا تعلم ماذا فقد و بماذا مرَّ ليعوضه الله بما تستكثرهُ عليه "