من الطبيعي أن يخبو شغفك، ومن الطبيعي أن يختل توازنك فترةً من الزمن..فالآلات تتعطّل، والجد��ان تتصدّع، فما بالك بالإنسان الذي يتعرّض لظروف خارجة عن إرادته؟
لا بأس أن تمرّ بفترة من الخفوت أو ��لانطفاء، لكن احرص ألّا تطول. خذ استراحةً مؤقتة، ثم استأنف طريقك.
قال إبراهيم النخعي رحمه الله :
كان السلف يكرهون أخلاق التجار ، والنظر في دقائق الأمور ، وكانوا يُحبون أن يُقال في الرجل : فيه غفلةُ السادة !
مكارم الأخلاق / الخرائطي
إن كان في بعض التودد ذلة فالهجرُ أوجب والقطيعة أكرمُ والبعد عن اهل المتاعب راحة وخسارة الأجلاف فيها المغنم وفوائد الهجرانِ تُحمدُ بعدما تشفى الجروح مع الزمان وتُلأَمُ والنار عند الكي يُرجى نفعها والكي في غير التداوي يؤلمُ ومن الدواء تكون فيه مرارةً لكنه المرغوبُ وهو العلقم ُ