باوائل السبعينات وعلى اثر احداث متتالية بين الجيش اللبناني والفلسطينيين كان موقف الرئيس فرنجية ان لبنان مستعد للتعامل مع الفلسطينيين كما تعاملت الدول العربية ودعمه يومها بيار الجميل وكميل شمعون اما الفلسطينيين اتهموا الرئيس بالعميل الاميركي وايدت القيادات السنية الموقف الفلسطيني
عرقلة اقرار قانون العفو ما هو الا للمحافظة على المكتسبات الحرام التي نالها محور الممانعة ايام حكم النظامين السوري والايراني. واليوم يذرفون دموع التماسيح على شهداء الجيش و استشهادهم كان نتيجة لمسرحيات مخابراتية لتوريط واقصاء فريق مزعج لهم. علما اننا مع قضاء صارم محق
عند انطلاق العمل الفلسطيني في الستينات اعتبرها اليساريين بداية لانطلاق كفاح لبنان الطبقي وكسر طوق النظام السياسي التي تسيطر عليها البرجوازية ولحماية المقاومة الفلسطينية وكل تلك المفردات ما هي سوى لذر الرماد في العيون لتغطية مخططات مكشوفة الا وهي قلب النظام
عام ١٩٦٨ اراد الفلسطينيون الرد على اسرائيل من لبنان فرفضت آنذاك قيادة الجيش حيث بدأت المناوشات مع الفلسطينيين ودعت الاحزاب اليسارية فتح الحدود للرد على اسرائيل حيث بدأت اعداد الفدائيين تزداد على الاراضي اللبنانية وانطلقت المظاهرات وشكلت لجنة لنصرة لفتح
في 28 كانون الأول 1968 نفذت إسرائيل عملية عسكرية ضد مطار بيروت حيث دمرت قوات كوماندوس إسرائيلية 14 طائرة مدنية لبنانية وذلك رداً على هجوم استهدف طائرة إسرائيلية في أثينا قبل يومين من قبل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 🚀💥