بخصوص الأدوية والاستخدام الخاطيء انا في شغلي زمان كان بيقابلني مواقف حزينة فشخ.
مرة ست اتصلت عليا تسألني على نوع دوا بيأخر البريود فأنا قولتلها أنه ناقص قالتلي ابوس ايدك يا دكتور حاول تتصرف دا فيها طلاقي قولتلها طلاقك ليه طلع عشان جوزها جاي من السفر اسبوع ومسافر تاني وحلف عليها لو كان عندها البريود وهو موجود هيطلقها.
انا اتصدمت وقولتلها هو غلط اصلا تاخديه بدون دواعي طبية وأنه بيلخبط الهرمونات وهيبوظلها البريود كام شهر.
وكان بيقابلني حالات زي دي أن عروسة عايزة تاخد دوا يوقف البريود عشان تصادف ميعاد البريود مع ميعاد الفرح.
قصص زي دي حزينة جدا بتوضح حجم المأساة الي عايشين فيها عشان راجل مش قادر يستحمل كام يوم بعد فرحه ولا واحد يهدد مراته بالطلاق عشان جتلها البريود.
دا غير التعامل المجتمعي أن دي حاجة عيب ولا مقرفة ولا تبقى مجال للسخرية والحقيقة المقرف هنا هو تعامل الرجالة مع البريود.
مش قادر اتخيل احساس البنات بعد ما كانوا مبسوطين ان ابوهم الي مفروض مصدر للأمان جايبلهم شنط جديدة ومرة واحدة لقوه بيحاول يقتلهم، وكمية الرعب للبنت الصغيرة بعد شافت ابوها قتل اختها الكبيرة وبيجري وراها عشان يقتلها هي كمان ومفيش حد تستنجد بيه، لان الي مفروض تستنجد بيه هو ده!
إسمها كان عايز يغتصبها يا أوساخ مش عايز حقوقه الشرعية، مسمى حقوق شرعية دا سبب في شعوره بالاستحقاقية ليها ولجسمها اللي وصلته لكدا، اسمه اغتصاب تحت التهديد عادي