"ظلّ قلبه يرابط على الغايات!
وظلّ يدعو : خذ بقدمي يا الله إلى أرض تظل الآثار بها باقية .. وخذ بمقامي إلى حيث سدرة المنتهى، يا ربّ .. وجهت إليك مآربي، املأ يداي بالعطاء !
ياربّ.. ربما يصبح العمر زمنًا راكدًا …
الله يعلم أننا اخترنا الطريق إليه حُبًا له وطمعًا فيما عنده، اخترناه بكل ما أوتينا من رضا و قناعة، يعلم أننا سلكنا دروبًا شتى فما وجدنا الأنس الذي لا يعادله شيء ولا الطمأنينة التي لا يخالطها قلق إلا بالقرب منه، لقد علّمتنا يا الله درسًا أن الحُبّ لك وحدك: اكتفاء!🌱