BREAKING: Israeli occupiers are burning Palestinian agricultural lands in Khallat Al-Qateel, in the occupied West Bank.
They’re burning the land Palestinians have cultivated for generations.
Terrorism.
كذبوا علينا و عليكم لما حكوا في هدنة ، هالبلد ما شافت الراحة من أول يوم ف هالحرب الطاحنة لغاية اليوم هادا و أحنا بعاني و بنفقد ، كأس العالم مش أهم منا و من أرواحنا و من حياتنا ، أتكلموا عن الشهدا و الأسري و الفقد و الدمار ، الأمراض و الجوع و الحصار ، أتكلموا و ذلك أضعف الايمان !!
الوضع اختلف أكيد بس الجوع ما انتهى!
طوابير الناس على الخبز كل يوم، وصعب جدًا توفر خبز بسعر عادي وبسهولة، فإما تقاتل وتختنق في الطوابير أو تشتري بسعر غالي.
الأسعار تحسنت، لكن بالمطلق ما رجعت لما قبل الحرب، ولسة يتم التحكم فيها بشكل سيء بحوّل كل المنظومة تكون ممكنة الإغلاق والتجويع المفاجئ أو العكس عند الحاجة. بضائع فجأة بتنقطع أو بصير سعرها أضعاف، وأصناف وكميات محدودة.
مجزرة في غزة قبل قليل، وأي مجزرة،
ثمانية شهداء حتى الآن وعشرات الإصابات، بعد أن قصف المجرمون الجبناء جنازة شارك فيها مئات المشيّعين،
هذا العدو الغادر لا يشبع من الدماء، واستمرأ القتل والقصف والمجازر، وينظر لانتخاباته القادمة باعتبارها فرصة لقتل أكبر واستيطان أكبر وتوسُّع أكبر،
ولمَ لا يفعل، طالما أن الإدانة اللفظية أصبحت ثقيلة وغائبة عن المشهد السياسي العربي والإسلامي، ودول الجوار،
ولم لا يفعل، وقد رأى حالة الاستسلام النخبوي للأمر الواقع، وقد وصل التضامن الفلسطيني الداخلي أقبح وأسوأ فتراته على الإطلاق، حتى ظننا أن هناك تحالفا رسميا مع الاحتلال ضد مصلحة الشعب،
وكأن هناك قرار عربي معلن وغير معلن بالتضحية بغزة والتخلص من صداعها مقابل مشاريع شخصية للبقاء في الحكم، ومشاريع إقليمية للحصول على الحماية المتوهمة،
لا أبقى الله كرسيًّا وغزة ما زالت تنزف، ولا حمى مشروعًا وغزة ما زالت تنزف، ولا عرف العالم أمنًا ولا أمانًا واستقرارا وغزة ما زالت تنزف…!
من العنف المباشر والإعتقال مش موجودة عندك ما هم بيقبضوا على محاميات زي هدى عبد المنعم لمجرد إنها بتدافع عن معتقلين، أو موظفات وزارة الزراعة ما اتقبض عليهم ولو أن دول أعتقد هايطلعوا بعد ما يتكدروا عشان يحرموا
المهم المجموعة اسمها Madres de Plaza de Mayo واتعمل عنهم اكتر من فيلم
بيلفوا في الميدان في دواير زي الطواف كدة وللمفارقة الأرجنتين كانت منظمة كاس العالم 78 وده خلى الإعلام الغربي ينتبه لهم وللي بيحصل.. حتى حاجة رمزية زي دي مش متخيل أن ممكن يتسابلها مساحة في مصر من غير ما تتواجه بعنف، فكرة أنهم أمهات كبار في السن اللي ممكن تديهم شوية حماية
بمناسبة بقى ال2سم اللي مش موجودين للحركة والأرجنتين، الأرجنتين في أواخر السبعينات النظام العسكري كان بيعتقل ويخفي قسريا المعارضين واليساريين فا أمهاتهم كانوا بيتجمعوا في ميدان قصاد القصر الجمهوري كل أسبوع لمدة ست سنين لحد النظام ما سقط وحتى بعدها، ولأن التجمعات كانت ممنوعة كانوا
هذه النيران التي لا تزال تحرق غزة..
قصف إسرائيلي لا يتوقف، تسبب حتى اللحظة بتشريد عشرات العوائل، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار في أنحاء قطاع غزة.
تصعيد إسرائيلي لا يتوقف.. والثمن إبادة للإنسان والحجر والجغرافيا
عاشت غزة واحدة من أصعب لياليها منذ وقف الحرب، أو ما يسمى اتفاقية وقف إطلاق النار،
قصفت إسرائيل معظم أحياء ومدن غزة أمس وأول أمس، وقتلت وأصابت ودمرت بيوت على رؤوس ساكنيها، وكابوس الناجي الوحيد للعائلة الكاملة عاد يملأ عناوين الأخبار،
شباب من غزة بدؤوا حملة إعلامية بعنوان "كذبوا عليكم" بعد عودة وتيرة الإبادة إلى نسق مخيف، وتجاوز أعداد الشهداء العشرة في اليوم الواحد،
كما بدأت هناك دعوات في غزة أيضا لتنظيم تظاهرات واحتجاجات ضد الاحتلال، حتى يعود الزخم الإعلامي كما كان، بعدما ذهب التركيز نحو كأس العالم وأسعار النفط ومضيق هرمز،
المشكلة الأكبر أن الناس وصلت إلى درجة فقدت فيها الثقة في الصراخ، أو فقدت القدرة على المناشدة والمناجاة، بعد ألف يوم من أسوأ وأبهت رد فعل على أبشع جريمة إبادة تقع في تاريخ المنطقة،
المواطن المطحون في غزة، الذي كان بطلا قبل ثلاثة أعوام لا يطلب الكثير،
يطلب ليلة واحدة فقط، فقط ليلة واحدة، بلا نزوح ولا قصف ولا أشلاء، يوم واحد فقط بدون قصة جديدة عن عائلات السجل المدني والناجي الوحيد...!