حقيقةُ الإحسان الصادِق، أن تبذل الخير بخفاء، دون ضجيج أو جلبّة، لا ترجُ منه ثناء أو جزاء، إلّا من ربّ السماء، مُدرِكًا أنّ العطاء الذي تُقدّمه بصِدق لا يخيب عند واهِب العطاء، وأنّ الله يكتب للمُخلِصين أقدارًا كريمة تفيض بالسرور والهناء.
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء
ولا سيّما في الأزمنة المباركة
من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة
أن تذكر هذا وذاك
وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا
ثم يفيض عليك فضل الله
حين يرد الملك «ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح
وجعل الدعاء ميثاق مودة لا ينقطع
تذكّروا أحبابكم❤️