الى كل من يقف ضد تحرير اليمن من ميليشيا الحوثي الإيرانية أيّاً كان ومن بلاد سلمان الحزم ومحمد العزم، نقول:
مهبول يا قايلٍ قضت * تــوّهـ عــمـر دخــانهـا
الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن
🔺 بدايتها " أخذ حقه بدقّ خشوم "
🔺 ونهايتها " تكفون ياربعي لا تخلوني "
🔹 علّموا اولادكم ان صفة المرجلة "عفويّة" لا يُثبتها احد بفعل مصطنع ولا تغذّيها الشيلات ولا القصائد ولا النعرات القبليّة ولا الصراخ في العرضة او بحمل السكاكين واطلاق الرصاص في المناسبات وغيره ، ولا بسحل الضعيف وضربه ثم قتله واحراج شيوخ القبائل في دوّامة الجاهيات بسبب فعل طائش غير مسؤول يدّعي انه من الرجولة ، المرجلة صفة عربية اصيلة جامعة لكل فعل حسن واستحالة ان يثبتها احد بهذه التصرفات الهمجية ، فحمل السكين والمسدس لاستعماله لاحقًا تحت ذريعة (يمكن يصادفني مُختلّ مسلّح او يزهمني ابن عمي او يشتمني احد) وانت في دولة قانون منعت الاسلحة وجرّمت كل اسباب استعمالها فهذا اثبات انك انت المختلّ وليس غيرك وهي احد الاسباب الرئيسية لزيادة عدد "الجاهيات" مؤخرًا .
🔹 علّموا اولادكم ان المرجلة بالالتزام بالقوانين واتّباع الارشادات والدفاع عن امن الوطن وحدوده ومكتسباته وسمعته داخليًا وخارجيًا وحصد اكبر الشهادات لرفعة اسمه والمحافظة على الدين والثوابت والقيَم ، والعفو عن الناس وكتم الغيض والتغاضي عن سفاسف الامور والتجاوز عن المسيء ، والكرم الفطري والتواضع وطيب النفس وبشاشة الوجه وحسن الخلق وعدم ايذاء الناس والسعي مع المحتاج ومساعدة الضعيف والوقوف بجانب المكلوم وانظار المُعسر وخفّة النفس والابتسامة للضيف ورحابة الصدر وغض البصر .
🔸 انقلب مفهوم المرجلة وتشوّهت وتداخلت عليها مفاهيم جديدة رأيناها على بعض ابناء هذا الجيل المتحمّس لاثبات رجولته بطرق دخيلة همجية كالاندفاع والانفعال وحذف الشماغ على اتفه الاسباب واشعال فتيل الهوشات والمضاربات دون النظر في عواقبها ونتائجها المؤلمة .
⭕️ لا همّ اكبر من هم الاب وهو ينتظر قصاص ابنه
ولا وجع اكبر من وجع الاب وهو يدفن ابنه المقتول .
”اللهم أستودعك نفسي من ذُل الحياة ومن ضجيج التفكير،عوضني عن كل شيء أحببته فخسرته، طابت له نفسي فذهب، صدقته فكذب، استأمّنته فغدر ، اللهٌم لا تشغلني ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي وقدّر لي كل فرح لم أتوقعه، اللهم و إن ضلت نفسي طريقها فردها إليك ردا جميلًا.”