"تود لو أن العزيز لا يُخطئ، ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه، ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان.
فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه، وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه!"
«رائعة أنا فِي المحبّة
في بذلِ الحَنان
في العطاءِ دون انتظار مُقابل
لكن فِي الوقت ذاتِه
سيئة جدًا حين أشعُر أن كل هذا
لم يحظى بالتقديِر الذي يستحقّه
سيئةٌ في المغادَرة والتجَاهل
لدرجة تجعَل الآخر يتساءَل
هل كانت هنا يومًا
وهل تعارفنا؟»
اللهم إني ادعوك أن تلطف برسيل وتحفظها بجوارك وتجعلها في أمانك دائمًا، اللهم ارزقها رفعة في درجاتها حتى تصل إلى أعلى درجات نعيمك، واجعل فردوسك الأعلى ملتقانا الأبدي وجميع موتانا وموتى المسلمين يارب العالمين
أتذكر كل المرات التي شعرت فيها بالخيبة، بالخوف، ثم « وحدي » ساعدت نفسي لأكمل المشوار، وحدي/ سندت نفسي لتعتاد قدماي الوقوف ( وحدي أراود نفسي الثكلى ) فأسترجع كم أن هذه النفس عزيزة علي، عزيزة وعظيمة
اللهم اجعل تلك الأماني العالقة بين الرجاء وحسن الظن بك، اجعل لنا نصيباً منها، اجعلها تأتينا باليسر والخير ومن حيث لانحتسب، اجعلها بُشرى تطرق أبوابنا في يومٍ قريب🤍
-أعتقد إني وصلت لنهاية الطريق من
"تعال اليوم والأعذار كلها مقبولة وخطاك مسموح"
-وصلت لخطوة أقول فيها
"كل ما بغيت أسامحه ينتخي بي جرح يلوذ في وجه الكرامة…وأعيي"