@fawaz_dr@sbms_07 دين الاسلام باقي وكل مازاد الهجوم زاد قوته وانتشاره لعل في الامر خيره لعله يكون اكثر تمسك بالنقاب الواقع يختلف عما يظهره الاعلام الكاشفات قله مازال المجتمع بخير ومازلت دور التحفيظ مليئه بالنساء صغيرات ومنقبات ويحفطن القران
@AbdMohsnAlmogrn نحسن الظن ونقول اخطاء في التعبير الناس لايعرفون مافي داخله قوله نقص الدرجات اشد عليه من فقد والديه كان صدمه للجميع اعلم انه مشاعره لكن هو مشهور وطبيب ويتابعه الكثير من العامه يمكن يفهمه النفسين لكن العامه صدمهم الامر
حين يضيق صدرك بسبب ما لم تفهمه، وحكمة لم تستوعبها ردد في نفسك قوله تعالى:
﴿ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله﴾.
هذه ليست جملة خبرية،
بل طمأنينةسماوية!
كأنها تقول لك: لا تحزن على ما لم تعرفه، فالله يعرفه.
ولا تتوجس من الغد، فالغد مكتوب في علمه منذ الأزل!
في كل لحظة تحاول أن تفهم لم جرى ما جرى، تذكر أن فوق الأسباب ربا يدبر !
اذا كنتم فااضييين اسمعوا المقطع !!
مقطع عجيب يتحدث الشيخ عن عظم الدعاء
وقوة الأذكار في حفظ الإنسان ، أذكار الصباح والمساء أشدُ من سور يأجوج ومأجوج في التحصن لمن قالها بحضور قلب ❤️
-ابن عثيمين
الشَّدائد طويلة الأمد ، انفراجها لا يأتي عاديا أبداً، وكأنّ الله يسوق جبر الصابرين فوق حجم الكسر ، ليفهموا معنى عبودية انتظار الفرج فيهُون عليهم عُبور أيّامهم الثقال! .. وخذ مثالاً قصة نبيِّ الله يُوسف عليه السلام
لا تستهينوا بأثر الدعاء !
" فلا يوجد على الأرض شيء أقوى من دعائك،حتى لو رأيت الإجابة تأخرت ألحّ وتيقن أن موازين الحياة كلها تنقلب بدعاءٍ من قلب صادق، وتذكر أن نوح أغرق الأرض بدعاء "إني مغلوب فانتصر" وامتلكها سليمان بدعاء "وهب لي ملكًا" مهما عز مطلوبك تذكر قدرة الله ".
لا أحَد يعلَم ما أصابك؟
لا أحَد يعلم كيف هي مَعركتك الخاصّة مع الحياة؟
ما الذي زَعزَع أمانَك؟
وقَتل عَفويّتك؟
كَم كافَحت؟
وكَم خَسرت؟
كم سقطت وتعثّرت؟
كم بكيت واحتضَرت؟
لا أحَد يعلَم حَقًّا مَن أنت؟
هم يعلمون فقط مظهرك !الذي يرونه فيك !
ويحسدونك قائلين:
ليتنا مثله ..!