الحمد لله على زوال الشدَّة؛ فما بعد الضيق إلا الفرج، وما بعد العسر إلا يسر، خزائنه لا تنفد، وخيره واسع، فلا تقف متحسراً على أبواب أُغلقت، وفرص فاتت، مادمت تؤمن بخير الله وجبره، وقدرته، وفضله الذي لا راد له، فلن تخيب ولن تعود إلا والخير الذي يسرّك ملء يدك، بقلبٍ مجبور وروحٍ راضية.
الاستغناء ليس قسوة، بل وعيٌ متأخر بأن بعض القُرب يُتعب أكثر مما يُصلح
أن تبتعد عن كل ما يُثقلك، لا يعني أنك تهرب، بل أنك تختار نفسك أخيرًا.
هناك علاقات وأماكن لا تُهذَّب، بل تُستنزف مهما حاولت إصلاحها
ومن يتوكل على الله، يجعل في قلبه سكينة تغنيه عمّا فقده ويهديه لما هو خير
♥️💡
إذا وَضعك أحد في دعائه، فقد وضعك في مكان لا تصل إليه اليَد، ولا تُفسده النيّات، ولا تمسّه الضوضَاء. الدُعاء مَحبّة صَامتة، ووفَاء لا يُعلَن، وطمأنينَة تأتيك وأنت لا تَدري من أين. فَطوبي لقَلبِ تّذكرك وأنت غَافل، ورَفَع اسمك بَينه وبين الله.
من أعظم درجات الجهاد جهاد الحزن وجهاد التقبّل وجهاد الحمد والشكر في أوقات الشدة
أن تُسلم أمرك لله حتى وإن لم تفهم الحكمة أو تستوعب ما يجري من أحداث
أن تلجأ إليه وأنت موقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه وأن تستسلم لقضائه وترضى بقدره حتى وإن خالف ذلك هواك