أحيانًا لا فصاحتك ولا براعتك الشعريه في التعبير ولا مخزونك البلاغي ولاحتى بحه الصوت كافين لترجمة مابداخلك
لذلك تكتفي بتنهيده وتقول
لولا تشابك الضلوع لهربت هاذي التنهيده من بينها
مُتأكِّدة لَو أنني قابلتُ نَفسي لَدُهِشتُ مِما تحمله مِن حنانٍ و عَطف ولِين و لاتخذتها صديقةً لي، ليس أغترارًا بالنفس، ولكِن أعرِف بأن هذه الروح لا تخدش قَلبَ إنسان، وكفى بأنّها بذَلت جهدًا كي تبقى بهذا الصفاء
من عذوبتي وبساطتي لو أتاني تفصيل صغير مليءٌ بالحزن حولت كل الأشياء الباهتة إلى لامعة، ومِن شدة حناني اتعامل مع الأحداث بعمق قد أكون أحيانًا ذابلة وأحيانًا أنهمرُ مشاعر مرحٍ وحُب،
مجرد إحساسي الصادق يجعلني اعيشُ كل شيءٍ بحقيقته ولأني حقيقيةٌ بكل شيء مُحال لي "شبيه"