"العاقلُ لا يمتحن أهلَه ولا أصدقاءَه بالمواقف، ولا يطالبهم بأمورٍ قد تستخرج منهم خصالًا غير كريمة.
العاقلُ يرحم ضعفَ أحبابه، ويُشفق عليهم، ويجنّبهم مواطنَ الحرج، ويُعينهم على استبقاء صورتهم الجميلة لديه ولدى أنفسهم.
وقد وجدتُ لهذه العبادة آثارًا طيبةً في نفسي وحياتي وعلاقاتي."
"يا ودود يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعالاً لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وبملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تقضي حاجتي وتستجيب دعائي.
اللهم إني أسألك باسمك الأعظم الذي إذا دُعيت به أجبت، وإذا سُئلت به أعطيت، أن تحقق لي ما أتمنى عاجلاً غير آجل، وأن تجبر بخاطري جبراً يليق بعظمتك وجلالك."
صبَاح الخير، وبعد:
(وعسَى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم)
"هذه الآية تهذبني كل يوم، تدرّبني كل يوم على أن أنسى شيء اسمه سخط واستياء، وأن أمر المؤمن كله خير♥️"
الحمدُ لله الذي مدَّ الظلَّ، وأبدى الحلَّ، وجمع العافيةَ بالعقل؛ ونستغفرُ اللهَ من ذنوبٍ أحطنا بها علماً، وأحاطت بنا همّاً، ونسألُه الهدايةَ بعد الضلالِ، والرشدَ بعد الغيِّ، والخشوعَ بعد الجفاءِ.
فكم من تهذيب للنفس جاء مما نكره في الآخرين، جاء من عظة وعبرة لقصصهم، لم تكن قصص الآخرين حدث عابر؛ بل شيء يهذب الروح، ويقودها للنجاة، فالعاقل هو من يكون وعيه حاضر، وفطنته طوق نجاته بعد الله.