حضّرت لي خطة لليالي الشتا أنا من بعدها سأكون إنسان خارق للطبيعة العقلية والبشرية شيء مثل ال”Fairy، سأحتل العالم بكتبي وقراءاتي وكاميرتي التي ستوثّق الليالي الحمراء اللامعة بصحبتي.
سلسلة من السيناريوهات وصور ذهنية لاتنتهي وهيجان جميع المواضيع الماضية والآنية والمستقبلية معاً الآن،وانا مستسلمة لها ليس لأن الأمر مزعج بل لأن الحياة هكذا معي تتجاوز جميع الخيارات التي أريدها والصور المرسومة في ذهني وتختار أن تصفعني من اكثر الجهات حُباً.
بالله هسة احنا النساء ليش متناقضات؟ بكل شيء وخاصة المشاعر بنفس الوقت قادرين نحب ونبتعد ونكره وننصت ونعرف ونتجاهل!؟ وليش وليش والكثير من الليش يعني شنو هالتركيبة النفسية العقلية المتعبة هذي، أنا تعبت من كوني انسانة تشعر بكل شيء في آنٍ واحد.
حلوة بالحجاب
وبدون حجاب وبالمكياج
وبدون مكياج
واثقة مرتاحة او مرتبكة خائفة
مشمسة او ممطرة
حين تنتصر او تنكسر
بكل الأحوال هي المتحكم بجاذبيتها!
منين الله خالقج!!! فهميني؟
عقلي غارق بالتحليل كل شخص بحياتي اتأمل بتصرفاته بسلوكه وشخصيته حتى بطريقة الكلام وهذا الشيء ببداية الأمر كان مُتعب، لكن الان هو ممتع عندما أنظر له من زوايا أخرى تعزز لي جانب الأنثى الذكية البارعة في شم أطراف التلاعب الحقيقة،الحب،الكذب، هذا أحد أهم أدوات تفعيل
"فن الأنوثة"
الحُب هو العبث المطلق والشر الأكبر الذي سيعبث بسيكولوجية الإنسان الطبيعي والسويّ صدقوني والكارثة تكمن هنا، ربما الإنسان يعلم مدى عمق هذه الهاوية ويقرر بكامل وعيّه ان يقع! ت��تاهل يا إنسان.