رويت ليلة التروية بهذا الخبر المبهج
بحصول الدكتور عبدالإله أحمد سعيد المشرف العام على مدارس المكتشف العالمية على الدكتوراة المهنية في القيادة التعليمية.
مبارك للحبيب الغالي أبو ماهر
وهنيئاً لنا بك باحثاً أنيقاً.
زادك الله فضلاً وحكمة،وأنا خالك🌷
- بمشاعر قلب يفيض حباً ووداً واحتراماً وتقديراً، وبـيـدٍ مرفوعةٍ بالدعاء، أسال الله أن يبارك أعيادكم، ويبارك الله في أعماركم، ويزيد في حسناتكم، ويرفع قدركم ومقامكم، وأن يتقبل الله ما قدمتم من عمل، ويحقق ما رجيتم من أمل، وجعل الله أعيادكم فرحاً بأعمالٍ قبلت، وذنوب محيت، ودرجات رفعت.
وكل عــــــــام وأنتم بخير أعاده الله علينا وعليكم بالفرج والخير والبركة.
من مباهج الأرواح التقاء القلوب النقية ورؤية الوجوه التي شاركتك الحياة بشظف عبشها ونعيم عطائها بعد انقطاع لعقود من الزمن ...
في احتفال أهالي قرية السلاطين بشدا الأعلى مساء البارحة كان لي الشرف بهذه المشاركة لقلوب تسكن في قلوبنا .
عبدالرحمن بن ساعد بن شيحه
شاعر يغرف من بحر وينحت في صخر، صفتين ارتبطتا بجرير والفرزدق غزارة وجودة، وهذا ما لمسناه في إبداعات أبا مؤيد، كان نجماً في حفل السلاطين الكل أُعجب وأشاد بجزالة شعره وعمق معانيه وطيب كلماته
يسحرك بحسن خلقه وأدبه الجم وشيمته وشهامته وأصالته
شكراً أبا مؤيد
وجدت نفسي منجذبة إليه مساءالبارحة
حظيت بصحبته وكان رئيس قسم الإدارة المدرسية حينها فكان نعم الأخ الصادق،رزقه الله ملكة حفظ عجيبة وقدرات تفوق طبيعة عمله.
رأيته في مواقف الحياة فإذا به حراً شجاعاً
تحبه إذا عرفته رغم جديته في العمل والحياة.
أسأل الله أن يرزق أبو فيصل العفووالعافية💐
أبو عمر الشدوي.. سعيد بن حميد بن شيحه
في ليلة الوفاء لمن يستحق الوفاء كان وكعادته مبدعاً متألقاً.. غيره ينقل الحدث أما هو فينقلك للحدث..
عاشق التراث وحامل لواء حمايته.. سخر موهبته لحفظ الفنون الشعبية وحمايتها من الاندثار، بصماته واضحة للعيان، سيذكر التاريخ أبا عمر وتشكره الأجيال
أبوخالد-أبومؤيد-أبوعمر
من بيت عز وكرم وشهامة
بيت بن شيحة
فعبدالله نال جائزةالمزارع الأول للبن على المملكة.
والوجيه عبدالرحمن القريب لقلبي هيج مشاعرنا بشيلته الرائعة وصوته الشجي.
وخاتمة المسك بالفنان الأصيل أبو عمر الذي أجاد بتوثيق الليلة وإخراجها.
يستحق شدا أن يفاخر بنجومه💐
ليلة وفاء واحتفاء بأهالي قرى شدا الأعلى الذين بادروا بالمعروف وحسن الصنيع فكانت هذه الليلةالخالدة المعززة لتلاحمناوتعاوننا وهي أهم مزايا الشخصية الشدوية.
إنه يوم تاريخي في مسيرة قريتنا،كاد أن يتلاشى الحلم لكنه تحقق بتوفيق الله ثم بهمم الرجال الأخيار لقرية السلاطين.💐
١٤٤٥/١٠/٢٥
طالما حلمنا به،انتظرناه عقوداً فلم يصل وهناك من قال بعدم قدرتنا على تسويقه إعلاميا.
فبادره الرجال الأخيار بهمتهم وجهدهم ومالهم فإذا به يصل سريعاً😂
حلم تحقق بعد عقود،عانت منه أجيال،قد يراه البعض لايستحق السعادةبه،لكنه لأهل شدا
كالحبل السرىّ،فهوشريان الحياة.
إنه طريق العودة💐
نبارك للأخ الفاضل
الدكتورعلي بن محمد بن غانم الغامدي
بمناسبة حصوله على درجةالدكتوراه في اللغويات التطبيقية من جامعة نيوكاسل ببريطانيا وصدور القرار بتعيينه استاذاً مساعداًبكلية الآداب والفنون بجامعة بيشة.
سائلين الله العلي القدير أن يجعلها عوناً له على طاعته، وأن ينفع به.
(رحم الله شيخ المسافرين)
لم يكن بحاجة إلى السفر والغربة فوالده كان ميسور الحال ولكنها الهمة العالية في أن بكون له دور في الحياة وله بصمته وانجازاته ...
سافر صغيرا وجاب أنحاء الوطن بحثا عن العمل حتى وجد نفسه في شركة أرامكو في رأس تنورة ، وعاش معها حبا وعطاء ليكون أحد شهود نماء وتطور هذه الشركة التي أصبحت أكبر شركة في العالم ، وبادلته الوفاء حتى آخر يوم في حياته وهو يتعالج على نفقتها .
لم يكن صالح بن عبدالله بن مبارك مجرد اسم ووظيفة بل كان شيخا يُهتدى برأيه ويُقتدى بفعله ومكارمه ، فكان بيته محطة كل المسافرين بحثا عن دورهم في الحياة الجديدة للشعب السعودي من خلال البحث عن فرص العمل ليغيروا نمط حياتهم حتى أصبحت وصية المودعين في القرية لابنائهم ( صاوب عند صالح وهو بيدبرك ) ، فيستضيفهم بالأيام بل أحيانا بالأسابيع حتى يجدوا الوظيفة ، وإن قرر أحدهم العودة إلى القرية اشترى له الهدايا وأعطاه ما يكفيه للعودة وهو يقول ( لا ترجع بيدك فاضية عند أهلك )
أما في القرية فكان إذا جاء من السفر فرح الناس واستبشروا حيث يستضيفهم والده الكريم الشيخ عبد الله بن مبارك فرحا لمقدمه ، ثم يتناقله الجماعة بعد ذلك من بيت إلى بيت ليردوا له بعض جميله وهم يرددون الأهازيج الترحيبية ، وكنا ونحن صغارا نعد تلك الأيام وكأنها من أعياد القرية حيث تقام العرضات ويكتسي كل رجال القرية بالعمائم البيضاء كما يهدي النساء والأطفال ما تيسر من الملابس والهدايا وهم في فرح وزهو وسعادة.
كل شيء جميل حديث يتوق إلى اقتنائه كرام الرجال كان صالح بن عبدالله هو أول من أدخله إلى قريتنا ولا زال الناس يتحدثون عن بندقيته (المالكية) التي أهداها إلى والده الكريم الشجاع الشهم ....
صالح بن عبدالله كان رمزا في الشجاعة والكرم والفصاحة وسداد الرأي والشهامة والوقوف إلى جانب من احتاج إليه من جماعته وغيرهم ،
لم تشغله الحياة المدنية عن الأصالة وكريم الخصال الني تربى عليها يقول عنه الشاعر بلال حين رأى منه قدرته الفائقة في الرماية :
قلتنا ما يأخذ إلا مقلة العيون
مثل صالح عندنا من فرعة الرماية .
حتى فضله في هذه القصيدة عن شخصيات مشهورة في الرماية .
رحم الله رحيمي العزيز الشيخ صالح بن عبدالله ، وأسكنه فسيح جناته وجزاه خيرا عن كل ما قدمه خدمة لدينه ووطنه وجماعته ، وبارك الله في أبنائه الكرام ورزقهم بره بالدعاء له ومواصلة ما كان عليه من البر والإحسان ، وأحسن الله عزاءهم وعزاء أخوانه وأسرة آل عبدالله وعزاءنا جميعا في فقده ، "إنا لله وإنا إليه راجعون" .
سعيّد بن علي الغامدي
مكة المكرمة
١٨ / شوال / ١٤٤٥هـ .