قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
شرُّ قبيلتَيْنِ في العربِ: نَجْرانُ وبَنو تَغْلِبَ،
وأكثَرُ القبائلِ في الجنَّةِ مَذْحِجُ ومَأْكُولٌ.
الألباني، الصحيحة (٢٦٠٦)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فَضَّلَ اللهُ قريشًا بسبْعِ خِصالٍ :
فضَّلَهم بأنَّهم عبدوا اللهَ عشْرَ سنينَ، لا يَعْبُدُ اللهَ إلّا قريشٌ،
وفضَّلَهم بِأَنَّهم نَصَرَهُم يومَ الفيلِ، وهم مشْرِكونَ،
وفضَّلَهم بأنهم نزلَتْ فيهم سورةُ منَ القرآنِ لم يدخُلْ فيها أحدٌ منَ العالمينَ،وهِيَ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ،
وَفَضَّلَهُمْ بأِنَّ فيهمُ النبوةَ،
والخلافَةَ،
والحجابَةَ،
والسِّقايَةَ
الألباني، صحيح الجامع (٤٢٠٨) • حسن
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مَن نَزَلَ مَنْزِلًا، ثُمَّ قالَ: أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ، لَمْ يَضُرَّهُ شيءٌ، حتَّى يَرْتَحِلَ مِن مَنْزِلِهِ ذلكَ..
صحيح مسلم: 2708
وسُمِّيتُ أحمدَ :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أُعطيتُ ما لم يُعطَ أحدٌ من الأنبياءِ.
فقلنا: يا رسولَ اللهِ ! ما هو؟
قال:
نُصِرتُ بالرُّعبِ،
وأُعطيتُ مفاتيحَ الأرضِ،
وسُمِّيتُ أحمدَ،
وجُعِل التُّرابُ لي طَهورًا،
وجُعِلت أمَّتي خيرَ الأممِ
الألباني، الصحيحة (٣٩٣٩) • إسناده حسن
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
" حق المسلم على المسلم ست ". قيل : ما هن يا رسول الله ؟ قال : " إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه ".
📚رواه مسلم 2162
🎙️قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في :
"ولم يسن رسول الله ﷺ ولا خلفاؤه الراشدون في يوم عاشوراء شيئا من هذه الأمور،
لا شعائر الحزن والترح، ولا شعائر السرور والفرح ".
📙 الفتاوى الكبرى جـ 1صـ 202
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
نعم يا أبا بكرٍ إنَّ للهِ ملائكةً تنطقُ على ألسنةِ بني آدمَ بما في المرءِ من الخيرِ والشرِّ
الألباني، الصحيحة (١٦٩٤)
كنتُ قاعدًا مع النبيِّ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمُرَّ بجنازةٍ، فقال ما هذه الجنازةُ؟ قالوا جنازةُ فلانٍ الفلاني كان يحبُّ اللهَ ورسولَه، ويعملُ بطاعةِ اللهِ ويسعى فيها، فقال رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ، وبجنازةٍ أُخرى قالوا: جنازةُ فلانٍ الفلاني كان يُبغِضُ اللهَ ورسولَه، ويعملُ بمعصيةِ اللهِ، ويسعى فيها، فقال: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ، قالوا: يا رسولَ اللهِ قولُكَ في الجنازةِ والثناءُ عليها: أُثنيَ على الأوَّلِ خيرٌ، وعلى الآخَرِ شَرٌّ، فقلتَ فيها: وَجَبَتْ وَجَبَتْ وَجَبَتْ؟ فقال: نعم يا أبا بكرٍ إنَّ للهِ ملائكةً تنطقُ على ألسنةِ بني آدمَ بما في المرءِ من الخيرِ
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لو أنَّ اللهَ يُؤاخذُني وعيسى بذنوبنا لعذَّبَنا، ولا يظلِمْنا شيئًا قال: أشار بالسَّبابةِ والتي تليها.
الألباني، صحيح الترغيب (٢٤٧٥)