فيديو متداول يوثق اعترافات بالدعم الإثيوبي لمليشيا متحالفة مع مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات وسط تراكم أدلة دولية من كبرى وسائل الإعلام وتقارير أممية واستمرار الإنكار
في مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، يظهر القائد عوض خميس، المعروف بلقب “بعوض الفيل”، وهو يلقي خطابًا من داخل الأراضي الإثيوبية، في حديث مباشر يحمل دلالات واضحة حول طبيعة الدعم الذي تتلقاه المجموعات المسلحة المرتبطة بمليشيا جوزيف توكا، المتحالفة مع مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) المدعومة من الإمارات.
يبدأ المتحدث بالتأكيد أن ما يقوله “ليس كلامًا سياسيًا”، بل “وقائع على الأرض”، قبل أن ينتقل إلى تصريحات صريحة، حيث يعلن أن أي نوع من السلاح يمكن توفيره للمقاتلين، وأن من يستطيع استخدام سلاح معين سيتم منحه إياه مباشرة، بل ويؤكد أن “أي نوع من السلاح” يمكن تسليمه لهم، في إشارة واضحة إلى دعم لوجستي وتسليحي مفتوح.
كما يوجّه شكرًا صريحًا للحكومة الإثيوبية، مشيرًا إلى أنها “أعطتهم الفرصة”، ومتحدثًا عن طرق تم تعبيدها، تحديدًا الطريق الممتد من أسوسا إلى منطقة قريبة من الحدود، والذي قال إنه أصبح طريقًا مُعبّدًا بعد أن كانوا يسيرون فيه سيرًا على الأقدام حتى الإنهاك، مؤكدًا أن كل ذلك تم “لمساعدتهم”.
وفي سياق الخطاب، يدعو خميس من وصفهم بـ“رفاقه” إلى التقدم وعدم التراجع، مستخدمًا خطابًا تعبويًا مباشرًا، وموجهًا تساؤلات تحفيزية مثل: “أين المشكلة؟” و“فليسأل كل شخص نفسه أين المشكلة؟”، في محاولة لدفع الحضور نحو مزيد من الانخراط.
وبحسب المعلومات المتداولة، فإن النشاط لا يقتصر على الدعم اللوجستي فقط، بل يشمل فتح معسكرات داخل إثيوبيا لتجنيد اللاجئين، من بينها معسكرات مثل كبري خمسة وبمبسي، إضافة إلى فرض مبالغ مالية على الأسر تحت مسمى دعم المجهود الحربي، إلى جانب جمع مواد عينية من المدنيين.
هذه الوقائع تتقاطع مع ما كشفته تحقيقات وتقارير دولية متتابعة. فقد أشارت وكالة رويترز إلى وجود معسكرات تدريب داخل إقليم بني شنقول-قومز قرب الحدود السودانية، يُعتقد أنها مرتبطة بتجهيز مقاتلين للقتال داخل السودان، في سياق ينسجم مع ما ورد في الفيديو من إشارات مباشرة إلى الدعم اللوجستي والتسليحي داخل الأراضي الإثيوبية.
وفي سياق متصل، تناولت تقارير صادرة عن نيويورك تايمز وواشنطن بوست ووكالة فرانس برس وفرانس 24 والغارديان والتايمز مسارات إمداد وتسليح وعمليات دعم إقليمي مرتبطة بالحرب في السودان، مع توثيق دور الإمارات في التمويل والدعم اللوجستي لمليشيا الدعم السريع (الجنجويد) وحلفائها.
كما تناولت تقارير خبراء تابعين لـ الأمم المتحدة شبكات تهريب السلاح وتدفق الإمدادات عبر الحدود، مع توثيق أدوار خارجية في دعم هذه العمليات، بما في ذلك دور الإمارات في تمويل ودعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) وحلفائها. كما كشفت مراسلات رسمية داخل الإدارة الأمريكية موجهة إلى الكونغرس عن مناقشات صريحة بشأن هذا الدعم الخارجي للمليشيات العاملة في السودان، وما يرتبط به من انتهاكات جسيمة.
عند جمع هذه المعطيات، تتضح صورة يصعب تجاهلها: تصريحات مباشرة موثقة بالصوت والصورة تتحدث عن تسليح ودعم، تقابلها تحقيقات دولية وتقارير أممية ومتابعات صحفية من كبرى المؤسسات الإعلامية العالمية، بينما يستمر النفي الرسمي من بعض الأطراف.
في المقابل، تتواصل الجرائم على الأرض، في ظل توصيفات دولية متزايدة تشير إلى أن ما ترتكبه مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) يرتقي في بعض الحالات إلى مستوى جرائم إبادة جماعية.
العالم كله يرى، الأدلة تتراكم من مصادر متعددة، من الإعلام الدولي إلى التقارير الأممية إلى التصريحات المباشرة، ومع ذلك لا يزال التحرك الدولي دون مستوى هذه الوقائع، بينما يواصل الشعب السوداني دفع الثمن يومًا بعد يوم.
#السودان
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الإمارات_ترعى_الإرهاب
🚨 ألكسندر دوغين:
"جميع الجماعات السلفية والوهابية وجماعات القاعدة وداعش في العالم هي أدوات في يد المخابرات الأمريكية والموساد. إنها ليست الإسلام. إنهم تكفيريون."
شيء اعترف به الاسرائيليون والامريكان..
ولا يتعلق الأمر فقط بالسلفية بل بالدول التي ترعاهم وتمولهم ايضا..
#مصر رغم إن حوالي 96٪ من أرضها صحراء، ورقعتها الزراعية نحو 3.5 مليون هكتار فقط، إلا إنها متصدرة #إفريقيا في إنتاج القمح والبصل الجاف والطماطم والبطاطس والخيار والثوم والبرتقال وبنجر السكر، وفي مراكز متقدمة جدًا بمحاصيل تانية كتير. دي دولة بتزرع من قلب التحدي 🇪🇬
#تناقضات_سكاي_نيوز
قبل ظهور مشاريع #الجنجويد في #السودان و #الانتقالي في #اليمن ، كان الجيش السوداني مؤسسة وطنية قومية محترمة ، وكانت الشرعية اليمنية حكومة يمنية خالصة ، دون أي إشارة أو ذكر للإخوان أو الكيزان ، سبحان الله لا اعلم متى تغيرت المسميات عند هذه القناة حسب المصالح واصبح الجيش السوداني كيزانياً والشرعية اليمنية إخوانية 🤔‼️
@skynewsarabia
سؤال بسيط للقناة ،، متى تلغون الحظر عن حسابي ؟
في #دبي:
الآن فقط يوجّهون أئمة "مساجدهم" بالقنوت في صلاتي الصبح والمغرب، رجاءَ رفع البلاء ودفع الشدائد.
وفي #السودان:
■ لم ينقطع الأئمة والدعاة والمصلّون عن القنوت والدعاء، يسألون الله رفع البلاء وكشف الغمّة عن البلاد، في مواجهة مليشيات التمرّد المدعومة من دولة #الإمارات.
■ وبحمد الله وفضله، اندحر شر عصابات التمرّد من مناطق ومدن عديدة في السودان، ولا يزال الدعاء والقنوت مرفوعين لرفع ما تبقّى من البلاء عن كردفان ودارفور والنيل الأزرق.
■ لا سلّم الله من يقفون وراء هذا التمرّد ويمدّونه بأسباب بقائه.
📍 عبد الماجد عبد الحميد
@Abdelmaged69C
#لا_سلم_الله_الامارات
إرهاب المليشيا المدعومة من الإمارات (الجنجويد): إحراق قافلة بضائع مدنية بعد تحصيل رسوم عبور ضخمة
يُظهر مقطع فيديو متداول عناصر من المليشيا المدعومة من الإمارات (الجنجويد) وهم يقومون بتصوير أنفسهم أثناء إحراق قافلة من الشاحنات المدنية. يتحدثون بثقة، ويكررون أنهم أحرقوا جميع الشاحنات بالكامل، ويستخدمون لفظة “فلنقايات”، وهي لفظة مهينة ذات دلالات عنصرية تُستخدم للإشارة إلى مدنيين من قبائل غير عربية، مع تأكيد متكرر على أن أي بضائع لن تصل إلى وجهتها.
المشهد يوثق فعلاً إرهابياً يستهدف مصادر رزق المدنيين وسلاسل الإمداد، ويعكس استمرار النهج الذي تتبعه هذه المليشيا في تعاملها مع السودانيين. ما يلفت الانتباه هو أن الجناة لا يخفون أفعالهم، بل يتعمدون توثيقها وتكرارها أمام الكاميرا، في مؤشر واضح على شعورهم بالإفلات من المساءلة.
ويظهر التفاخر بشكل جلي في خطابهم، حيث يركزون على إحراق القافلة بالكامل ومنع وصول أي إمدادات، إلى جانب استخدام ألفاظ مهينة بحق الضحايا. يتحول التصوير في هذا السياق إلى وسيلة لترسيخ السيطرة وبث الخوف، ورسالة مباشرة لكل من يعتمد على هذه الطرق في التنقل أو التجارة.
وتكشف الخلفية المتداولة للحادثة عن حجم الخسارة التي لحقت بالمدنيين. فقد دفع أصحاب الشاحنات قرابة 900 مليار جنيه سوداني كرسوم عبور، واستخرجوا أوراقهم، وغادروا من النهود على أساس أن الطريق سيكون آمناً. إلا أن خلافاً نشب في قرية جوال بين عناصر من المليشيا وأحد قادتهم ويدعى آدم حسين حول تقسيم الأموال، ما أدى إلى إحراق القافلة بالكامل بكل ما تحمله.
خلال لحظات، فقد أصحاب الشاحنات أموالهم وشاحناتهم ومحاصيلهم، رغم امتثالهم لكافة ما فُرض عليهم من رسوم وإجراءات أملاً في تأمين مرورهم.
هذا المشهد يقدم دليلاً مباشراً على طبيعة هذه المليشيا، ويعكس واقعاً يصعب تجاهله عند تناول مسألة مستقبل السودان. كما أن هذه الوقائع تضع حداً لأي محاولة للمقارنة بينها وبين القوات المسلحة السودانية، التي تظل، رغم أي تجاوزات فردية، مؤسسة عسكرية قائمة على قواعد وتنظيم ومسؤولية.
ما يظهر في هذا الفيديو هو نمط متكرر من الابتزاز والصراع على الموارد، مصحوباً بتدمير متعمد لممتلكات المدنيين. عناصر مسلحة بأسلحة مورّدة من الإمارات تفرض سلطتها بالقوة على الطرق ومفاصل التجارة، وتتصرف خارج أي إطار للدولة أو القانون.
#السودان
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الإمارات_تقتل_السودانيين
#الإمارات_ترعى_الإرهاب
UAE-backed Rapid Support Militia (Janjaweed) Terrorism: Civilian Goods Convoy Burned After Collecting Massive Transit Fees
A circulated video shows members of the UAE-backed Rapid Support Militia (Janjaweed) filming themselves while burning a convoy of civilian trucks. They speak with confidence, repeatedly state that they burned all the vehicles, and use the term “flangayat”, a derogatory and racially charged slur referring to civilians from non-Arab tribes, while emphasizing that no goods will reach their destination.
The footage documents a terrorist act targeting civilian livelihoods and supply chains, and reflects the continued pattern of how this militia treats Sudanese civilians. The perpetrators do not conceal their actions. They deliberately record and repeat them on camera, projecting a sense of impunity and absence of accountability.
The tone throughout the video is one of open boasting. They stress that everything has been burned and that no supplies will pass. The use of degrading language against the victims reinforces this display. The camera itself becomes a tool of intimidation, sending a direct message to anyone attempting to move goods or operate along these routes.
Background information further exposes the scale of the crime.
The truck owners had paid approximately 900 billion Sudanese pounds in transit fees, obtained their documentation, and departed from Al-Nuhud on the understanding that safe passage had been secured. In the village of Juwal, a dispute broke out between militia elements and a commander identified as Adam Hussein over the division of the money, leading to the complete burning of the convoy and everything it carried.
Within moments, the truck owners lost their money, their vehicles, and their agricultural goods, despite complying with all imposed payments in the hope of securing safe passage.
This incident provides direct evidence of the nature of this militia and highlights a reality that cannot be ignored when discussing Sudan’s future. It also places a clear boundary on attempts to compare it with the Sudanese Armed Forces, which, despite any individual violations, remain a structured military institution governed by rules and laws.
What is shown in this video reflects a repeated pattern of extortion, internal conflict over resources, and the deliberate destruction of civilian property. Armed actors supplied with weapons from the UAE impose control over roads and trade routes by force, operating outside any framework of state or law.
#Sudan
#RSFisTerroristOrganization
#UAEKillsSudanesePeople
#UAESponsorsTerrorism
هذه هي #مصر يا سادة!! الظابط يطلب من امين الشرطه احضار ميكروباص ملاكى اما بصاحبه أو بالعافية ليستخدموه في الايقاع بالمواطنين. هنا امين الشرطه أخد الميكروباص بلطجة فتعلق صاحب الميكروباس بمصدر أكل عيشه. المواطنون رأوا الحادث فطاردوه واوقفوا الميكروباس واحتجزوه. انظروا الى رد فعل أمين الشرطة البارد المتبلد. هؤلاء ليسوا بشراً. أرواح المصريين ليست رخيصة يا أقذر نظام أمني قمعي عرفه العالم..