اقطعوا كل سبيل يشعركم بعدم الرضا،انظروا إلى تفاصيل النعم التي أنعم الله عليكم بها،وافرحوا بها واشكروه عليها"انظروا إلى من هو أسفل منكم،ولا تنظروا إلى من هو أعلى منكم، فهو أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم".
ستعيشون سعادة الشكر وحلاوة الإيمان ولن تحتاجوا إلى تطبيقات #الامتنان
اليوم هو آخر يوم في الأشهر الحرم المتتالية
اغتنموا شرف الزمان ولا تضيعوا على أنفسكم
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذكُرُوا اللَّهَ ذِكرًا كَثيرًا﴾ [الأحزاب: 41]
الاستقرار الأسري من أعظم النعم ولاتظنه صعب المنال أو عزيز التحقق أبداً سيجعل الله ذلك حقاً وتستمتع به مع عائلتك إذا حققت ماأراده الله منك الإحسان لله والإحسان لنفسك والإحسان لأفراد عائلتك فلا تغلب جانب على آخر ولاتبخس أحداً حقه (هذا مفهوم التوازن الأسري ) ✨
غرسٌ لا إجازة ..
الإجازة ليست توقفاً عن الحياة
هي محطة إعادة شحن، وفرصة غرس لا تتكرر
كم من أعمارٍ ضاعت في "الملل" و "ما في شي"، بينما كانت بين أيدينا أثمن الأوقات: وقتٌ مع الأهل، مع الوالدين، مع من حولنا.
فالسؤال ليس: كيف نقتل الوقت في الإجازة؟
السؤال هو: كيف نجعل الوقت يقتل فينا كل ما هو رديء، ويحيي فينا كل ما هو نافع؟
مع الوالدين... حصاد البر
الوالدان لا يكبران في العمر فقط، بل تكبر حاجتهما إلينا.
والإجازة هي "نافذة البر" التي قد لا تُفتح كل يوم.
*كيف نغتنمها؟
1. وقتٌ خالص : أغلق الجوال ساعة كاملة واجلس معهم. اسمع قصصهم. اسأل عن صحتهم. فوالله إن دعوة من قلب أم تساوي عمراً من الإنجازات.
خدمةٌ عملية : اطبخ مع والدتك، اقضِ مشاوير والدك، رتب معهم البيت. البر ليس كلاماً، البر فعل يُرى.
تجديد الذكريات : خذهم لمكان كانوا يحبونه، أو اطلب منهم يعلمونك أكلة قديمة. ازرع في قلبهم أنهم ما زالوا "محور الحياة".
تذكر: سيأتي يوم تتمنى فيه 5 دقائق معهم. فلا تؤجل.
---
مع الأهل والأبناء... بناء لا ترفيه
الإجازة فرصة لبناء العلاقات لا استهلاكها. التلفزيون والجوال يفرقون، أما أنتم فاجمعوا.
أفكار للغرس النافع:
مجلس الأسرة الأسبوعي*: 30 دقيقة كل أسبوع. نتحدث، نضحك، نحل مشكلة، نقرأ آية ونتدبرها. اسموه "مجلسنا".
مشروع عائلي صغير : ازرعوا نبتة سوياً، رتبوا غرفة، تعلموا طبخة جديدة. الغرس الحقيقي يكون باليد.
لغة الحب : امدح، احضن، اكتب ورقة "أنا فخور بك". الأبناء لا يتذكرون كم لعبوا... بل يتذكرون من لعب معهم.
الطفل الذي لا يشبع منك في الإجازة، سيبحث عن الشبع خارج البيت.
---
مع من حولنا... صدقة الوقت
ليست الإجازة لك وحدك. حولك أرحام، جيران، أصدقاء يحتاجونك.
صلة الرحم : زر خالاً أو عماً لم تره من شهور. الزيارة القصيرة مع كوب قهوة تحيي قلوباً.
التعليم : علم أخاك الصغير مهارة، راجع مع صديق القرآن، شارك في عمل تطوعي يوم واحد.
جبر الخواطر : اتصل بمريض، واسِ مهموم، بارك لناجح. هذه هي "الإجازة" التي تبقى بعد انتهاء الإجازة.
---
مع نفسك... شحنٌ للروح والعقل
اغتنام الوقت مع الناس لا يعني إهمال نفسك.
للروح : ثبت ورد قرآن، صلاة ضحى، ذكر. فالقلب الفارغ لا يعطي.
للعقل : اقرأ كتاباً واحداً، تعلم مهارة جديدة 15 دقيقة يومياً.
للجسد : رياضة خفيفة، نوم منتظم. الجسد المنهك لا يصنع ذكريات جميلة.
سينتهي الصيف، وستُغلق المدارس، وستعود عجلة الحياة.
ولكن ما الذي سيبقى؟
سيبقى حضن أم، وضحكة أب، وسؤال ابن: "متى نعيدها؟
سيبقى أثرك في قلب عائلتك ، ودعوة من رحم زرته.
فالإجازة الحقيقية ليست أن "ترتاح من الناس"...
بل أن "ترتاح بالناس"
اغرس الآن، لتحصد لاحقاً ذكراً طيباً، وبيتاً متماسكاً، وعمراً لا تندم عليه.
*"خيركم خيركم لأهله"
إنذار مبكر
إذاكنت ممن يترك السنن الرواتب،ويفوته الوتر،وتثقل عليه الأذكار،وتجد أنسك في متابعة وسائل التواصل بالساعات الطوال فذلك إنذار لك بتقدم الدنيا في قلبك على الآخرة.
عد إلى قلبك فزكه،وإلى جوارحك فاستعملها فيما يرضي الله،فوالله لايدري أحدنا متى يرحل!!
نسأل الله الخاتمة الحسنة
ارفقوا بأنفسكم واستعينوا بالصبر والصلاة ..
فالشخص الذي تجاوز ضعفه بالتوكل ، وتصالح مع نفسه بالرضا ، لايحمل هم القلق وكثرة التفكير في أمور لاحول له فيها ولاقوة