#يوم_عرفة
🌟 مسك الختام: نفحات آخر ساعة من يوم عرفةآخر ساعة من يوم عرفة هي "جوهرة العام" اللامعة؛ وقتُ الدنوّ الإلهي، وساعة العتق والمغفرة، وأرجى لحظات الاستجابة التي لا يُرد فيها سائل.⚜️ لطائف من فضلها:حين يدنو الجبار: ينزل الله جل جلاله إلى السماء الدنيا نزولاً يليق ببهائه، يباهي بالعباد ملائكته، ويغمر الكون برحمته وعفوه.مظنة الإجابة المطلقة: هي الساعة التي تلتقي فيها لوعة الصائم، وتضرع المنكسر، ووعد النبي ﷺ: «خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ».صكوك العتق والتوبة: في ثنايا هذه الدقائق تُكتب النجاة من النار، وتُمحى خطايا العمر، ويتحول العسر إلى يسر بمسألة واحدة.🌿 منهاج العبد في هذه الساعة:الخلوة والتبتل: اعتزل الخلق، أغلِق شواغل الدنيا، واستقبل القبلة بقلبٍ حاضر وجسد خاشع 🌹
ياربي ياربي
موسم طويل صعب مرهق مرينا بمطبات وعوايق وبلاوي
ولكن كالشجعان اخذنا اصعب دوري
بفضل الله ثم الجمهور واللاعبين والادارة
#الحمدلله_دائماً_وابداً
🕋 إلى السائلِ بغيرِ الله.. والقارعِ أبوابَ الوسائط!
يا مَن جعلتَ بينكَ وبين "القريب" حجاباً من الأسماء، وضقتَ بذاتكَ عن سعةِ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.. رُدَّ بصرَ قلبِكَ إلى أصولِ الديانة، ودع عنكَ زخرفَ القولِ الذي لا يُغني من الحقِ شيئاً.
⚔️ البرهانُ الأول: مَقامُ "القُرب" لا يَقبلُ "العَرَض" 🕊️
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}.
تأمل في الآية؛ كل "سؤال" في القرآن يأتي جوابه بـ "قل"، إلا في الدعاء، فقد أزال الله حتى وسيلة "النبي" في الإخبار، ليكون العبدُ لربه بلا ترجمان. فبأيّ وجهٍ تجعلُ "فاطمة" (رضي الله عنها) رِتاجاً لبابٍ فتحه الله لكَ على مصراعيه؟
⛓️ البرهانُ الثاني: حقيقةُ "الانقطاع" في دارِ البرزخ ⚰️
قال ﷺ: "إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ".
الشفاعةُ عمل، والدعاءُ عمل، والتسببُ في النفعِ عمل. فهل تطلبُ ممن "انقطع" عمله أن يكون لكَ "عُروةً"؟ إنَّ السيدةَ الطاهرةَ -سلام الله عليها- قد غدت في دارِ الجزاء، فاشغل نفسكَ بالعملِ الذي يلحقكَ بها، لا بالتعلقِ بذاتها لتصلَ إلى ربها!
🛡️ البرهانُ الثالث: فِعلُ "الفاروق" وميزانُ السلف ⚖️
في عامِ الرمادة (القحط)، تركَ عمر بن الخطاب "ذاتَ" النبي ﷺ وقبرَه، وقدم العباس (وهو حيّ) ليدعو، قائلاً: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقنا".
الرمز: لو كان التوسلُ بـ "الجاه" والذاتِ والموتى مشروعاً، أكان "عمر" يتركُ جاهَ سيد الخلق ليذهب لجاهِ عمه؟ لا يتركُ "الأفضل" إلى "المفضول" إلا لبيانِ بطلان الوسيلة الأولى بعد الموت.
⛔ البرهانُ الرابع: سدُّ "الذرائع" وحمايةُ الجناب 🚩
قال تعالى: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}.
كلمة (أحداً) في ميزان اللغة هي "نكرة" في سياق النهي، تشملُ الصِدّيق، والولي، وابنة النبي. إنَّ البدء بـ "بحق فلان" هو أولُ خُطى "الغلو" الذي ينتهي بالاستغاثة والشرك.. ومن حامَ حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
🏮 الخلاصة المرمزة:
إنَّ محبة "آل البيت" طاعةٌ نتقربُ بها، لكن جعلهم "مفاتيح" لخزائن الله هو خروجٌ عن هدي الفطرة. فالحقُ لا يُنال بـ "حق الخلق"، بل بـ "رحمة الخالق".
فهل من مُدّكر؟ 🧐
تمهل 👇🏻
"نحنُ نغضبُ لله.. الفرد الصمد"
هل يغضبكم ذلك ؟؟؟؟
🚩 أولاً: الغيرةُ على مقامِ الله
إنَّ لُبَّ ديننا وأصلَ وجودنا هو توحيدُ اللهِ الخالص. لذا، نحنُ نغضبُ للهِ حين نرى مقامَ "الألوهية" يُزاحمُه أحد، ونغضبُ حين يُصرفُ حقُّ الخالقِ في الدعاء والرجاء لغيره. هذا الغضبُ ليس قسوة، بل هو "غيرةُ المحب" على جنابِ ربه، وصيانةٌ لقلبِ المؤمن أن يذلَّ لغيرِ مَن خلقه.
🚩 ثانياً: البراءةُ من الوسائط والإشراك
نحنُ نبرأُ إلى اللهِ براءةً تامة من كلِّ توسلٍ بغيره، ومن كلِّ إشراكٍ معه. نبرأُ من كلِّ فكرٍ يضعُ بين العبدِ وربه "حواجز" أو "وسائط" أو "سكرتارية". اللهُ هو (الصمد) الذي تُقصدُ إليه الخلائقُ مباشرةً، فكيف نرضى لغيره أن يكون مَقْصداً؟ وكيف نرتضي لبابِهِ المفتوحِ أن يُغلقَ بظنونِ البشر؟
🚩 ثالثاً: الوفاءُ لآلِ البيتِ (بالتوحيد لا بالتشريك)
نحنُ عُشاقُ آلِ البيتِ الأطهار، وحبُّهم يجري في عروقنا، ولكنَّ هذا الحبَّ هو الذي يدفعنا للغضبِ لله إذا جُعلوا "أنداداً" أو "وسائط". آلُ البيتِ هم سادةُ الموحدين، وأئمةُ العابدين الذين لم يرفعوا أيديهم إلا لله، ولم يطلبوا إلا من الله. إنَّ تعظيمهم الحقيقي هو في (الاقتداء) بعبادتهم، لا في (ندائهم) من دون الله.
🚩 رابعاً: رسالةٌ لينةٌ لكلِّ قلب
يا أخي، إنَّ غضبنا هو "شفقةٌ" عليك، وبراءتنا هي "حرصٌ" على صفاء إيمانك. اللهُ الذي قال: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ لم يضع بينك وبينه وسيطاً. فلا تظلم نفسك بطلبِ المخلوقِ الفقير وتَرْكِ الخالقِ الصمد. كُن عزيزاً بالتوحيد، مقتدياً بآلِ البيت في إخلاصهم، واجعل صرختك الدائمة: (يا الله) بلا واسطة.
⚠️ علامات توعوية ملفتة:
• اغضب للهِ أولاً.. فالتوحيدُ لا يقبلُ القسمة.
• نبرأُ إلى اللهِ من وسائطَ تُبعدنا عن قربه.
• حبُّ آلِ البيتِ أن تُوحّدَ مَن وحّدوه.
• الصمدُ لا يحتاجُ لوسيطٍ ليسمعَ نبضَ قلبك.
أخوك ومحبك الموحد بالله
#التوحيد #لا_إله_إلا_الله #الفرد_الصمد #آل_البيت #العقيدة #التوحيد_أولا #أهل_البيت #إياك_نعبد_وإياك_نستعين #توعية_دينية #دين_الحق #تذكير #اكسبلور_ديني
"نعوذ بك منهم "
تمهل 👇🏻
"نحنُ نغضبُ لله.. الفرد الصمد"
هل يغضبكم ذلك ؟؟؟؟
🚩 أولاً: الغيرةُ على مقامِ الله
إنَّ لُبَّ ديننا وأصلَ وجودنا هو توحيدُ اللهِ الخالص. لذا، نحنُ نغضبُ للهِ حين نرى مقامَ "الألوهية" يُزاحمُه أحد، ونغضبُ حين يُصرفُ حقُّ الخالقِ في الدعاء والرجاء لغيره. هذا الغضبُ ليس قسوة، بل هو "غيرةُ المحب" على جنابِ ربه، وصيانةٌ لقلبِ المؤمن أن يذلَّ لغيرِ مَن خلقه.
🚩 ثانياً: البراءةُ من الوسائط والإشراك
نحنُ نبرأُ إلى اللهِ براءةً تامة من كلِّ توسلٍ بغيره، ومن كلِّ إشراكٍ معه. نبرأُ من كلِّ فكرٍ يضعُ بين العبدِ وربه "حواجز" أو "وسائط" أو "سكرتارية". اللهُ هو (الصمد) الذي تُقصدُ إليه الخلائقُ مباشرةً، فكيف نرضى لغيره أن يكون مَقْصداً؟ وكيف نرتضي لبابِهِ المفتوحِ أن يُغلقَ بظنونِ البشر؟
🚩 ثالثاً: الوفاءُ لآلِ البيتِ (بالتوحيد لا بالتشريك)
نحنُ عُشاقُ آلِ البيتِ الأطهار، وحبُّهم يجري في عروقنا، ولكنَّ هذا الحبَّ هو الذي يدفعنا للغضبِ لله إذا جُعلوا "أنداداً" أو "وسائط". آلُ البيتِ هم سادةُ الموحدين، وأئمةُ العابدين الذين لم يرفعوا أيديهم إلا لله، ولم يطلبوا إلا من الله. إنَّ تعظيمهم الحقيقي هو في (الاقتداء) بعبادتهم، لا في (ندائهم) من دون الله.
🚩 رابعاً: رسالةٌ لينةٌ لكلِّ قلب
يا أخي، إنَّ غضبنا هو "شفقةٌ" عليك، وبراءتنا هي "حرصٌ" على صفاء إيمانك. اللهُ الذي قال: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ لم يضع بينك وبينه وسيطاً. فلا تظلم نفسك بطلبِ المخلوقِ الفقير وتَرْكِ الخالقِ الصمد. كُن عزيزاً بالتوحيد، مقتدياً بآلِ البيت في إخلاصهم، واجعل صرختك الدائمة: (يا الله) بلا واسطة.
⚠️ علامات توعوية ملفتة:
• اغضب للهِ أولاً.. فالتوحيدُ لا يقبلُ القسمة.
• نبرأُ إلى اللهِ من وسائطَ تُبعدنا عن قربه.
• حبُّ آلِ البيتِ أن تُوحّدَ مَن وحّدوه.
• الصمدُ لا يحتاجُ لوسيطٍ ليسمعَ نبضَ قلبك.
أخوك ومحبك الموحد بالله
#التوحيد #لا_إله_إلا_الله #الفرد_الصمد #آل_البيت #العقيدة #التوحيد_أولا #أهل_البيت #إياك_نعبد_وإياك_نستعين #توعية_دينية #دين_الحق #تذكير #اكسبلور_ديني
"نعوذ بك منهم "
🕋 إلى السائلِ بغيرِ الله.. والقارعِ أبوابَ الوسائط!
يا مَن جعلتَ بينكَ وبين "القريب" حجاباً من الأسماء، وضقتَ بذاتكَ عن سعةِ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.. رُدَّ بصرَ قلبِكَ إلى أصولِ الديانة، ودع عنكَ زخرفَ القولِ الذي لا يُغني من الحقِ شيئاً.
⚔️ البرهانُ الأول: مَقامُ "القُرب" لا يَقبلُ "العَرَض" 🕊️
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}.
تأمل في الآية؛ كل "سؤال" في القرآن يأتي جوابه بـ "قل"، إلا في الدعاء، فقد أزال الله حتى وسيلة "النبي" في الإخبار، ليكون العبدُ لربه بلا ترجمان. فبأيّ وجهٍ تجعلُ "فاطمة" (رضي الله عنها) رِتاجاً لبابٍ فتحه الله لكَ على مصراعيه؟
⛓️ البرهانُ الثاني: حقيقةُ "الانقطاع" في دارِ البرزخ ⚰️
قال ﷺ: "إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ".
الشفاعةُ عمل، والدعاءُ عمل، والتسببُ في النفعِ عمل. فهل تطلبُ ممن "انقطع" عمله أن يكون لكَ "عُروةً"؟ إنَّ السيدةَ الطاهرةَ -سلام الله عليها- قد غدت في دارِ الجزاء، فاشغل نفسكَ بالعملِ الذي يلحقكَ بها، لا بالتعلقِ بذاتها لتصلَ إلى ربها!
🛡️ البرهانُ الثالث: فِعلُ "الفاروق" وميزانُ السلف ⚖️
في عامِ الرمادة (القحط)، تركَ عمر بن الخطاب "ذاتَ" النبي ﷺ وقبرَه، وقدم العباس (وهو حيّ) ليدعو، قائلاً: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقنا".
• الرمز: لو كان التوسلُ بـ "الجاه" والذاتِ والموتى مشروعاً، أكان "عمر" يتركُ جاهَ سيد الخلق ليذهب لجاهِ عمه؟ لا يتركُ "الأفضل" إلى "المفضول" إلا لبيانِ بطلان الوسيلة الأولى بعد الموت.
⛔ البرهانُ الرابع: سدُّ "الذرائع" وحمايةُ الجناب 🚩
قال تعالى: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}.
كلمة (أحداً) في ميزان اللغة هي "نكرة" في سياق النهي، تشملُ الصِدّيق، والولي، وابنة النبي. إنَّ البدء بـ "بحق فلان" هو أولُ خُطى "الغلو" الذي ينتهي بالاستغاثة والشرك.. ومن حامَ حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
🏮 الخلاصة المرمزة:
إنَّ محبة "آل البيت" طاعةٌ نتقربُ بها، لكن جعلهم "مفاتيح" لخزائن الله هو خروجٌ عن هدي الفطرة. فالحقُ لا يُنال بـ "حق الخلق"، بل بـ "رحمة الخالق".
فهل من مُدّكر؟ 🧐
• #التوحيد_أولا
• #عقيدة_السلف
• #حماية_الجناب_النبوي
• #لا_تجعلوا_لله_أندادا
• #التوسل_المشروع
• #حق_الله_على_العباد
• #سيد_عبد_الباري
• #تفنيد_الشبهات
• #أخطاء_الدعاء
• #منهج_الصحابة
• #أفلا_تبصرون
• #بيان_الحق
• #فاطمة_الزهراء_رضي_الله_عنها
• #محبة_آل_البيت_اتباع
• #سيدة_نساء_أهل_الجنة
• #آل_البيت_والتوحيد
⚠️
• #البدع_والمحدثات
• #خطر_الغلو
• #سد_الذرائع
• #التعلق_بالمخلوقين
تمهل 👇🏻
"نحنُ نغضبُ لله.. الفرد الصمد"
هل يغضبكم ذلك ؟؟؟؟
🚩 أولاً: الغيرةُ على مقامِ الله
إنَّ لُبَّ ديننا وأصلَ وجودنا هو توحيدُ اللهِ الخالص. لذا، نحنُ نغضبُ للهِ حين نرى مقامَ "الألوهية" يُزاحمُه أحد، ونغضبُ حين يُصرفُ حقُّ الخالقِ في الدعاء والرجاء لغيره. هذا الغضبُ ليس قسوة، بل هو "غيرةُ المحب" على جنابِ ربه، وصيانةٌ لقلبِ المؤمن أن يذلَّ لغيرِ مَن خلقه.
🚩 ثانياً: البراءةُ من الوسائط والإشراك
نحنُ نبرأُ إلى اللهِ براءةً تامة من كلِّ توسلٍ بغيره، ومن كلِّ إشراكٍ معه. نبرأُ من كلِّ فكرٍ يضعُ بين العبدِ وربه "حواجز" أو "وسائط" أو "سكرتارية". اللهُ هو (الصمد) الذي تُقصدُ إليه الخلائقُ مباشرةً، فكيف نرضى لغيره أن يكون مَقْصداً؟ وكيف نرتضي لبابِهِ المفتوحِ أن يُغلقَ بظنونِ البشر؟
🚩 ثالثاً: الوفاءُ لآلِ البيتِ (بالتوحيد لا بالتشريك)
نحنُ عُشاقُ آلِ البيتِ الأطهار، وحبُّهم يجري في عروقنا، ولكنَّ هذا الحبَّ هو الذي يدفعنا للغضبِ لله إذا جُعلوا "أنداداً" أو "وسائط". آلُ البيتِ هم سادةُ الموحدين، وأئمةُ العابدين الذين لم يرفعوا أيديهم إلا لله، ولم يطلبوا إلا من الله. إنَّ تعظيمهم الحقيقي هو في (الاقتداء) بعبادتهم، لا في (ندائهم) من دون الله.
🚩 رابعاً: رسالةٌ لينةٌ لكلِّ قلب
يا أخي، إنَّ غضبنا هو "شفقةٌ" عليك، وبراءتنا هي "حرصٌ" على صفاء إيمانك. اللهُ الذي قال: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ لم يضع بينك وبينه وسيطاً. فلا تظلم نفسك بطلبِ المخلوقِ الفقير وتَرْكِ الخالقِ الصمد. كُن عزيزاً بالتوحيد، مقتدياً بآلِ البيت في إخلاصهم، واجعل صرختك الدائمة: (يا الله) بلا واسطة.
⚠️ علامات توعوية ملفتة:
• اغضب للهِ أولاً.. فالتوحيدُ لا يقبلُ القسمة.
• نبرأُ إلى اللهِ من وسائطَ تُبعدنا عن قربه.
• حبُّ آلِ البيتِ أن تُوحّدَ مَن وحّدوه.
• الصمدُ لا يحتاجُ لوسيطٍ ليسمعَ نبضَ قلبك.
أخوك ومحبك الموحد بالله
#التوحيد #لا_إله_إلا_الله #الفرد_الصمد #آل_البيت #العقيدة #التوحيد_أولا #أهل_البيت #إياك_نعبد_وإياك_نستعين #توعية_دينية #دين_الحق #تذكير #اكسبلور_ديني
"نعوذ بك منهم "
تمهل 👇🏻
"نحنُ نغضبُ لله.. الفرد الصمد"
هل يغضبكم ذلك ؟؟؟؟
🚩 أولاً: الغيرةُ على مقامِ الله
إنَّ لُبَّ ديننا وأصلَ وجودنا هو توحيدُ اللهِ الخالص. لذا، نحنُ نغضبُ للهِ حين نرى مقامَ "الألوهية" يُزاحمُه أحد، ونغضبُ حين يُصرفُ حقُّ الخالقِ في الدعاء والرجاء لغيره. هذا الغضبُ ليس قسوة، بل هو "غيرةُ المحب" على جنابِ ربه، وصيانةٌ لقلبِ المؤمن أن يذلَّ لغيرِ مَن خلقه.
🚩 ثانياً: البراءةُ من الوسائط والإشراك
نحنُ نبرأُ إلى اللهِ براءةً تامة من كلِّ توسلٍ بغيره، ومن كلِّ إشراكٍ معه. نبرأُ من كلِّ فكرٍ يضعُ بين العبدِ وربه "حواجز" أو "وسائط" أو "سكرتارية". اللهُ هو (الصمد) الذي تُقصدُ إليه الخلائقُ مباشرةً، فكيف نرضى لغيره أن يكون مَقْصداً؟ وكيف نرتضي لبابِهِ المفتوحِ أن يُغلقَ بظنونِ البشر؟
🚩 ثالثاً: الوفاءُ لآلِ البيتِ (بالتوحيد لا بالتشريك)
نحنُ عُشاقُ آلِ البيتِ الأطهار، وحبُّهم يجري في عروقنا، ولكنَّ هذا الحبَّ هو الذي يدفعنا للغضبِ لله إذا جُعلوا "أنداداً" أو "وسائط". آلُ البيتِ هم سادةُ الموحدين، وأئمةُ العابدين الذين لم يرفعوا أيديهم إلا لله، ولم يطلبوا إلا من الله. إنَّ تعظيمهم الحقيقي هو في (الاقتداء) بعبادتهم، لا في (ندائهم) من دون الله.
🚩 رابعاً: رسالةٌ لينةٌ لكلِّ قلب
يا أخي، إنَّ غضبنا هو "شفقةٌ" عليك، وبراءتنا هي "حرصٌ" على صفاء إيمانك. اللهُ الذي قال: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ لم يضع بينك وبينه وسيطاً. فلا تظلم نفسك بطلبِ المخلوقِ الفقير وتَرْكِ الخالقِ الصمد. كُن عزيزاً بالتوحيد، مقتدياً بآلِ البيت في إخلاصهم، واجعل صرختك الدائمة: (يا الله) بلا واسطة.
⚠️ علامات توعوية ملفتة:
• اغضب للهِ أولاً.. فالتوحيدُ لا يقبلُ القسمة.
• نبرأُ إلى اللهِ من وسائطَ تُبعدنا عن قربه.
• حبُّ آلِ البيتِ أن تُوحّدَ مَن وحّدوه.
• الصمدُ لا يحتاجُ لوسيطٍ ليسمعَ نبضَ قلبك.
أخوك ومحبك الموحد بالله
#التوحيد #لا_إله_إلا_الله #الفرد_الصمد #آل_البيت #العقيدة #التوحيد_أولا #أهل_البيت #إياك_نعبد_وإياك_نستعين #توعية_دينية #دين_الحق #تذكير #اكسبلور_ديني
"نعوذ بك منهم "
"نحنُ نغضبُ لله.. الفرد الصمد"
هل يغضبكم ذلك ؟؟؟؟
🚩 أولاً: الغيرةُ على مقامِ الله
إنَّ لُبَّ ديننا وأصلَ وجودنا هو توحيدُ اللهِ الخالص. لذا، نحنُ نغضبُ للهِ حين نرى مقامَ "الألوهية" يُزاحمُه أحد، ونغضبُ حين يُصرفُ حقُّ الخالقِ في الدعاء والرجاء لغيره. هذا الغضبُ ليس قسوة، بل هو "غيرةُ المحب" على جنابِ ربه، وصيانةٌ لقلبِ المؤمن أن يذلَّ لغيرِ مَن خلقه.
🚩 ثانياً: البراءةُ من الوسائط والإشراك
نحنُ نبرأُ إلى اللهِ براءةً تامة من كلِّ توسلٍ بغيره، ومن كلِّ إشراكٍ معه. نبرأُ من كلِّ فكرٍ يضعُ بين العبدِ وربه "حواجز" أو "وسائط" أو "سكرتارية". اللهُ هو (الصمد) الذي تُقصدُ إليه الخلائقُ مباشرةً، فكيف نرضى لغيره أن يكون مَقْصداً؟ وكيف نرتضي لبابِهِ المفتوحِ أن يُغلقَ بظنونِ البشر؟
🚩 ثالثاً: الوفاءُ لآلِ البيتِ (بالتوحيد لا بالتشريك)
نحنُ عُشاقُ آلِ البيتِ الأطهار، وحبُّهم يجري في عروقنا، ولكنَّ هذا الحبَّ هو الذي يدفعنا للغضبِ لله إذا جُعلوا "أنداداً" أو "وسائط". آلُ البيتِ هم سادةُ الموحدين، وأئمةُ العابدين الذين لم يرفعوا أيديهم إلا لله، ولم يطلبوا إلا من الله. إنَّ تعظيمهم الحقيقي هو في (الاقتداء) بعبادتهم، لا في (ندائهم) من دون الله.
🚩 رابعاً: رسالةٌ لينةٌ لكلِّ قلب
يا أخي، إنَّ غضبنا هو "شفقةٌ" عليك، وبراءتنا هي "حرصٌ" على صفاء إيمانك. اللهُ الذي قال: ﴿فَإِنِّي قَرِيبٌ﴾ لم يضع بينك وبينه وسيطاً. فلا تظلم نفسك بطلبِ المخلوقِ الفقير وتَرْكِ الخالقِ الصمد. كُن عزيزاً بالتوحيد، مقتدياً بآلِ البيت في إخلاصهم، واجعل صرختك الدائمة: (يا الله) بلا واسطة.
⚠️ علامات توعوية ملفتة:
• اغضب للهِ أولاً.. فالتوحيدُ لا يقبلُ القسمة.
• نبرأُ إلى اللهِ من وسائطَ تُبعدنا عن قربه.
• حبُّ آلِ البيتِ أن تُوحّدَ مَن وحّدوه.
• الصمدُ لا يحتاجُ لوسيطٍ ليسمعَ نبضَ قلبك.
أخوك ومحبك الموحد بالله
#التوحيد #لا_إله_إلا_الله #الفرد_الصمد #آل_البيت #العقيدة #التوحيد_أولا #أهل_البيت #إياك_نعبد_وإياك_نستعين #توعية_دينية #دين_الحق #تذكير #اكسبلور_ديني
🕋 إلى السائلِ بغيرِ الله.. والقارعِ أبوابَ الوسائط!
يا مَن جعلتَ بينكَ وبين "القريب" حجاباً من الأسماء، وضقتَ بذاتكَ عن سعةِ {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}.. رُدَّ بصرَ قلبِكَ إلى أصولِ الديانة، ودع عنكَ زخرفَ القولِ الذي لا يُغني من الحقِ شيئاً.
⚔️ البرهانُ الأول: مَقامُ "القُرب" لا يَقبلُ "العَرَض" 🕊️
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ}.
تأمل في الآية؛ كل "سؤال" في القرآن يأتي جوابه بـ "قل"، إلا في الدعاء، فقد أزال الله حتى وسيلة "النبي" في الإخبار، ليكون العبدُ لربه بلا ترجمان. فبأيّ وجهٍ تجعلُ "فاطمة" (رضي الله عنها) رِتاجاً لبابٍ فتحه الله لكَ على مصراعيه؟
⛓️ البرهانُ الثاني: حقيقةُ "الانقطاع" في دارِ البرزخ ⚰️
قال ﷺ: "إذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ".
الشفاعةُ عمل، والدعاءُ عمل، والتسببُ في النفعِ عمل. فهل تطلبُ ممن "انقطع" عمله أن يكون لكَ "عُروةً"؟ إنَّ السيدةَ الطاهرةَ -سلام الله عليها- قد غدت في دارِ الجزاء، فاشغل نفسكَ بالعملِ الذي يلحقكَ بها، لا بالتعلقِ بذاتها لتصلَ إلى ربها!
🛡️ البرهانُ الثالث: فِعلُ "الفاروق" وميزانُ السلف ⚖️
في عامِ الرمادة (القحط)، تركَ عمر بن الخطاب "ذاتَ" النبي ﷺ وقبرَه، وقدم العباس (وهو حيّ) ليدعو، قائلاً: "اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فأسقنا".
الرمز: لو كان التوسلُ بـ "الجاه" والذاتِ والموتى مشروعاً، أكان "عمر" يتركُ جاهَ سيد الخلق ليذهب لجاهِ عمه؟ لا يتركُ "الأفضل" إلى "المفضول" إلا لبيانِ بطلان الوسيلة الأولى بعد الموت.
⛔ البرهانُ الرابع: سدُّ "الذرائع" وحمايةُ الجناب 🚩
قال تعالى: {فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا}.
كلمة (أحداً) في ميزان اللغة هي "نكرة" في سياق النهي، تشملُ الصِدّيق، والولي، وابنة النبي. إنَّ البدء بـ "بحق فلان" هو أولُ خُطى "الغلو" الذي ينتهي بالاستغاثة والشرك.. ومن حامَ حول الحمى يوشك أن يقع فيه.
🏮 الخلاصة المرمزة:
إنَّ محبة "آل البيت" طاعةٌ نتقربُ بها، لكن جعلهم "مفاتيح" لخزائن الله هو خروجٌ عن هدي الفطرة. فالحقُ لا يُنال بـ "حق الخلق"، بل بـ "رحمة الخالق".
فهل من مُدّكر؟ 🧐