سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر
سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر
سبحان الله ، الحمدلله ، لا إله إلا الله ، الله أكبر
سموّ الكلمة لا يأتي من جمال الأسلوب فقط بل من صدق الروح التي تكتب. وحين تكتبون عن والدكم لا توثّقون سيرة رجل فحسب بل تحيون قيمة البرّ في أعمق معانيها. فليس كل من يكتب عن أبيه يلامس القلب لكن حين يكون الحبر وفاءً تصبح السيرة نورًا.
ما أجمل أن يكون الأب تاريخًا ويكون الابن ذاكرة هذا التاريخ يحفظه بوفائه قبل قلمه.
حفظ الله والدكم وأدام عليكم نعمة وجوده وجعل ما تكتبونه عنه امتدادًا للجمال الذي غرسه فيكم.
أجلسُ هنا… لا كصاحبةِ صورة، بل كأثرٍ نجا بالكتب.
الاقتباسات حولي ليست زينةً أدبية، بل طرقٌ خفيّة مررتُ بها دون أن أتحرّك.
كلُّ كتابٍ أحببناه لم يُقرأ فقط، بل ترك فينا ما يشبه البقاء.
وأنا أكتب، لا لأفسّر نفسي، بل لأتذكّر أن داخلي لا يزال حيًّا بما قرأت
لعلّ زهيرًا لم يذكر الظباء وصغارها لمجرد الوصف، بل ليؤكد أن المكان لم يعد ممرًّا للحياة، بل موطنًا لها. فالصغار لا تسكن إلا حيث استقرّ الأمن، وكأن الشاعر يقيس مقدار الغياب بمقدار ما عمرت الوحشةُ المكان.
ولعلّ ما يمنح بيت المعري فرادته ليس مجرد حديثه عن النفس بوصفها خصمًا، فقد شاعت هذه الفكرة في الشعر والحكمة، وإنما في طبيعة السؤال نفسه: «أنا منّي كيف أحترس؟».
فوجع البيت ليس في عداوة النفس، فقد عرفها الشعراء من قبل، بل في استحالة الفرار منها. فالمعري لا يسأل كيف يغلبها، بل كيف يحتمي منها؛ وكأنّ الجرح واليد التي تتحسّسه من جسدٍ واحد.
شكرًا لك دكتور جوهر على إضافتك الثرية، فقد أضفت عمقًا مهمًا للفكرة ووسّعت معناها بشكل لافت، دمت مبدعًا ومضيئًا للفكر.
ويبقى ما أشرتَ إليه من أن اليقين حين يشتدّ قد يغلق باب الأسئلة، ليجعل الإنسان يظنّ أنه وصل، بينما المعرفة الحقيقية تشبه طريقًا كلما مضينا فيه اتّسعت دهشتنا أكثر.
اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وارزق أهله من الثمرات، وسائر بلاد المسلمين. اللهم من أراد بنا شراً فأشغله في نفسه ورد كيده في نحره.اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، اللهم احفظ لنا امننا وإيماننا واستقرارنا وأصلح ذات بيننا امين.