الحُب هو العبث المطلق والشر الأكبر الذي سيعبث بسيكولوجية الإنسان الطبيعي والسويّ صدقوني والكارثة تكمن هنا، ربما الإنسان يعلم مدى عمق هذه الهاوية ويقرر بكامل وعيّه ان يقع! تستاهل يا إنسان.
أحب التعلم أحب أتعلم أحب اكون إنسانة تمتلك الكثير من المعنى لتواجه كل هذه الحداثة والرأسمالية التي جعلت الانسان يُختَزل لمطالبها فقط وينمسخ عنه، بداخلي سِعة كبير لأرى وأكتشف و أعيش لا فِكر ولا بطيخ سيجردني من هذا.
أحيانًا أشعر أن القلق ليس خوفًا من الفشل، بل خوف من أن تنجح وتصبح شخصًا لا يشبه حياتك الحالية
أن تتغير اهتماماتك، دائرتك، حتى صوتك الداخلي.
كأنك تخون النسخة التي تعبت طويلًا لتنجو!
عندي رغبة ملحّة في ترك برامج التواصل، ترك العائلة لمدة شهر، الأبتعاد عن المدينة والذهاب للريف في بيت معزول يَحفّه الزرع من كل جهاته أستيقظ على أصوات العصافير ومنظر الغيوم والأشجار، دائماً ما أتساءل عن شعور الذي يستيقظ كل يوم وبيته في قرية جبلية ينهشها الضباب كل صباح؟.
ليتني لا أُحبُّ وجهك كل هذا الحب
ليس ندماً أو نفوراً
ولا رغبة في التخلي عن شغفي الحاد بتفاصيله
لكنني مُثقلٌ به..
تمرُّ الوجوه أمامي، فأنفِرُ منها
لأنني أريدها أن تكون وجهكِ