يارب لا أدري في أي ساعة تقبض روحي وفي أي يوم أغادر هذه الدنيا وحَدي ، اللهم ارحمني إذا صرت إلى ما صار إليه الأموات ، يارب أرحَمني إذا نسي إسمي وبُلي جسمي ، وهجر قبري ولم يزرني زائر ولم يذكرني ذاكر اللهّم يارب ثبتني عند السؤال واغفر جميع ذنوبي وأكرم نزلي يارب وادخلني جنتكَ.
في حاجة اسمها الأرزاق المنسية:
مثل سكينة الرُوح، وصحة الجسد، دعوة الوالدين، ولقاء مُحب، وجود أخ، وضحكة طفل ، صديق صالح وصلاح نفس ،وصلاة في وقتها ،وعين ترى، ولسان ينطق، ونوم هنيء والعافية نعيم مُترف فالحمد لله دائمًا وأبداً ♥️♥️♥️♥️!
"الحاجة الأكيدة "إنّ الله على كل شيء قدير" يعني لو وقف الكون كله واستحالت المُسبّبات هو قادر يغير كل حاجة عشان دعائك وما سكنَ قلبك وتمنّيته ولم تبُح بِه.. تخيل أن الرحمن يستحيِي أن يُخيب أملك مادمت تحسن الظن به! احلم وتمنى وبالغ في طلبك فأنت تطلب أكرم الأكرمين وأرحمُ الراحمين💙!"
أجمل الأرواح التي قد تعاشرها تلك التي ذاقت أقسى ما في الحياة ولم تفقدها المرارة دفئها .. قلوبهم رحيمة لأنهم عاهدوا أنفسهم ألا يذيقوا أحدًا مرارة ما عاشوه، صحبتهم طمأنينة والقرب منهم جبر خاطر، وكأن الألم علمهم أسمى معاني الرحمة.
لا تملّ الدعاء؛ لعل في لحظة مُناجاة تتنزل عليك محبة الله التي ينالها أهل الإلحاح في الدعاء، فتغمر قلبك تباشير الفرح بكفاية الله قبل حصول الفرج، وتنال بحب الله فوق ما كنت ترجو وتُأمل.
لم تكن الطُرق سهلة أبدًا، ولم أكن بذات الصبر كل مرة، لكنني أكملت المسير على أيّة حال، وصبرت على الرّغم من كل شيء، ومشيت الطُرق رغم وعورتها؛ لأنني كنت أثق، أثق بالله وبأنّه لم يردني وسيمدني بما يُعينني.
دايم احرصوا وتعودوا في نهاية يومكم على هالدعاء :
اللهم لك الحمد ولك الشكر؛ أطعمتني وسقيتني وآويتني ورزقتني وسترتني وأمهلتني ورحمتني، لا أحصي ثناءً عليك،مهما مرّ عليك اليوم بثقل أو موضوع ما،أستشعر نعمة وفضل هالنِعم المُحاط بها 🤍
يقولون:
( راعي الأوّلة ما ينلحق )
والمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أعطاك، لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض، لذلك راعي الأوّلة ما ينلحق.
"كلما اتسع وعي الإنسان اتسعت رحمته، لا لأن الحياة أصبحت أسهل، بل لأنه أدرك ما تُخفيه النفوس خلف صمتها، فمن رأى العمق علِم أن كلمة واحدة قد تُداوي قلبًا، أو تترك فيه ندبة لا تُرى، وأن لكل إنسان معركة لا يعلمها سواه".