بقلوب يعتصرها الحزن، وبإيمان عميق بقضاء الله وقدره، أنعي أمي الحبيبة، التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى.
رحلت من كانت لنا أمانًا ودعاءً وسَندًا، رحلت من لا تُعوّض.
وأسأل الله أن يجمعني بها في جناته، وأن يربط على قلوبنا كما وعد الصابرين.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بعد رحيل أمي، عرفت أن المرض لا يوجع الجسد وحده، بل يوقظ الشوق. كل تعبٍ يمر بي يعيدني إليها، إلى يدها التي كانت تطمئنني، وإلى صوتها الذي كان يسبق الدواء. واليوم، كلما مرضت، أدركت أن أكثر ما أفتقده ليس العلاج… بل أمي.