( الجواهر )تيجان تلمع في الأعناق …
ولكن اعظمها اشخاص ….هم
جواهر تلمع في الأرواح …
صدق لا يبهت…
وفاء لا يشترى …
حضور يترك أثر في القلب قبل العين ..
يزداد جمالها كلما اقتربنا منها …
بعض الجواهر تزين المظهر … أما
هم فيزينون المعنى لا مكان لهم …
في الاعناق لأن موطنهم الأرواح
(الحلم لا يكفي)
الجميع نبدأ حياتنا …
بأحلام كبيرة..
وثقة مفرطة…
وبيئة داعمة..
واشياء محفزة …
(ولكننا نصدم بالحقيقة)
نكتشف …أن الحياة
لا تسير كما نريد..
هنا نكتشف أن الحلم لا يكفي
وأن السعي لا يعني حتمية الوصول
والنية الطيبة كثيراً لا تنتصر..
العالم لا يتوقف احتراماً لأحلامك
(الحياة) علمتنا ..فهمتنا
أن العمر ليس معيارًا لقيمة العلاقات…
فهناك من عاشرناهم سنوات طويلة..
ولم يتركوا في أرواحنا شيئًا يُذكر..
وهناك من مروا كنسمة عابرة..
فغيّروا ترتيب أفكارنا ومشاعرنا إلى الأبد..
فلبعض لا يضيفون إلى حياتك وقتاً..
بل يضيفون إلى وعيك حياةً أخرى لم تكن تراها
(سفينتي)
تلاطمت بها أمواج عشقي…
لا تعرف للهدوء طريقًا…
حتى ألقت مراسيها على
شواطئ جزيرة الهجران…
كانت تظن أن العشق ميناء…
أبحرنا خلف سراب اللقاء
بين موجة أمل وأخرى…
كانت تبتعد عن ذاتها..
ابحرت طويلاً ..حتى وجدت
نفسي راسياً حيث تنام الاحلام على رمال الغياب
( حطام التعلق )