اللهم آتِ نفسي تقواها، وزكِّها أنت خير من زكّاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع، ومن قلبٍ لا يخشع، ومن نفسٍ لا تشبع، ومن دعوةٍ لا يُستجاب لها
الشاعر يرسم لوحة لرحلة صحراوية طويلة ومتعبه، يصف فيها الإبل الهزيلة من كثرة السير، واتساع الفيافي، وخوف المسافرين من المجهول، وما يحيط بالصحراء من أساطير وأوهام كالغيلان والشياطين والهدف ليس إثبات وجود الغول، بل إبراز وحشة الصحراء وصعوبة السفر فيها وما يعتري النفوس من خوف وتخيّل
زعلانه مره اقرب الاشخاص لقلبي ومن دمي بعد ماعبروني بفرحتي هذا وانا أسعى بفرحتهم سعي ، يلا الادب يغلب النسب
مب فكرة اني ابي كلمة مبروك ولا غيرها فكرة انه ليه؟ طيب شخص عطاكم فرح فيكم قبل الجميع حتى ليه ماتعبرونه؟ والا ذي الحركات تجي بكج مع الاقارب؟