جيتك بقايا حي كل أكثره مات
وصلت لك بأخر رمق من حياتي
جيتك خوي الخوف في رحلة الذات
بين الرجا وظروفي القاسياتي
جيتك من الفرقا كثير التلفات
جيت أنتحر في نجلك الناعساتي
جيتك مزيج جروح ودموع وأهات
نديم لعيون الآسف والشماتي
جيتك شظايا تشتعل شوق بسكات
ما ادري حزن مدري سعادة سكاتي
جيتك لو أنتِ سابع المستحيلات
اللي يحبك يصنع المعجزاتي
جيت استجيرك من شمس المتهات
عيّت تظللني تحتها عباتي
وابا اتعفى عقب عذاب المعاناة
على رصيف اشواقك الدافياتي
تلقفيني من ايدين الشتات
صيري بحلاة الروح قارب نجاتي
هلي غلا يمحي كدر كل ما فات
يا مزنة أفراحي ومنبع هناتي
- مساعد الرشيدي
النوايا صادقه هذا الوكاد
ما بقى لـ .. الليل وجروحك وعد
ذا بياض الصبح والبارح سواد
وذي سما باكر لها برق ورعد
ضونا البارح غدت رمل ورماد
للرماد الريح والرمل البرد
الوفا سافر معا هاك الوداد
بعتذر صيفت ما باقي أحد
«رفيقة دروبي»و«روح الطواريق»
أنا " على تقصيري الفايت " آسف
تبسّمي — لا تستضيق المخاليق
و الأرض تخسف / و النجوم اتكاسف
والله لـ أفرّق «ما يكدرك» تفريق
لو كنت و "الشهب الليال" انتعاسف
و تحزّمي بي كل ما حافك الضيق
أنا مانيب إنسان أنا « حزام ناسف »
وصيف الأنوار و أنسام الشتا و العفاف
متى! على العهد الأول تنهمر و انهمر؟
قطّعت لذات عمري لك سمان و عجاف
ولانيب بايع بغلطة منك عشرة عمر
قل ما تبي "بيننا" لو نختلف "لا اختلاف"
حِدّة عيونك تباس و زلتك تنطمر
حنا اختلافاتنا بالراي ماهي خلاف
تمر مثل مشاكل غيرنا / لو تمر
اتخاف؟ وشلون! يا مجنون منّي تخاف
وأنا الأمان المطمّن و الرضى المستمر
لو كان شورك علي وجهة نظر قلت خاف
لكن شورك علي وجهة قمر يا قمر
أنت البحر و السُفن و الأشرعة و الضفاف
ما بعد حكمك قرار ولا خيارك أمر
عليك وجهٍ بياضه من بياض الطخاف
زاهيْه خدٍ حماره من حمار الجمر
غير الظنون النظيفة و اليدين الصخاف
كثيبك المرتوي و المايجات السمر
مثل الاوادم بشر لكن بشر ما أنت حاف
بشر يقود الهوا و الما و ينبت ثمر
اشتقت لك شوق مروين الدما للرهاف
و احتجت لك حاجةٍ من شوقي أدها و أمر
قْلوبنا ما اتشاف قْلوبنا لو تشاف
لبّيت عايد علي لبّاية المعتمر
ما عاد لرموش عيني من رموشك لحاف
ولا لعطشان فاهي من شفاهك خمر
تعال خذني من ايدين المحل و الجفاف
خل المجاديب تزهر و الديار تْعمر
أنا أحسب كل ليلة معك ليلة زفاف
لو كنت تحسب حياتي معك ليلة سمر
سبحان من يمسح على قلب الإنسان
ويوزع عليه من الرضا … والرحابه
الادمي يسعى على الأرض بـ احسان
والله يشرّع فـ السماوات … بابه
الدعوة الي ادعي بها كل الأحيان
مرة قريبة … ومرة ابعد سحابة
ماغرّ منها قلب مؤمن ولا لسان
والبارحه عيّنتها … مستجابـه