#أثير| معالي السيد بدر البوسعيدي، وزير الخارجية، لإذاعة مونت كارلو:
- سلطنة عمان وفرنسا تتشاركان الدعوة إلى التهدئة
- متفائل بمستقبل البلدين في التعاون
- سلطنة عمان لا تؤيد فرض رسوم على عبور مضيق هرمز
- ربما نستفيد من تجارب قائمة لتطوير وتحسين خدمات الملاحة في المضيق
@FMofOman@badralbusaidi@imankais1@MC_Doualiya
♦️ اثناء حديث معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي لوكالة مونت كارلوا الدولية:
🔹رغم رفض السلطنة 🇴🇲 التام لفرض أي رسوم مرور على السفن، إلا أنهُ لا يستبعد إمكانية مناقشة تقديم خدمات بحرية بشكل طوعي مع الشركات والدول المستفيدة.
🔹الخدمات هذه مثل تعزيز السلامة البحرية، أو الاستعداد للحوادث ، أو مكافحة التلوث، وهذا على غرار ما يحدث حالياً في مضيق ملقا ومضيق سنغافورة.
🔹 هذه الفكرة ليست فرض أعباء مالية على التجارة، بل تحسين مستوى السلامة والخدمات في المضيق.
بداية بساط الأخضر يكسو #وادي_نحيز في ظفار الأجواء خيالية والضباب يعانق الجبال والجمال بدأ يظهر 🌧️⛰️ مع استمرار الرذاذ، الأسبوعين القادمة بتكون مثالية لزيارة صلالة 😍👇
📸 عدسة المبدع: سعيد الحجري (أبو وريف)
🗓️ اليوم: ٢٧/٠٦/٢٠٢٦
#خريف_ظفار#محافظة_ظفار#سلطنة_عمان#صلالة #خريف_ظفار_2026 #الخيمة_العمانية
وصف الشيخ سعود بن علي الخليلي طبيعة محافظة #ظفار الساحرة في كتابه "كلمات: صفحات من تاريخ عُمان":
في الصباح الباكر بدأنا الصعود إلى جبال ظفار وما أجمل ما فوجئنا به؛ أقبلت علينا رائحة عطرية تغمرنا، والزهور والشجر والخضرة تحيط بنا من كل جانب، وتمتد على مد البصر.
#خريف_ظفار2026
🟢 سبحان الخالق - الخريف هالسنة مبكر والجمال ماله وصف في ولاية طاقة (جيلوب) ⛰️🌧️
ظفار بدأت تكتسي بالثوب الأخضر والاجواء تبشر بموسم استثنائي 🌴✨
🗓️ التاريخ: 26 يونيو 2026
📸 عدسة المبدع: قاسم العوائد
#خريف_ظفار_2026#سلطنة_عمان#طاقة#جيلوب#الخيمة_العمانية
في مياهها الزرقاء الصافية، وتحت سمائها الواسعة، تنساب السفن بحرية وأمان.
عُمان هي واحة السلام وميناء الطمأنينة منذ آلاف السنين، لذا نقول لدول المنطقة وللعالم #أبحروا_في_عُمان_آمنين 🇴🇲⚓️
عمار يا بلادي عُمان.. رمز الأمان ومنارة الحكمة والسياسة المتزنة. الممر البحري المؤقت في مضيق هرمز يثبت للعالم أجمع أن مسقط هي دائماً الملجأ والحل لكل الأزمات الإقليمية. 🇴🇲✨
#ممر_عمان_الامن
#عاجل
انطلاقًا من مسؤولية #سلطنة_عُمان تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمي، ووفقًا لالتزامها الثابت بالقانون الدولي وقانون البحار بما يضمن حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور وبما يتماشى مع نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها أمريكا وإيران، فقد عملت سلطنة عُمان بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية على إتاحة خيار استخدام ممر بحري مؤقت لجميع السفن وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة البحرية الدولية والسلطات العُمانية المختصة، على أن تقوم السفن الراغبة بالعبور بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية.
#العُمانية
@Marsalqatar@MBA_AlThani_ هذا "الحوار "يؤكد ان الروابط التي تجمع دول المنطقة وايران تجمعها المصلحة المشتركة .. وان ادارة ملف مضيق هرمز ستتم دون اي تدخل خارجي وهذه "نقطة قوة مهمة " أمام القوى التي تحاول ان تبث الفتن من خلال " ملف هرمز"
بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – حفظه الله ورعاه – رسالةً خطيةً إلى فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
قام بتسليم الرسالة السفير جاسم بن عيد السعدي، رئيس بعثة سلطنة عُمان لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، خلال استقبال فخامة الرئيس له بالقصر الرئاسي في العاصمة نواكشوط.
حينما تكون الكلمة والقرار بيد الرجل، يصبح الموقف مسؤولية لا مجرد رأي. فالرجل الشجاع لا يُقاد بكل ما يُعرض عليه، ولا يُجامل على حساب القيم، بل يمتلك من الوعي والحكمة ما يجعله يقول: «نعم» حين تستحق أن تُقال، و«لا» حين يجب أن تُقال.
فالهوية تُحفظ بقرار، والقيم تُصان بموقف، وكثير من العادات الدخيلة ما كانت لتنتشر لولا أن بعض الرجال تنازلوا عن دورهم في التوجيه والحسم، رغم أن الكلمة الأخيرة كانت بأيديهم. ويبقى الفرق كبيرًا بين رجلٍ يقود الموقف، ورجلٍ تقوده الضغوط والظروف.
د. خالد بن علي أحمد آل إبراهيم
كيف ستكمل يومك حين تسمع أن أبًا من عْزة، عالقًا تحت الأنقاض، كان يطلب من المسعفين ألّا ينقذوه؟
ليس يأسًا من الحياة، بل لأنه كان يسمع أنفاس بناته الأخيرة تحت الركام. كانت أيديهن الصغيرة تمسك بيده في العتمة، كأنهنّ يستنجدن به للمرة الأخيرة، وهو الأب الذي اعتاد أن يكون ملاذهن الآمن، عاجزًا هذه المرة عن انتشالهن من بين التراب والحجارة.
لم يكن ظاهرًا من جسده سوى رأسه، يحدّق في وجوه المسعفين بعينين أنهكهما الخوف والعجز، ويقول لهم: "اتركوني.. بناتي هنا.. لا أريد أن أخرج وحدي"
أيُّ قلبٍ يحتمل هذا المشهد؟ أيُّ لغةٍ تستطيع أن تصف شعور أبٍ يدرك أنه يفقد بناته واحدة تلو الأخرى، بينما يظل ممسكًا بأيديهن حتى تبرد، دون أن يملك لهنّ نجدةً أو حضنًا أخيرًا؟
كيف سيمر يومك بعد أن تعرف هذه الحكاية؟ كيف ستجلس إلى مائدتك مطمئنًا، أو تضحك لشيءٍ عابر، وأنت تعلم أن هناك أبًا كانت أمنيته الأخيرة ألا ينجو وحيدًا؟
ويبقى السؤال الذي يطارد الضمير الإنساني..
كم من الألم يحتاج العالم ليسمع صرخة أبٍ واحد هناك؟