من أسوء المراحل مرحلة تحوّل مكانة المحبوب إلى مكانة الغريب بكُل أسف ، و قيل في ذلك
" حبيبي عقب المودة أصبحت أشوفك غريب بلاد
عقب ماكنت الموطن اللي دونه ضاعت اسيادي "
وأيضًا :
" غريبة ! كيف أمرّ بـ مجرياتك يا حبيبي ضيف
عقب ماني معزّب عينك النجلاء وضحكتها ! "
وإن مرّ طيفي على بالك " بليلة ربوع "
اسأل غرورك وش الدنيا بليّا متاع
و أنا بحافظ على جرحك ما بين الضلوع
و اليا ذكرتك تنحرّت الفجوج الوساع
ودعتك الله و لا ودي تجفّ الدموع
ياللي وداعك ما بعده في حياتي وداع .