يا الله فوَّضتُك أمري وحيرتي وشتاتي فوَّضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوَّضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوضتك سعادتي فلا تجعل همّاً يشقيني ولا خوفاً يرهقني
اللهم انت ربي لا إله إلا انت خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت اعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
كنت اكتبها بضعف، وكل مره أتهرب من فكره الفقد خصوصًا اني كنت دايم اشوفه ،الحين كل سؤال له جواب ..
صار الفقد حقيقه وواقع غصب عني اعيشه
حتى وأنا ما ابيه
الله يرحمك يا ابوي ويغفر لك، ويجمعني فيك بمستقر رحمته
كنت كل ما أرجع من دوامي
أمرّه وأسولف معه..
وأرجع البيت وانا مطمّنه
الحين كل ما رجعت، ودي أمرّ
بس حتى الجهه اللي توديني له مامريت منها
من يوم راح، ما قدرت أمرّ من هناك
وينك يا بوي؟
أبي أسولف لك