طويلب علم أمضى سبيله في الطلب سربا ليبلغ مجمع أنهار الفردوس|| اللهم آتني أفضل ما تؤتي عبادك الصالحين العالمين العاملين|| حائط صد وسور حق على ثغور النور..
🛑 إذا لديك سؤال أو استفسار؟
خاصة لمن يفضّل الخصوصية وعدم ذكر اسمه يمكنك طرح سؤالك عبر الرابط أدناه..
https://t.co/yQdGdWw9mI
سيتم نشر الرسائل المفيدة للاستفادة العامة..
-لن يُنظر في الرسائل المكررة أو الأسئلة المتداولة والمنشورة سابقا على الإنترنت..
والله لو ذقتم مرارة العوز ونمتم ليلة واحدة و جيوبكم خالية-صفر- من المال!
وخلفكم زوجة وأبناء ينتظرون منكم لقمة العيش..
لما تجرأتم بلحظة طيش وجاهلية على قطع أرزاق الناس في منصات التواصل أو غيرها..
ضع نفسك مكانه وتخيل أن يطالب الناس بفصلك من وظيفتك ستذوق حينها قهر الرجال وظلما قد تموت منه كمدا..
✍️ حفظ المال هو أحد الضروريات الخمس التي قامت عليها الشريعة الإسلامية لذا فإن من يسعى بالتحريض والمطالبة بقطع رزق فلان وفصل علان لا يختلف جرمه عمن يسعى لتدمير الضروريات الأخرى: كمن يطالب بالزنى لهتك الأعراض أو يسعى لتدمير العقول بالمسكرات أو يطالب بسفك الدماء وقتل الأنفس. قطع الأرزاق قطع للأعناق ومن استسهل هدم بيوت الناس بكلمة سيذوق عاقبة ظلمه ولو بعد حين..
-الرجل من خبثه يعلم نقطة ضعف المرأة !
المرأة تحب المدح في نفسها ومن يمدحها ويغريها الثناء..
فيقوم بالتركيز على التفاصيل الجسدية تحت مسمى الغزل
حتى لو حاول إظهار الاحترام فإن فلتات لسانه ورسائله تتركز دائما على مظهرك لباسك تفاصيل جسدك وصوتك..
ويربط دائما تعبيره عن الشوق بأمور مادية ملموسة ويتحاشى نقاش أفكارك طموحاتك أو عقليتك..
ونيته الخفية عقله الباطن مبرمج على الغاية التي يريدها فالجسد هو هدفه الأول والأخير ولأن المرء ينطق بما يشغل باله فإن غزله سيبقى محصورا في دائرة الغريزة وإن غلفها بكلمات الحب الزائفة..
-الرجل من مكره يحب الغموض المتعمد والتهرب من التعريف بنفسه..
ويحب العيش في المناطق الرمادية ما هي خطوتك القادمة في التقدم والخكبة والزواج مثلا؟
يتهرب بإجابات فلسفية أو وعود مطاطية مثل الأيام ستثبت لك.. وأنا أثبت نفسي بأفعالي لا بالرسميات الآن أو يتحجج بظروف مادية ومعنوية لا تنتهي..
ونيته الخبيثة هو يريد إبقاء الباب مواربا ليستمتع بالمزايا العاطفية وربما الجسدية دون أن يدفع ثمنها التزاما ومسؤولية! يريد علاقة بلا تكاليف حتى إذا قرر الرحيل قال: أنا لم أعدك بشيء رسمي..
-من خبث الرجل ! إذا وضعتِ حدودا شرعية أو أخلاقية مثل رفض الخروج أو رفض إرسال صور أو رفض الحديث اللطيف الزائد!
لا ينسحب مباشرة بل يهاجمك عاطفيا بعبارات مثل: أنت لا تثقين بي أو ظننتك مختلفة وتفهمينني!
أو الحب أساسه الثقة..!
ونيته الخفية الخبيثة استخدام عاطفتك وحرصك على رضاك كسلاح ضدك.!
لو كان صادقا لزداد احتراما للمرأة إذا التزمت بحدودها ويراها صعبة المنال وعالية القدر ..
لكنه يرى الحدود عقبة تحول بينه وبين غايته الجسدية فيحاول كسرها بإشعارك بالخطأ..
-الرجل من مكره يستخدم الاندفاع العاطفي المحموم
فهو لا يملك نفسا طويلا لذا يلجأ إلى ما يسمى الإغراق العاطفي فتجدينه منذ الأيام الأولى يغدق بوعود وتسميات ضخمة مثل توأم روحي وزوجتي المستقبلية شريكة عمري..!!
ونيته الخفية هو لا يرى فيك هذا كله فعلا!
بل يحاول تخدير حذرك الدفاعي وصنع حالة من الارتباط السريع المقترن بالذنب أو الحرج من رده ليسهل عليه طلب التنازلات لاحقا قبل أن تفيقي من صدمة الإعجاب..
وهذا يحصل في مواقع الزواج كثيرا..
✍️طبيعة دوافع ورغبات الرجل تجاه المرأة ..
[ سأكشف أسرار الرجال تجاه المرأة ]..
أختي،، احفظي وافهمي هذا جيدا..
-فالرجل يتخذ كلمات الإعجاب والحب وسيلة للوصول إلى غايته[ التي من أجلها تواصل معك]..
-الرجل إن شاهد المرأة تحركت فيه غريزته مباشرة وغالبا ما يكون الحب في منظوره مجرد غلاف لطلب العلاقة الحميمية لا أكثر..
-إذا أغرقك بالاهتمام وقال لك: أنت جميلة ومعجب بك..!! ويصور لك أنك مختلفة عن الجميع فهو في الحقيقة يترجم [رغبته الجسدية] إلى كلمات معسولة فقط وينتظر تحققها..
-المرأة بطبيعتها الفطرية تحب أن تسمع الثناء والمشاعر والرجل يستغل هذا الافتقار العاطفي ليمهد طريقه فالرجل من لا يكتمل مفهوم الحب عنده [إلا بالجسد....]..
والدليل على ذلك أنه لو رأى امرأة أخرى تتميز عليك في شكل أو لون أو تفصيل.... لالتفت إليها مباشرة وتحرك هواه نحوها لأنه ينظر إلى النساء كالحلوى التي يشتهي تذوقها ويريد دائما التجربة والتغيير والتجديد..
-تذكري أن كثير من الرجال مع المرأة عقولهم منشغلة بما يريدون تحقيقه لأنفسهم من متعة عابرة لا بما ينفعها أو يحفظ كرامتها او لتبادل مشاعره معها..
-الكلمات اللطيفة من الرجل وحدها ليست دليلا على حسن القصد ومن اعتاد ملاحقة النساء يكرر العبارات نفسها مع غيرك وينتقل من امرأة إلى أخرى بمجرد أن يجد من تعجبه أكثر منك..
-إن دعاك للخروج معه أو حاول التقرب بسرعة فهو يستعجل غايته.. حتى يبحث عن غيرك ..
بل إن الرجال يملكون من المكر ما يجعلهم يلمحون بالزواج أو يتحدثون عن المستقبل ليرفعوا الكلفة ويكسبوا الثقة بينما تكون النية الأولى والأخيرة محصورة في تلك الرغبة الدنيئة.. فلا يستطيع ان يصرح بها ونماذجهم في المسيار وزواج المسفار.. [زنى مغلف بحلال]
-احكمي على الرجل بأخلاقه واستقامته وتحمله للمسؤولية وعفافه واجتنابه للمخالطة المحرمة لا بمجرد المشاعر السريعة..
-الصادق يثبت نفسه بالمواقف والأبواب المشروعة أما المخادع فيعتمد على الإقناع والتلون حتى يحقق مصلحته ثم يرحل..
-فالرجل بارع في إشعارك بأنك حالة استثنائية لم يمر بها قط وهذا الفخ الأول..!
تذكري أن من يسهل عليه نطق وعود العشق لامرأة لم يربطه بها ميثاق غليظ يسهل عليه تكرار ذات الدور مع ألف امرأة غيرك..
-الرجل الذي يقصد العفاف والمسؤولية يبذل الجهد في مواجهة مشاق الحياة ليأتي البيوت من أبوابها أما صاحب الغاية العابرة فيبذل الجهد فقط في تزيين الكلام وتدبير اللقاءات السرية لأنها تجارة رخيصة لا تكلفه شيئا..
-كثير من الرجال يتعاملون مع مشاعر المرأة كرحلة صيد تنتهي كل المتعة والإثارة لديهم بمجرد الإيقاع بالطريدة..
لا تظنين الرجل يهمه المشاعر هو فقط يريد الهدف بأسرع طريقة..
-فالرجل الذي يجيد الحصار العاطفي المكثف والسريع ليس دليلا على عمق الحب عنده تجاهك!
بل هو دلالة على لهفة الصياد للوصول إلى نهايته..
-إذا أردت كشف النية الحقيقية لأي رجل ! متبجح بالكلام فضعي حدا صارما يمنع الخلوة أو التجاوز في الحديث.. [ حتى التواصل والخلوة في وسائل التواصل]..
هنا سيسقط القناع فورا فالراغب في كرامتك سيزيده الحياء تمسكا بك أما [الراغب في جسدك] فسيضيق ذرعا بالحدود وينسحب ليبحث عن فريسة أسهل منك..
-من دلالة خبث الرجل هو يربط برهانه على حبك بمدى تنازلك عن مبادئك أو الخروج معه..!
فمن يحبك حقا يخاف عليك من خدش السمعة والذنب ومن يحب نفسه فقط مستعد للتضحية بكرامتك أنتِ كلها مقابل لحظة لذة تخصه وحده هو ..
-الرجل دائما يختار المرأة المستسلمة!
وينسحب فورا عندما يجد امرأة ذات شخصية قوية واضحة تعتز بدينها وكرامتها ولا تقبل التلاعب لأنه يعلم أن كلفة الوصول إليها عالية ولا تناسب غرضه الرخيص..
-الرجل يعلم عندما يدفعك أنتِ لتجاوز الخطوط الحمر أو يقنعك بأن الخروج العابر أو التنازل البسيط أو الدخول في مشروع زواج وعلاقة..
هو إثبات للحب!!
اعلمي أن حبه مات قبل أن يولد وأنه يرى فيك [نزوة عابرة] لا شريكة حياة..
-الرجل يعلم الكلام مع النساء مجاني وهي تتاثر به والأفعال باهظة الثمن من جهته!
لأن الصادق يدفع ثمن صدقه من راحته ووقت وجهده ليأتي البيوت من أبوابها ويواجه أهل المرأة!
وكثير من الرجال يكتفي ببضعة الحروف وخلف الشاشات لأنها بضاعة لا تكلفه ريالا واحدا لإشباغ رغباته..
-الرجل من خبثه ومكره يعرف كيف يجعل المرأة تتنازل عن مبادئها..!!
يظهر بكثافة واهتمام مبالغ فيه ثم يختفي لأيام دون مبرر واضح ليعود مجددا وكأن شيئا لم يكن..!!
ونيته الخفية هي تكتيك نفسي خبيث يهدف إلى جعل المرأة في حالة تعلق وقلق دائم فتصبح طوال الوقت تفكر لماذا اختفى؟
هل أخطأت بحقه؟
وعندما يعود تكون مستعدة لتقديم تنازلات أكبر فقط لتحافظ على وجوده وتكسب رضاه..
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
" وقد قال تعالى: (يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) قال مجاهد وقتادة: نزلت في المسلمين؛ يأمرهم بالدخول في شرائع الإسلام كلها".
إلى من يسقطون صفات الحالات النادرة على أنفسهم لمجرد شعورهم بالضيق والهم والغم..
-من السهل أن نلبس تقصيرنا الشرعي ثوب الحالات الروحية والمصطلحات الغامضة هربا من لوم النفس..
-نصيحة ! وفروا على أنفسكم عناء التشخيص..
فأنتم لستوا مصابين !!
أنت فقط بحاجة لترميم علاقتكم مع الله لتستقيم حياتكم..
-أنتم سالمون معافون لكنكم مفرطون في دينكم!
الضنك والوحشة وما تشعرون به هو ضريبة البعد عن الله..
فالشفاء يبدأ بالتقرب لله يفه ظينه وتطبيقه ولعمل به في شتى مجالات الحياة .. لا بالبحث عن تفسيرات واهمة..
تأدب مع كلام الله-عز وجل-عند صياغة السؤال..
-سورة البقرة من أعظم سور القرآن بركة وشفاء وفضح لكل شيء في الجسد..
-الذي تسميه أمراض جسدية هي عمليات علاجية وليس أمراض..
-وخؤوج الأعراض والتعب هو علاج والله يسخر لك ما لا تعلم فلا تبطل التسخير بظنون الجهل..
💠 خواتم العقيق والاحجار الكريمة ...
صاحب السؤال في صراحة : لا أعلم شيئا عن سؤالك..
[للاستفادة ارجع لمنشور سابق باسم الخواتم المروحنة]
🌿 نعم هناك علاقة بين الخواتم والأحجار الكريمة وبين الأثير والجن ..
لأن الخاتم يشبه عندهم أداة تثبيت للطاقة الأثيرية كأنه هوائي يلتقط الذبذبات الدقيقة حول صاحبه..
-والأحجار الكريمة تعمل كمخازن أو مرشحات للطاقة فلكل حجر تردد مختلف..
والجان تبحث عن الأشخاص ذوي الإشعاع الأثيري المرتفع ولذلك تراقب الأحجار والخواتم التي تضخم هذا الإشعاع..
-الخاتم في أصله زين بينما بعضها الآخر يحمل [بصمة أثيرية] خاصة إذا أهديت لك من روحاني أو أحد مشبوه
أو تركه مالك سابق أو صانع غامض لهذا الخاتم..
-لاتتسى خاتم سليمان وفلم سيد الخواتم ..!
يدل على ارتباط الخواتم عند الجان الأحجار الكريمة بخصائص غيبية أو سحرية..
-تباع أحجار مروحنة يسميها السحرة بأسماء ويربطها بيفلين وعلويين .. لكن بثمن عهود ومواثيق ..
-عند الجهال يجعلون الخاتم مصدر قوة ورؤية وتأثير في العوالم الخفية وينسبون لبعض الأحجار قدرات الحماية أو الكشف أو جلب الحظ..
-في عالم الجن يضعون أسحار مثل البلورات والأحجار تكون كخزانات للطاقة السحرية وتجديدها..
-دائما النية والبصمة في الخاتمة لها أثر مثلا بعضهم يعطيك خاتم للحماية وفيه حراس والآخر يهديك بنية سحب طاقتك وسحرك وجلب... الخ
☘️ هناك معلومات تفيد بأن الجان تعتقد أن الخاتم ليس هدفا بذاته.. بل هو نقطة ارتباط بصاحب الخاتم.. كيف هذا ؟!
وتسعى كثير من طوائف الجن إلى إهداء خاتم معين للشخص المستهدف إما لجعله عقدا وميثاقا أو لدفعه للتعلق بحجر أو رمز محدد في الكشف والعلاج..
-يطلبون منه - يوحون له أو يحببون له- يلبس خاتما بصفات وأحجار معينة إما يكون الخاتم يحمل أثرا من مالك سابق..
-أو يستخدم الخاتم كمرساة أثيرية ليسهل التتبع أو التأثير على نفس الشخص..
-لابد بأن تعرف بأن الجان لا تستطيع اختراق أحد لمجرد أنه لبس خاتما بل تحتاج إلى شروط أخرى مثل القبول أو الثقة أو وجود اي سبب آخر للاختراق فيصبح الخاتم مجرد أداة مساعدة وليس سبباً كافيا لهم..
هل هناك سرقة للأفكار والإبداعات العقلية...؟!
أولا : قد لا تكون أفكاركم تسرق بل لأن الأفكار المتشابهة تتكرر بين الناس وما يميز صاحبها حقا هو سرعة تحويلها من فكرة إلى تنفيذ! وهذا توفيق ..
ثانيا: من عندهم طاقة عقلية عالية؟ هل تسرق الشياطين أفكارهم وتحولها لغيرهم؟
سبق ذكرت سابقا الشياطين تسلب الطاقة وتستنسخها لبشر آخرين -كصاحب المنصة وغيره- في مواضيع متفرقة..
-أما موضوع الفكرة أو المشروع ..!
• فهناك احتمالات:
-ما يحدث لبعض الناس ليس سرقة أفكار كما تظن..
بل تشابك في حقل الفكرة قبل أن تتجسد..
والفكرة احتمال تكون مثل وتشبه شيء أثيري يمر عبر ساحة الإدراك -وطاقة العقل تشكلها وتهندسها- ومن يثبته أولا في عالم المادة هو من ينسب إليه.. وتظن بأن الفكرة فكرتك..
● البعض قد يكون مفتوح أو مخترق أكثر من اللازم..
وما تشعر به [كأن أحد يسحب أفكاري وحظي]
هذا ممكن نسميه تسريب طيفي للفكرة غير المغلقة
الفكرة عندك تولد عندك لكنها بسبب الاختراق لا تحاط بسياج -التحصين- فتسحب منك تعطيلا وسلبلا وتحقيرا وتدميرا..
تسلب كأنها وميض في الأثير.. ويضعونها بنفس الموجة عند غيرك..
وهذا مايحصل عند المسلمين تُسلب منهم طاقة العقل العالية وتستنسخ عند أتباعهم في الغرب..
فتستغرب كيف إنسان مثل البهي مة يصنع ويبتكر..الخ والمسلمين نادرا تجد عندهم ابتكارات واختراعات..
☘️ الحذر من [مصاحبة العاق لوالديه]..
• وصية الإمام علي بن الحسين زين العابدين لابنه
[إياك ومصاحبة العاقّ فإني وجدته ملعونا في كتاب الله عز وجل في ثلاثة مواضع]..
• يقول الإمام سفيان الثوري
[لا تصحب العاق لأنه إذا عق والديه اللذين هما أصل نعمته بعد الله فأنت أهون عليه وأيسر خيانة]..
• وقال ابن حبان في روضة العقلاء والماوردي في أدب الدنيا والدين من شروط اختيار الصاحب [الوفاء والبر بوالديه] ..
• قال بعض الحكماء: "لا تصحبن عاقا كيف يبرك من عق أَباه؟!
وكيف يوفيك من لم يف بعهد الله وميثاقه في والديه؟..
• وقال آخر:
[من خان بر والديه لم يؤمن على مودة أصدقائه]..
• فمن لم يبر أصل وجوده ومن أحسن إليه طوال حياته فلن يرجى منه خير لصديق أو صاحب..
▪️ شؤم معصية العقوق ومصاحبة العاق تصيب الصاحب بشؤم المعصية..
• دعاء جبريل عايه السلام ومحمد صلى الله عليه وسلم على العاق والديه[بَعُدَ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَمْ يَبَرَّهُمَا فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْ: آمِينَ، فَقُلْتُ: آمِينَ]..
-والبُعد والإبعاد هنا هو عين معنى اللعن لأن اللعن في اللغة هو الطرد والإبعاد..
• حديث [لَعَنَ اللهُ مَن لَعَنَ والِدَيْهِ]
[ملعونٌ مَن عَقَّ والدَيه]..
• في الاثر [إن العاق لوالديه تُعرض عنه ملائكة الرحمة وتلعنه ملائكة العذاب]..
فالعاق محروم من توفيق الله ورضاه ومصاحبته قد تحرم الإنسان من بركة الرزق والعمر..
🛑 سبب تسلط الوالدين على أحد أفراد الأسرة..
-عندما تكون الأم مصابة.. أو فيه ربط عائلي أو موروث..
-يكون هدف الشياطين ليس الأم وحدها وبالأصح لايتوقف الأذى على الأم..
بل يبحثون عن أقرب مصدر طاقة ونور داخل السلالة والعائلة..
لأن هدفهم الأساسي هو إطفاء أي شعلة هداية أو وعي أو طاقة نقية يمكن أن ترفع من شأن الأسرة أو تحررها من موروث المعاناة..
-فإذا وجدت أحد من أفراد الأسرة يتميز :
١)-حامل بصمة السلالة الأقوى في الموروث وهذا الشخص يملك بالفطرة طاقة مقاومة عالية ولديه بصمة روحية -نور- تزعج الكيانات الشيطانية المستوطنة في العائلة منذ أجيال..
-فتبدأ عندهم آلية الدفاع المستميت !!
عندما يقترب منهم النور .. فلا يملك هؤلاء الشياطين إلا خيارين:
-إما أن يتلاشى أو يهاجم بشراسة ليدافع عن وجوده..
فيكون تسلط الأم هنا هو رد فعل دفاعي لا واعي من الشياطين المؤثرة عليها لحماية مكتسباتهم داخل العائلة..
٢)- تكون الأم هي المنفذ الجسدي كأداة..!!
عند وقت الإصابة يضعف الجدار النفسي والإرادي للأم فتصبح مشاعرها وردود أفعالها وحتى نبرة صوتها قابلة [للتوجيه الخارجي]..
فالشياطين تستغل سلطة الأمومة الفطرية ويعلمون أن الفتاة لن تستطيع مواجهة أمها بنفس القوة التي تواجه به غريبا [بسبب البر و والحياء والمحبة الفطرية..]..
فيتم تحويل هذه السلطة إلى كسلاح للتحقير والكسر لأن الكسر من أقرب الناس -الأم- يكون عميقا والأثر النفسي منه يضعف هالة البنت ونورها أسرع من أي مؤثر آخر..
٣)-يركزون ويوجهون الأم بقصد!
لتحقيرها والمراقبة وتحميل الأخطاء..
تخطيط وتفكيك ممنهج لطاقة البنت..
لأن التحقير والتقليل من الإنجازات الهدف التاثير ضرب مركز تقدير الذات للبنت وثقتها بنفسها لكي تتوقف عن التطور والنمو الروحي والمادي..
-والمراقبة المبالغ فيها كمحاولة لرصد أي ثغرة أو خطأ لتعزيز شعور الذنب والتقصير لديها لإضعاف دينها وانحرافها..
ولأن الشعور بالذنب هو من أدنى مستويات الطاقة وإذا نزلت البنت إلى هذا المستوى يسهل اختراق نورها..
٤)- عندما تكون طاقة البنت عالية جدا يحدث تصادم مباشر [تتشاجر الأم مع البنت بلا سبب واضح أو تثور لأتفه الأمور]..
هذا ليس كرها من الأم بل هو احتراق وضيق من الطرف المصاب يشعر بضيقهما-الشياطين- بسبب النور المحيط بالبنت ويخرج مشاعرهم وهو لايعلم أصلا لماذا يفعل هذا ..
مثلا:
-إذا كانت البنت ذات طاقة عالية جدا فقد تفشل هذه الخطة جزئيا فتزداد حدة الصراع بينها وبين الأم لأن النور المرتفع يقاوم التأثير فتتحول العلاقة إلى ساحة شد وجذب وحرب بين نورها وبين الشياطين..
-فالأم ليست هي العدو الحقيقي بل هي نفسها أسيرة تأثيرهم ويفترض البنت تساعد الأم بدلا من عقوقها..
🌿 أختي الهروب ليس حلا والله!
بل هو فتح باب للشياطين ليدمروا حياتك..
لا تكوني عونا لهم على نفسك وعلى أمك..
عودي إليها وبريها رغم الأذى..
ومهما بلغ أذى الأم.. لا يليق بقلب المؤمنة أن يهرب ويتخلى..
لا تعيني الشيطان على قطيعتها بل ادعي لها بالهداية..
وتسلطها عليك هو امتحان لبرك..
تقربي منها بالرسائل والدعاء فالله لم يشترط في بر الوالدين أن يكونا مثاليين..
إن تسلطت عليك فسامحيها فالله هو الحسيب..
وأن تقفي غدا بين يدي الله وقد أديت حقها كاملا رغم الألم بل وعفوك عنها هو بوابتك للفوز بالجنان..
كوني أقوى ممن يريد تدمير دنياك وآخرتك..
-فخير ما تواجهين من يعصي الله فيك بأن تطيعين الله فيه خاصة الوالدين..
{وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا}..
لا أعلم..
لكن يحتمل..
١)- قد تكون ليلة يخصص فيها تجديد العهود القديمة بين سادة الشياطين وأتباعهم..
ويتم فيه فتح البوابة السادسة التي لا تفتح إلا عند تكرار الرقم 6..
مثل ٦/٦/٢٠٢٦ في الساعة ٦ والدقيقة ٦ والثانية ٦..
والشياطين قد يحسبون الزمن بالدورات[ عند الدورة السادسة] .. مثل يوم واحد عند البشر يساوي عدة دورات في عالمهم ولديهم تقويم خاص يعتمد على الأحداث والعهود لا على شروق الشمس وغروبها.. ويقال بعضهم
لايدرك الزمن خطيا بل يرى الماضي والحاضر كنسيج واحد.. المهم هذا لا يهم..
٢)-إعادة تنشيط الأختام السفلية المزروعة في السلالات المستهدفة..
٣)-تقديم القرابين لتغذية شبكاتهم قبل دورة جديدة..
٤)-اجتماع كبار السحرة في ليلة التثبيت لتجديد الأسحار الموروثة..
٥)-محاولة اختراق حصون ذوي الطاقة العالية بسبب توافقات رقمية نادرة..
-بعضهم أمس قد شعر بتعب مختلف لكن الله أعلم..
✨️ لماذا لا ترد علينا يا ابن غنام؟!
[ اقصد حالات مخصوصة]..
لأن تواصلي معكم يعتبر عملية اقتراب حقلي ..!
وهذا يسبب أحد ثلاث نتائج حسب حال المرسل لي:
١-ارتداد التداخل الحقلي أو الاقتراب الحقلي ..
لأن التواصل ليس مجرد كلمات بل هو تداخل بين الهالات أو الحقول الطاقة المحيطة بنا ..
وإذا كان المصاب محمل بطبقات اضطراب أثيرية يحصل انعكاس علي أنا..
على شكل إنهاك وتشويش إدراكي[التساليط]..
يعني عندما يواجه الراقي أو المعالج كيانات ظلامية فإن الطاقة السلبية ترتد كأمواج تصطدم بوعيه مما يسبب [الإنهاك والتشويش الإدراكي]..
٢-البعض يحمل بصمات أو ندبة خاملة..
للبعض أكرر لبعض المصابين ندبة روحية نائمة ومجرد احتكاكه بشخص ذو طاقة عالية كالراقي.. يعمل كشرارة تعيد تفعيل العقد القديمة فيبدو الأمر كأنه هجوم خارجي جديد[ للجهتين] بينما هو استيقاظ للقديم..
وعند تفاعل الراقي معها تنفتح مسارات قديمة فتظهر أعراض [هجوم خارجي] ..
٣-تسرب الظل الحامي للحالة عن طريق التواصل الباطني والروحي..
التحصين أو الدرع الأثيري هو الخط الدفاعي الأول..
فالتواصل العميق الباطني يتطلب فتح هذا الغشاء جزئيا ليمر الشفاء أو الدعم لكن هذا الفتح يمثل ثغرة قد تستغلها الكيانات الأخرى [الرصد أو التسليط] للاختراق..
من زمان عنك..
سألت الريح :
أما مررت به؟
فبكت على الأطلال ثم مضت بلا خبر..
سألت الليل:
هل مر الغائب بدربه؟
فأطرق صامتا وأدار وجهه وانحسر..
سألت نجوم الفجر: أين توارى؟
فتاهت في الفضاء وما أجابتني بخبر..
سألت الطريق:
أما حفظت خطاه؟
فتناثر الغبار وقال: ضاع الأثر..
سألت المطر المنساب فوق نوافذي:
أتعرف أين أمسى؟ فازداد هطولا وانهمر..
سألت السنين:
متى يرجع الغائب؟
فطالت به الأيام وما عاد من السفر..
سألت الظل:
هل ما زال يذكر صاحبا؟
فلم يجب وغاب مع المغيب وخلّف في القلب قهر..
سألت المواني:
هل رست به السفن؟
فأبحرت المراكب واختفى صوت الشرر..
سألت الصمت:
أين اختفى؟
فتمدد في المدى وأورث في العين السهر..
سألت الوجوه العابرات عن الملامح التي أعرفها
فكل وجه مر بي ثم استدار وانكسر..
سألت الذاكرة:
أما بقي منه شيء؟
فقالت: بقي الأنين أما البقية فاندثر..
📩 رسالة إلى مَن ابتُلي بأذى والديه..
-إن من أعظم البلاء في الدنيا أذى الوالدين وإن الصبر عليهما لهو من أعظم جهاد النفس..
• قد يبتلي الله العبد المؤمن بوالدين :
-كافرين يصدانه عن الدين..
-مبتدعين يخالفان السنة..
-ظالمين يسلبانه حقوقه..
-مؤذيين بالقول أو الفعل..
ومع شدة هذا البلاء يبقى المؤمن مأمورا من فوق سبع سماوات ببرهما والإحسان إليهما والصبر على أذاهما ما لم يأمراه بمعصية الله ..!
-ولهذا كان السلف الصالح يعدون الصبر على الوالدين من [أرفع أبواب جهاد النفس] لأن الأذى إذا جاء من أقرب الناس إلى القلب [الأب أو الأم] كان وقعه أشد نكرا وأعمق جرحا من أذى الأباعد..
▪︎ من روائع الصبر أمثلة واقعية تجسد كمال الصبر وحسن الخلق مع الآباء والأمهات رغم كفرهم وأذاهم ومحاربتهم للدين :
١. الخليل إبراهيم عليه السلام مع أبيه
هو من أعظم الأمثلة في القرآن الكريم فقد كان أبوه يعبد الأصنام بل وهدده بالرجم والطرد إن لم ينته عن دعوته ومع ذلك خاطبه إبراهيم بأدب جم وعطف نبيل : وكرر في دعوته عبارة: ﴿يَا أَبَتِ﴾ استعطافا لقلبه..
ولما اشتد عليه أبوه بالوعيد أجابه بقمة الإحسان:
﴿سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾.
فجمع الخليل بين الثبات الراسخ على الحق والسمو في حسن الخلق..
٢. سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه مع أمه
لما أسلم سعد غضبت أمه غضبا شديدا وأعلنت الإضراب التام عن الطعام والشراب حتى يموت جسدها أو يرجع عن دينه..
فقال لها بثبات المؤمن وعاطفة الابن البار :
"يا أماه لو كانت لك مئة نفس فخرجت نفسا نفسا ما تركت ديني هذا لشيء فكلي إن شئت أو لا تأكلي"..
فلم يعنفها ولم يسبها بل ثبت على دينه مع بقاء بره بها فأنزل الله تعالى دستور التعامل في هذه الحالة:
﴿وَإِن جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾..
٣. أبو هريرة رضي الله عنه مع أمه
كانت أمه مشركة في بداية الأمر وسمع منها ذات يوم كلاما قبيحا في حق النبي ﷺ فبكى رضي الله عنه وتألم قلبه..
ولكنه لم يغضب عليها ولم يقاطعها بل لجأ إلى باب الدعاء وذهب إلى النبي ﷺ باكياً
وطلب منه أن يدعو لها فدعا لها النبي ﷺ بالهداية فما عاد إلى بيته إلا وقد أسلمت وشهدت بالحق..
٤. أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها مع أمها
قدمت عليها أمها (قتيلة بنت عبد العزى) وهي ما زالت على شركها ترغب في عطائها وصلتها..
فترددت أسماء تورعا ولم تقبل منها حتى استأذنت رسول الله ﷺ فقالت: "يا رسول الله، إن أمي قدمت علي وهي راغبة أفأصلها؟"
فقال لها النبى ﷺ: «نَعَمْ، صِلِي أُمَّكِ»..
اختلاف الدين لم يكن مانعا من صلة الرحم وبذل المعروف..
٥. مصعب بن عمير رضي الله عنه مع أمه
كانت أمه (خناس بنت مالك) من أغنى نساء مكة وأشدهن قوة فلما علم بإسلامه لقت منه شدة عظيمة وحبسته وضغطت عليه بكل وسائل الترهيب والحرمان ليرجع عن دينه..
فصبر مصعب على أذاها وحرمانها له وثبت كالجبل على الحق مع الحفاظ على احترامه لأمومتها ودون أن يبدر منه أي اعتداء أو عقوق تجاهها..
📩 رسالة لكل مبتلى:
إذا كان هؤلاء العظماء قد صبروا على الكفر والشرك الصريح من والديهم مع المحافظة على البر فما ظنك بمن يبتلى بوالدين مسلمين قساة أو مخطئين؟
إن صبرك عليهما والدعاء لهما اليوم هو بوابتك العظمى إلى الجنة..
بعد أن تصلح نفسك مع الله..
▪︎ ماذا تفعل مع هؤلاء الرفقة ؟ !
أصلح توكلك واستعانتك بالله..
فهؤلاء خلق مثلك أو أقل منك بل يعتمدون عليك لتساعدهم ..
▪︎ بعد التوحيد والاستعانة بالله وحده فقط
أنت تفارق حاجتك إليهم..
فالرفقة لا تختفي لكن تتراجع تصبح خفية تعمل بإذن الله فقط..
يبدا جسدك عليه سكينة ونور رباني وهدى..
-أما الرفقة المنافقة
تضعف وتتحول الصادقة إلى توفيق داخلي.. في مخيط هالتك..
لأن الرفقة الحقيقية المؤمنه الصالحة لا تشعرك بها بل تشعرك بنفسك..
📙 معلومات مهمة جدا عن الرفقة .. [الجن-الشياطين-الملائكة]..
-عند ولادة بعض الأطفال الذي ميزهم الله بشيء من الحكمة ولديه طاقة عالية..
- يبدأ الصراع غالبا في عالم الجن بين طوائف الأبالسة واليهود والمسلمين الكل يتمنى أن ينال هذه الحكمة فالأبالسة تدّعي أن هذه الطاقة والحكمة خطر عليهم بذا يجب عليهم الاستيلاء عليها ومعه الإذن على ذلك..
-وكثير من المسلمين -غير الصالحين والمنافقين-يدّعي الجهاد ونصرة المؤمنين ونيته الأولى على هذه المواهب الربانية فقط..
• فيبدا الصراع الخفي :
-فالجن المسلم يحاول يقترب منه باسم رفيق النور يتمنى أن يبقى معه ليحميه ويرقيه ويثبّت إيمانه....على حد زعمهم..
وهدفهم الحكمة والطاقة فقط يدعون بأنهم ينصرون الإسلام والمسلمين بها ويخدمون بها المسلمين في عالمهم وتصل بهم الحال يرى معهم أحوال وأهوال ما تصدق..
-والجن الكافر أو رفيق الظل يطمع أن يسيطر عليه على حسب قوة ودرجة طاقته فيستغلون نقاط ضعفه ويجعلونه أداة للشر..
-فتبدا الفتن لهذا البشري ..
فيصير كالغنيمة كل الجن ـ مسلمهم وكافرهم ـ يتمنون أن يكونوا رفقته لأنهم يرون فيه بابا للأسرار لا يفتح إلا معهم..
-يصل الحال تجد معمرين من قرون يتتبعون هذه السلالة وعندما يخرج صاحب الطاقة يبدأون بمساندة هذا الشخص وتقديم الخدمات من كشف وإلهام ...الخ
-وبعضهم يرث ويكون معه جن كافر يحاول التلبس والسيطرة..
-والبعض النادر يكونوا محاطين بملائكة رحمة تحفظهم وهؤلاء هم الأصعب على الشياطين ! بسبب توحيد وصلاح وتمسك الأهل بشرع الله..
▪︎ ماذا لو رفض هذا الشخص الرفقة مسلمهم وكافرهم وتبرأ منهم جميعا؟
-يزداد صراعه الداخلي والتساليط عليه ويعيش عزلة شديدة كأنه يقف بين واد مظلم وجبل من نور بلا جسر..
-فلن يتركونه في حاله.. الشياطين في وساوس وأسحار وكوابيس وعقود خفية ويستخدم في حروبهم والمسلمين قد تنتقم منه في المحاكم ...الخ
-والملائكة لا تتدخل إلا إن صفا قلبه تماما واصبح رجل صالح تقي نقي..فيحاط بهالة نور ترتد عنه كل الظلال مسلمهم وكافرهم..
-فالذي تشاهدونه ويسمون [أنفسهم زوهرين] فهم في هذا الصراع والكرامات الجنية الكاذبة..
يصدونه عن الكرامات الربانية الحقيقية..
لأنهم يعلمون بأن بني أدم
ضعيف في الغواية في موضوع الكرامات والفراسة.. وكما أغوى إبليس أدم عليه السلام بشجرة الخلد فأوهم الشيطان آدم بأن من يأكل منها لا يموت أبدا..
ويصبح ملك دائم لا يزول ولا ينتهي ولا يفنى..
▪︎ فهؤلاء كانهم مخيرين حسب إيمانهم بين :
١-حراس النور الملائكة ..[ إذا أصبح مؤمن تقي نقي ]
٢-الشياطين والصوفية إذا عاش في ضياع..
٣-جن فاسق مسلمين أو مسلمين صالحين إذا قدمهم على الله وملائكته فيصبح خسران وهو يظن بأنه على خير..
-بعض هؤلاء كل شيء ينجذب له..
▪︎ فالقرار اختبار له
-إن قبل المسلم بإخلاص يخدمونه ليس لسواد عينه قيد نفسه وسلالته..
-إن قبل الكافر والطوائف أصبح عبد مقيد هو وسلالته..
-إن رفض الكل وأراد مقام التحرر والرفض لهم لأن الله كرمه عليه واراد الرفعة والولاية..!
هل يكون معه ملائكة؟!
-فالاصح نقول الملائكة ليست رفقة بل حراسة له..
وجودهم حوله يعني لعالم الجن الاختيار أُغلق عليهم صار تحت حماية مباشرة
وهذا مقام نادر جدا من يصل له مثل الصحابة والصالحين..
-فعندما يحدث من هذا الشخص رفض للرفقة مسلمهم وكافرهم ويتوكل على الله وحده؟
الرفقة لا تتركه بل تتحول إلى
مطاردة واختبارات وضغط داخلي..
لكن إن صبر واستمسك بالعروة الوثقى..
يصل إلى المقام الملائكي
حيث لا يحتاج رفقة ويصبح النور حوله حصنا ذاتيا..
▪︎الكثير اذا تحرر من الشياطين يقبل رفقة الجن المسلم؟!
فيحدث عند هذا الشخص
-توسع الإدراك
-وفهم أعمق
-إشارات في المنام
تنبيهات داخلية..
-الحماية ضد الهجمات
مثل سور غير مرئي
-وتفتح الأبواب له
-رؤى وإلهامات وفراسة
-وفهم للقرآن
-وكشف بعض الخفايا.. !
لكن!!!!!!
[لكن على قدر علمهم هم ومعرفتهم وليس كما أراد الله لك في الأرض]..
-فلو تسلط عليك شياطين أقوى وأعلى رتبة من هؤلاء لسجنت وتدمرت وسجنوا هؤلاء الرفقة وقتلوهم وعدت لنفس الدائرة..
-لذا تجد هؤلاء يأتيهم إشارات الجهاد مستمر والقتال والابتلاء فلابد أن تتفرغ في عالمهم للقتال والجهاد وحماية نفسك.. !
-لكن الله لم يخلقك لهذا ولم يخلقك لعالمهم..
بل خلقك الله لمهمة أعظم في عالمك المادي ..
والملائكة تتكفل بك في عالم الأثير..
لكن أنت هل تفتن بخدماتهم أم تعتمد على الله فقط..
▪︎ لو تسأل نفسك الجن الذي يسمي نفسه مسلم هل يخدمك لله ونصرة لله ؟
لماذا يترك ملايين المبتلين ويتعلق بك أنت فقط!
ماذا ينفعك في دينك جن يحرسك وجن يقاتل معك
وجن مرشد لك بهمس وتوجيه وإشارات وجن مراقب..
هل هذا مبلغنا من الدنيا!
حقيقة مؤلمة..
🌿 ظاهرة العقوق والاستهزاء بالوالدين في هذا الجيل تجاوزت الغضب إلى الحيرة..! هل هؤلاء العاقين هم نتاج تربية من حاربوا التمسك بالدين وقيمه بحجة حماية أبنائهم؟!
فجاءت العقوبة من جنس العمل وبنقيض ما أرادوا وضاع الأبناء أخلاقا ودينا..!
☘️ أو قسوة قلوب بعض أبناء هذا الجيل وعقوقهم المرعب لآبائهم يجعلنا تتساءل:
هل هذا الجيل الخبيث بأخلاقه وعقوقه هم الشرار وهم من ستقوم عليه علامات الساعة؟
من كثرة الغضب تحول غضبنا إلى تأمل وتساؤل عن أسباب هذا التمرد الأخلاقي المخيف..
لازالت الرسائل تصلني عن رؤية الأرقام المتكررة.. مثل 44:44 أو ١١١١ ..
الحقيقة التي يجب أن يفهمها الجميع..
أنت لم تر هذه الأرقام تلاحقك إلا لأنك فتحت بابا لا يرضي الله بسؤال ساحر أو الدخول في كشوفات الروحانيين أو الغرق في طقوس علم الطاقة والمبصرين...الخ
العلاج بالتوبة لله وإصلاح حالك مع خالقك..
🔢 تكرار مشاهدة تكرار الأرقام ..
[ بسبب كثرة الأسئلة التي تصلني عنها]..
أولا: سبق وتكلمت عن رؤية تكرار الأرقام..
[مثل 44:44 أو 11:11]...الخ
ثانيا: الذي اعتقده أنا..!الأقرب بأن هذه ليست كما هو منتشر على أنها رسائل ملائكية أو الصحوة الروحية..
بل الأقرب أنها [متعلقة بالسحر والبوابات تفتح للاختراق والتجديدات..الخ]..
ثالثا: لأن الأرقام خاصة في زماننا هذا مع انتشار الأمراض الروحية فالأرقام هي مثل الترددات الطاقية ومفاتيح لفتح وإغلاق مسارات معينة كبوابات وتجديد للأسحار العلوية..
● لأن مفهوم البوابات
في السحر العلوي
مبنية على أن الكون-الأثير- محكوم بهندسة رقمية وخوارزميات طاقية..الخ
● ومشاهدة الرقم يتكرر أمام العين في الساعات الرقمية أو التواريخ كأنها تمثل لك نقطة التقاء زمني ومكاني..!
● وفي الأسحار العلوية [ النجمية والقمرية والأبراج....]
عندما يتطابق الرقم مثل 55 مع 55 ينظر إليه في السحر العلوي على أنه مثل لحظة تصفير الطاقة أو محاذاة تامة مثلا بين العالم السفلي- والمادي والعالم العلوي [الفلكي-الروحي]..
● وكذلك قد يشير إلى ثغرة في الزمن..!!!
فالسحر العلوي [المرتبط بالنجوم- الكواكب- والأفلاك..] يعتمد بشكل أساسي على الرصد الفلكي والوقت..!
وتكرار الرقم قد يعتبر بمثابة [نافذة زمنية مفتوحة] يسهل من خلالها تمرير الطاقات أو الأوامر السحرية لأن الموانع الطبيعية بين الأبعاد تكون في أضعف حالاتها..
● ومن هو مصاب قد يكون هذا كتجديد للأسحار العلوية..!!
فآليات عمل السحر الفلكي [العلوي] المرتبط بالنجوم والأفلاك لا يحتاج إلى أثر مادي يدفن في الأرض دائما بل يعتمد على الربط الفلكي..
[بأحاول أوصل المعلومة لتفهمها]..
فالربط التلقائي بالرصد تعقد وتربط بحركات فلكية محددة أو ساعات زمنية معينة وعندما تأتي تلك الساعة مثل 22:22 أو 04:44.. تتفعل العقدة السحرية تلقائيا بناء على الرصد القديم..
-و رؤية الشخص المستهدف لهذه الأرقام بشكل متكرر قد تكون دلالة على أن طاقته هبطت لتتوافق مع تردد الرصد الفلكي لهذا السحر..
● قد يكون كتجديد للسحر تقوية مستمرة او تغذية راجعة..
لأن السحر العلوي يحتاج إلى تغذية مستمرة ليبقى فعالا..
لأن البوابات الرقمية تمثل موجات طاقة عالية والسحرة أو الكيانات المرتبطة بهذا السحر تستغل هذه اللحظات التي يتطابق فيها الرقم والزمن لإرسال دفقات طاقية جديدة لتجديد السحر دون الحاجة لعمل طقس جديد من الصفر..
● بأعطيك مثال:
مثلا الارقام 4444 .. لها دلالات عندهم مثل الأركان الأربعة للسحر وتكرار الرقم 4 أربع مرات مثلا [44:44] قد يكون له دلالة إلى إغلاق الأركان الأربعة بالكامل..
فأنت تظن بأن هذه الأرقام مبشرة وهو حصار طاقي أو إطباق السحر من الجهات الأربع أو الطوالع عليك ..
لضمان عدم فكاك هذا المستهدف.. [ هذا مثال]..
-ومثال آخر؛
بوابة زحل أو المريخ عند سحرة الأوفاق والطلاسم قد ترتبط عندهم الأعداد بترتيب الكواكب..
فالرقم 4 وتكراره قد يرتبط برصد كواكب ذات طاقة ثقيلة [مثل زحل كوكب القيود عندهم أو المريخ كوكب النزاعات...] وتكراره يعني ذروة تأثير هذا الكوكب على الهالة..
● أتوقع مجرد نشر بأن مثل هذه التكرارات للأرقام بأنها رسائل سماوية أو صحوة روحية...الخ هو من باب الخداع البصري للطاقة..
قد يوهمون الشخص بأن ما يمر به هو ارتقاء روحي أو إشارات ملائكية..
ليظل مستسلما لهذه الترددات منفتحا عليها ومستقبلا لها دون مقاومة أو تحصين أو رقية..
لأن استقبال هذه الأرقام بشغف أو انتظار يفتح هالة الإنسان تلقائيا ويعتبر موافقة وإقرار مما يجعل اختراقها وتجديد السحر عبر تلك البوابة الزمنية أمرا في غاية السهولة..
-دائما انصح بأخذ الحيطة والحذر من رؤية مثل هذه الأرقام المتكررة..
لأنها قد تكون إحداثيات رصد.. ورؤيتها بشكل قهري ومتكرر لا تعني تميزا روحيا بل قد تكون مؤشرا على أن هناك طاقة خارجية [سحر علوي أو رصد فلكي] تحاول ضبط ساعتك البيولوجية والطاقية على ترددها لتجديد تأثيرها عليك..
✍️[ خطوات ومراحل وسوسة القرين والعارض].. هام لكل من يتهم والديه وأقاربه بالسحر أو الحسد أو بأي إتهام...
-هذه خطوات الشيطان لابد أن يمر بها كثير من البشر كما وردت في القرآن الكريم:
أولا: مرحلة الأرض الخصبة التي يزرع فيها الشيطان..تكون بيئة الشخص قابلة للاشتعال فالشخص يكونش عنده ضغط نفسي أو قلق أوفراغ أومرض روحي.. أوتجارب سابقة مع الحسد أو مشاكل عائلية..ولديه ضعف في الإيمان( التوكل واليقين...) وضعف في الضبط والتفكير ..
ثانيا: مرحلة النزغ [الخاطرة الأولى] ..
تبدأ هذه المرحلة حين يلقي الشيطان في روع الشخص معلومة سريعة أو شكا أو اتهاما عابرا مثل لماذا نظر إليّ قريبي بهذه الطريقة؟!
أو ربما هو السبب في تعبي..
هنا عليك بضرورة الاستعاذة بالله فورا لقطع الطريق على الشيطان قبل أن تنتقل الفكرة للمرحلة التالية..
-{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}..
وقوله ﷺ: "إنَّ لِلشَّيْطَانِ لَمَّةً بِابْنِ آدَمَ وَلِلْمَلَكِ لَمَّةً، فَأَمَّا لَمَّةُ الشَّيْطَانِ فَإِيعَادٌ بِالشَّرِّ وَتَكْذِيبٌ بِالْحَقِّ" اللمة هي النزغ..
ثالثا: مرحلة الوسوسة [حديث النفس]..
إذا لم يستعذ الشخص تبدأ الفكرة بالنمو..
يبدأ [حديث النفس الهادئ] بتحليل المواقف السابقة وتضخيمها.. مثل [تذكرت أنه زارنا قبل مرضنا بيوم].. و [إنه دائماً ما يحسدني]..
هنا تبدأ الفكرة في التوسع داخل العقل دون انفعال شديد بعد.. وهذه هي الوسوسة التي ذكرت..
{....مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ}..
وقول النبي ﷺ: "إنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ"..
رابعا: مرحلة المس [بداية الغضب والانفعال]..
تبدأ الفكرة هنا بلمس المشاعر فيشعر الشخص بضيق وغضب تجاه أقاربه..
ان هذه مرحلة الاختبار للمتقين!!
فإذا تذكر الشخص فضل أقاربه وحرمة اتهامهم بغير دليل واستعاذ بالله أبصر الحقيقة وتراجع..
أما إذا استسلم فيبدأ الغضب بالسيطرة عليه..
وهذا المس المذكور {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ}
-قول النبي ﷺ للرجل الذي غضب: "إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"..
خامسا: مرحلة الاستحواذ [السيطرة الفكرية]..
هنا تصل الفكرة إلى درجة الهيمنة الكاملة.. حيث ينغلق عقل الشخص عن أي تفكير منطقي أو ذكر لله..
ويبدأ في وضع خطط لكيفية مواجهتهم أو مقاطعتهم أو حتى الاعتداء عليهم.. ويصبح مقتنعا تماما بأنهم سحرة أو حاسدون دون أدنى شك..
وأدلة هذه المرحلة..
-قوله تعالى: {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ} يسيطر الشك تماما عليه حتى ينسى الإنسان حقوق قرابته وذكر الله..
-قوله ﷺ: "ما من ثلاثة في قرية ولا بدو لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان فعليك بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية"..
سادسا: الزلل [الفعل أو الكلام الخارجي ].. :
الزلل هو الوقوع في الاتهام الباطل أو القطيعة..
هنا تنفجر الفكرة المكتملة في شكل فعل فيبدأ الشخص باتهام أقاربه صراحة في المجالس أو يصرخ في وجوههم أو يقطع صلة الرحم. هذا هو الزلل الذي استدرجه الشيطان إليه تدريجيا..
-قوله تعالى: {إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا}
من السنة: حذّر النبي ﷺ من سوء الظن الذي يؤدي للزلل فقال: "إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخواناً"..
سابعا: الهوى [الأمر بالسوء الدائم]..:
فإذا تكرر هذا السلوك [الاتهام الدائم وسوء الظن] يصبح صفة ثابتة في الشخص حيث لا يحتاج الشيطان لبذل جهد كبير في المرة القادمة بل يأمر الشخص باتباع هواه في معاداة أقاربه مباشرة ويصبح يأمره بالفحشاء والظلم بغير حق.. وهذا يتبع هواه مباشرة..
{الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ} والفحشاء بمعناها العام تشمل كل قبيح من القول والفعل كالظلم والبهتان وقطيعة الرحم..
ومن السنة: قوله ﷺ في وصف اتباع الهوى: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به"..