مقال بقلم / رشا محمد عسيري
بعنوان
(( الاستثمار الاجتماعي حين تعيد المؤسسات المانحة هندسة قراراتها التمويلية ))
#الساحات_العربية
https://t.co/W6QvonZLV6
🇸🇦 في رحاب التاريخ وتحت شعار #عزنا_بطبعنا 🇸🇦
تتشرف جمعية التنمية بوسط بيشة بالشراكة مع مؤسسة العنود الخيرية @AlanoodOrg وبالتعاون مع قصر بن هتيل التاريخي @aboood5771
بالاحتفال #باليوم_الوطني_السعودي95 ببرنامج يعزز قيم الوحدة والتلاحم، ويجسد معاني الانتماء لهذا الوطن العظيم في برنامج توحيد ووحدة💚✨
بين الأربعين والواقع …
حين يصبح ميلاد القائد لحظة تأمل في مصير أمة.
هل يحتفل الناس بميلاد القادة لأنهم يحبونهم؟
أم لأنهم يخافون منهم؟
أم لأنهم وجدوا فيهم ما يستحق الذكر والامتنان؟
وهل يُقاس القائد بعدد خطبه؟
أم بعدد القرارات التي بقي أثرها بعد صمته؟
هل الأربعون مجرد رقم؟
أم أنها النقطة التي تتقاطع فيها الحكمة مع التجربة،
والرؤية مع الإرادة،
والفكرة مع الواقع؟
نحن لا نحتفل اليوم بميلاد شخص،
ولا نقدّم قصيدة مديح لأمير،
بل نقف أمام حالة وعي وقيادة وسُنّة كونية تتجلّى في التاريخ الحي.
فكل ما وصل إليه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان – في عامه الأربعين –
لم يكن مجاملة من القدر، ولا هدية من السلطة،
بل نتيجة حتمية لسنن يعمل بها الكون:
من أدرك التوقيت، صنع الفارق.
ومن قرأ التحول، قاد.
ومن سعى، رأى أثر سعيه.
هكذا هي السنن… لا تحابي شخصًا، ولا تنحاز لاسم.
ولذلك، فإن ما نراه اليوم من أثر هذا القائد
ليس إثباتًا لحقه في المنصب،
بل دليلٌ عقلي وواقعي على أنه مارس شروط القيادة كما ينبغي.
حين تولّى ولاية العهد… ما الذي تغيّر؟
لازلت أذكر ذلك العام الذي بدأ فيه التحول،
بخطابٍ مقتضب، لكن��ه فتح بوابة لا عودة منها إلى الوراء.
بدأ بتأسيس رؤيته، لا كحلمٍ وردي،
بل كاستجابة لحالة و��نية كادت تُصاب بالركود.
رؤية 2030 لم تكن فقط مستندًا رسميًا،
بل كانت نقطة الانعطاف في تعريف الذات السعودية:
من بلد ينتظر دوره، إلى بلد يفرض حضوره.
ولازلت أذكر تلك المرأة،
تجلس في صالة صغيرة، أمام شاشة تلفاز.
أمٌ لأربعة، معلمةٌ لم تفكر إلا في هذا البيت وهذا العمل،
تُحدّق في مشاهد التغيير وهي تتساءل:
هل سأكون جزءًا منه؟
أم سأكتفي بالمشاهدة، وأرى القطار يمرّ؟
وها أنا اليوم… أكتب.
وأقول: نعم. أنا جزءٌ من هذا التغيير،
ولست وحدي.
الداخل تغيّر… لا مجازًا، بل بالحواس
•المواطن لم يعد يتساءل فقط عن “الدعم”، بل عن “الفرص.”
•الشباب لم يعودوا ينتظرون الوظائف، بل يؤسسون المسارات.
•المرأة لم تعد تطالب بـ”دور”، بل أصبحت ضمن صُنّاع المرحلة.
•البيروقراطية لم تعد قدرًا، بل تحوّلت إلى خصمٍ تتم مطاردته.
وهذا كله… واقعٌ ملموس، لا رأي قابل للنقاش.
الخارج تغيّر… بلهجة سعودية
•لم نعد نتحرك بردّة فعل، بل بمركز ثقل.
•قرارات النفط لم تعد تُملى علينا، بل نُملِيها.
•الصين، روسيا، أمريكا، أوروبا…
كلهم يعيدون حساباتهم لأن الرياض لم تعد رقماً في الجدول، بل بندًا في المعادلة.
وهذا كله… ليس إعجازًا.
بل استحقاق نابع من وعي سياسي استراتيجي،
يعرف متى يصمت، ومتى يضرب، ومتى يفاوض، ومتى ينسحب.
أربعون سنة… ماذا تعني؟
إنها ليست مجرد ذكرى.
بل لحظة امتحان فكري لمن يُحب، ولمن يُعارض، ولمن يُراقب.
فالقرآن الكريم لم يذكر الأربعين عبثًا،
بل أشار إليها كـ ذروة الوعي ومسؤولية القول والعمل:
“حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ”
وفي هذا السن، نرى أن ما تحقق على يديه لم يعد وعدًا… بل أثرًا.
وما تحقق ليس حلمًا… بل معيارًا.
إننا لا نحتفل بعمر شخص،
بل نحتفل بأنفسنا، لأننا كنا جزءًا من هذا التحوّل،
رغبنا بذلك أو لم نرغب،
شاركنا أو راقبنا.
ولكن الحقيقة الثابتة:
هذا التحول كان سيحدث، لأنه يستجيب للسنن.
ولأن هذا القائد قرأ اللحظة كما هي، لا كما تُؤمل.
نحن لا نعيش في خيال… بل في نتيجة
•نتيجة لحُسن قراءة الزمان.
•نتيجة لمواجهة المألوف بلا تردد.
•نتيجة لمنظومة قيادية لا تهاب التغيير، ولا تنتظر الإجماع قبل القرار.
•نتيجة لإرادة سياسية لا تطلب الإعجاب، بل تسعى للفعل.
•ونتيجة لحكمة تاريخية تقول:
“إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بأنفسهم.”
لذلك…
نحن لا نحتفل بميلاده فقط.
بل نحتفل بوجوده في اللحظة التي كنّا بحاجة فيها لقائد،
لا يملأ الفراغ فقط، بل يخلق المسار.
نحتفل لأن الواقع قال كلمته، لا لأن الحشود صفّقت.
نحتفل لأنه أثبت ما لا يمكن لعقل منصف إنكاره،
ولا لنصف حيادٍ أن يغطيه.
وإن لم نرَ كل ما تكتمل به هذه الرؤية،
فرجاؤنا أن يراه أبناؤنا،
كما أراد هو:
ألا تُبنى المملكة لجيلٍ واحد،
بل لأجيال تفخر بأنها عاشت في عصرٍ،
بلغ فيه القائد سن الأربعين،
وبلغت معه الدولة سن النهوض.
#ميلاد_ولى_العهد_40
#السعودية
تخيل نفسك ليوم واحد تعيش بتحديات الإعاقة..
ما أول شيء راح تلاحظ صعوبته في يومك؟
🟡 التنقل
🟢 التعامل مع الناس
🔵 استخدام الجوال والتقنية
🔴 دخول الأماكن العامة
فضلاً شارك الإستفتاء