يثير بيان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، الأخير، جملة من التساؤلات المشروعة، فأين كان المبعوث خلال الأسابيع الماضية، ومليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تقصف المدن والأحياء السكنية والمنشآت المدنية من موانئ ومستشفيات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتستهدف المدنيين والبنية التحتية في "مأرب وتعز والمخا وحضرموت"، وتدفع بتعزيزات ضخمة إلى مختلف الجبهات؟
وأين كان المبعوث عندما كانت المليشيا تحشد الآلاف من عناصرها وتدفع بهم باتجاه جبهات تعز، في محاولة جديدة لخنق المحافظة وقطع آخر شريان للحياة أمام نحو ثلاثة ملايين يعيشون فيها، بالتزامن مع تصعيد يستهدف الساحل الغربي للوصول الى مضيق باب المندب، وتحويل هذا الممر البحري الحيوي إلى ورقة ضغط وتفاوض تستخدمها طهران لتهديد أمن الملاحة الدولية ومصالح الإقليم والعالم؟
وأين كانت الدعوات إلى ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية، وحماية المدنيين، عندما كانت مليشيا الحوثي هي الطرف الذي يبادر بالهجوم، ويقصف المدن، ويحشد القوات، ويهدد خطوط الملاحة، ويحوّل الموانئ والسواحل اليمنية إلى منصات للتهديد والابتزاز وتنفيذ الأجندة الإيرانية؟
إن الحديث عن "التصعيد الأخير" بمعزل عن سياقه وأسبابه، وتصوير التطورات وكأنها بدأت بتحرك القوات المسلحة اليمنية، يمثل قراءة مجتزأة للواقع، ويتجاهل حقيقة أن الدولة لم تبدأ هذه المواجهة، وإنما اضطرت قواتها المسلحة إلى القيام بواجبها الدستوري والقانوني في حماية المواطنين، والدفاع عن المدن والمناطق المحررة، ووقف الهجمات الحوثية، ومنع المليشيا من تحقيق أهدافها التدميرية
لقد كان الأولى بالمبعوث الأممي أن يحدد بوضوح الطرف الذي بدأ التصعيد، وأن يوجه رسالته إلى مليشيا الحوثي التي تقود هذا المسار منذ أسابيع، بدلاً من وضع الدولة ومؤسساتها والقوات المسلحة في كفة واحدة مع مليشيا انقلابية مسلحة رفضت كل فرص السلام، وتواصل تنفيذ أجندة النظام الإيراني في اليمن والمنطقة
إن أمن اليمنيين لا يتحقق بمساواة الدولة بالمليشيا، ولا بدعوات عامة إلى "وقف الأعمال العدائية" تتجاهل الطرف الذي بدأ العدوان، وإنما يبدأ بتسمية الأشياء بمسمياتها، وممارسة الضغط الحقيقي على المليشيا لوقف هجماتها الارهابية، وسحب حشودها، ورفع الحصار عن المدن والمناطق اليمنية، واطلاق المختطفين من معتقلاتها بمن فيهم موظفي الأمم المتحدة ومكتب المبعوث، واحترام القانون الدولي الإنساني
@mohamedafluk بلدهم وهم احرار، ان شاء الله يدعسونهم دعس، وين المشكلة، أصلاً كل العراقيين المتواجدين هناك ذيول للحرس الثوري الإيراني، لذلك يحق للايرانيين فعل أي شيء بهم
🎯وهذا مايقوي شوكة الحاكمية
♦️(د.عقيل عباس):
▪️أمريكا فيما إذا فرضت عقوبات على العراق ، لاتريد فرض عقوبات تؤدي الى انهيار النظام السياسي في العراق الى حدّإنهيار الدولة!
#ايران_العراق_أمريكا
من كثر ما شفت تمجيد ب اصالة نصري حسيت انها قادت معارك شرق السكة
مغنية زبنت هي وجنسيتها البحرينية وعجيانها ونعيم وفلوس. وما جاها ضيم
بالله يا شباب صححولي. احد منكم شافها بشي مخيم ولا بشي كارثة موجودة؟
عادي قالت كلمة بالثورة خليها تمحي بيها اغنية. حماك الله يا اسد
شقدكم شعب مزبلق
@AliSawadalazam@alshiriandawood لماذا لاتتدخل المليشيات العراقية الولائية لإيران لنصرة حزب الله في لبنان، لأنهم يعلمون بأنه سيتم سحقهم، هذه المليشيات لايملكون ارادة ولا قرار إلا على العزل والأطفال وكبار السن كما حدث في سوريا، الشيعي إذا كان الخصم اقوى منه مارس التقيه وإذا كان اضعف منه يقوم بالغدر فورا، جبناء
لو الاعتداءات على #الطلبة_العراقيين كانت في الخليج او الاردن او سوريا بتلقى المظاهرات تملئ شوارع البصرة وكربلاء ويطالبون بفرض السيادة!! لكن الضرب من الحبيب مثل أكل الزبيب لا سيادة ولابطيخ 😂
@Moath1531Moath@aribmn مع الأسف الدعم مو مثل ما أنت متخيل، السعودية لاتثق في الحكومة الشرعية والجيش اليمني، والسبب الخوف من تسليح الجيش اليمني وثم الانقلاب على الحكومة والسعودية أو الانضمام إلى الحوثي، لذلك عسكريا لا يوجد فرق كبير بين الشرعية والحوثي، بل أن الحوثي يملك آلاف الصواريخ الإيرانية