الشعر مات وربعي الشعار باقي عايشين
ليته يعيش ويذبح من الربع خمسة وعشره
.
ان قلت للي يبدع الابيات عطنا شي زين
قال القريحة يا ولد بندر ماهي حلب بقره
.
مدري من الحرب الضروس اللي لها حول اشهرين
ولا ازملانا طايحين بشي محدٍ يخبره
.
مير الاكيد ان الجماهير الغفيرة.. محترين
نوادر الشعار وابيات القصيد المبهره
.
ما نعذر الا الشاعر اللي في رقبته حرمتين
اليا جلس مع ذيك تطلب ذيك صوته واصوره
ياصاحبي ما للنصايح براهين
دامك معي في منزل العز قاطن
خذ من جميع الناس ظاهرهم الزين
ابرك .. ولا تبحث خفى كل باطن
وان شفتني معرض عن الطاري الشين
انا على اهل الطيب مانيب اواطن
عندي يقولون انخدع فيهم سنين
ولا يقولون ان له سنين فاطن !
بين رغبات السعاده والتمنّى
ودي أطعن كل ضيقه وآهجيها
من يفكر يبتعد ويغيب عنّي
الخـطـايا لا يـورّدني عـلـيـها
قلت له أسكت طلبتك لا تغنّي
قال لي ليه الأغاني ويش فيها
كنّه يدوّر عـلـى الغـلـطه وكنّي
مـن تورّط لـه بحـاجة ما يبيها
ياعبيد كيف الناس تبغاني ارتاح
واقصد بكل مناسبه واحضرها
وانا ضروفي مثل ماشفت ياصاح
يشره عليه واحدٍ ماخبرها
الله يبدل وقت الاتراح ب افراح
مغيث الارض اللي هشيمٍ شجرها
ياكثر ما��اني وياكثر ماراح
هذيك اقدمها وهاذي بأثرها
اخوك ماعد الخساير والارباح
من جاه يبغى حاجةٍ ماذخرها
لين انها هبت عواصيف الارياح
ودور حصيل البذره اللي بذرها
بالعالم اللي حطها ذخر وسلاح
اليا عطته شهب النواصي نحرها
وليا انه بدو خلاوي وضحضاح
خرايمً تشوي وجه من عبرها
تلولحت له بالمضامي تلولاح
تلولح اللي مانفعت من حدرها
نجبتها وضحا على الشيخ وضاح
من طيب هقوتها طفوحٍ نظرها
وجتني منه ملحا على خف وجناح
متلولسٍ شوك الحسك في وبرها
والرجل عاد بغيب سده ليا باح
في باله انه كل حاجه خسرها
برج الامل استوطنت فيه الاشباح
استوطنت واحاطته في خطرها
يبا يطيح وهو لهالحين ماطاح
واسلم ودم وانته من الظن وارها
مثل نور الصبح لامزّع خيوط الظلام
الحقيقه في دجى الزور نارٍ تشتعل
اجتماعٍ مايجي فيه تقوى واحترام
كان جاله رايق البال عوّد منفعل
الظروف احيان سمحه وممشاها تمام
وفي بعض الاحيان عوجاً مثل قرن الوعل
ينخفض سعر المواقيف في سوق الكلام
ويرتفع سعر المواقيف في سوق الفعل