"لا تفرط في توضيح نواياك لمن قرر سوء الظن بك، فمن يحبك سيجد لك ألف عذر دون أن تنطق، ومن لا يريدك سيتعامى حتى عن ضوء الشمس في عينيك. كن أنت كما أنت بصدقك وعفويتك، ودع الأيام تكشف معادن الناس، فالمواقف هي المختبر الحقيقي الذي لا يخطئ أبداً في فرز الأوفياء من العابرين."
"نم هادئاً، فلك ربٌّ لا ينام، يعلم خفايا صدرك، ويرى ألمك الصامت، ويسمع دعاءك الذي لم تنطق به شفتاك. فوّض أمرك له، وسيجبرك جبراً يليق برحمته التي وسعت كل شيء."