شي مرعب جداً ، إنك تمر جنب شخص كان
يعرفك أكثر من نفسك وتعديه كأنه "ما كان"
وقيل في سياق ذلك :
« انتهت المحبة وصرنا بالهوى أغراب
مات اللقى ... واللي بقى ذكرى قديمة »
ياليل وين اللي على البال ذكراه
جفت مراسيله وغاب اتصاله
يمكن نسانا يحسب انا نسيناه
وهو على البال وفكري خياله
قم يا قلم واكتب له بالخط يقراه
وبشره ترى مالي غالي بداله
شلون تهجرني وأنا مالي على الهجر أحتمال
وشلون تهملني وأنا مانيب أطيق أهمالها
وشلون تقطعني ب سيف البعد قطاع الوصال
وأنا لو أقطع عرق قلبي ما قطعت وصالها
وشلون ماتشتاق ما ترحم ماتذكر ما تسال
وشلون ما تطلق يدين كبلت ب اغلالها
يدعي الأنسان التجاوز والنسيان
وهو يبكي على الأمر ذاته منذ
"عدة سنوات"
وقيل على سياق ذلك :
كان الأمل أني مع الوقت بنساك
ياما نسيت أمالي ولا نسيتك
أنساك هاذي من ثامن المستحيلات
السابعة كانت لقى ولا لقيتك
في مرحلة يوصلها الانسان
ما عاد يوجعه الكلام ولا تهمه التبريرات يسمح
ويسكت لأن المدى احيانا ابلغ من الرد
"السكوت صار راحة"
والشاعر عبد اللّٰه بن زويبن قال في ذالك :
سمعت لي كلمه مدري وش اقصاها
حزة بصدري وانا ماني بهارجها