يارب، أنت خلقت هذا القلب وأنت زرعت فيه الشعور، وأنت تضع فيه ما تشاء وتنزع منه ما تشاء، وتقلبه على الوجه الذي تشاء، فبرحمتك لا تتركه يتخبط هائما لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنر له الظلمة وبصره بالعلامات وأسكنه وطمئنه وألق عليه محبة منك
ولكنك مددت كف الطمأنينة في الحين الذي همت بلمس خاطري يد القلق، ثم تسألين لماذا أحبك أحبك لأنك الأمان في دنيا مشحونة بالخوف، لأنك ركن شديد في عالم كل أركانه واهنة