كان هنالك رجل فقير في لغته، وقد رافقه الفقر طيلة حياته حتى تمكّن منه. فأصبح لا يعي المعاني العميقة، ولا يلتفت إلى الجمال الذي يحتاج تأملًا وذوقًا رفيعًا. ميّال للسريع السهل، يغيب عنه ما يحتاج تأملًا يُخرج المعاني من ضجيجها.
(تستاهل النخبة من شالها) أسلوب بلاغي عربي قوي، فيه معنى أعمق من الصياغة المباشرة. فالاعتراض القائل: كيف النخبة تستاهل الشخص؟ يُفترض الشخص هو الذي يستاهل النخبة، اعتراض ناتج عن فهم حرفي جامد، بينما العربية تقوم على كثير من المجاز والتشخيص.
في قولنا (تستاهل النخبة من شالها) أُسند فعل الاستحقاق إلى (النخبة) نفسها، وكأنها صاحبة اختيار لا ترضى إلا بمن يليق بها. وهذا أبلغ بكثير من قول (يستاهل النخبة من شالها) لأنها مباشرة وعادية، أما الأولى فتعطي تعظيمًا للنخبة ولحاملها معًا، وتجعل المعنى: (هذه نخبة عظيمة، ولا يليق بها إلا عظيم يرفعها).
وهذا من الأساليب البلاغية في العربية، وله نظائر في القرآن والشعر العربي. قال الله تعالى: (واسأل القرية) وهنا القرية لا تُسأل، ولكن يُسأل أهلها، وأُسند السؤال إلى القرية مجازًا، وهو من أبلغ الكلام. وقال تعالى: (جدارًا يريد أن ينقض) فنسبت الإرادة إلى الجدار مع العلم بأنه جماد، وهذا على سبيل التشخيص البلاغي.
(تستاهل النخبة من شالها) جعلت النخبة نفسها صاحبة قدر وهيبة، كأنها أميرة لا ترضى إلا بفارس يليق بها.
على ادارة نادي النصر جمع كل مقاطع التقليل والاستهانة والسخرية من النادي واللاعبين… وعرضها داخل غرفة الملابس.
ليس بغرض زيادة الضغط بل ليتحول كل هذا إلى رد اعتبار داخل الملعب، إلى روح قتالية، إلى إحساس إن المباراة ليست مجرد 90 دقيقة… بل قضية كرامة وشعار وتاريخ.
لازم اللاعب يدخل المباراة بعقلية
“أكون أو لا أكون.”
تلعب مو فقط لتحقيق بطولة… تلعب لتثبت ان النصر أكبر من كل محاولات التقليل، وإن الرد الحقيقي يكون داخل الملعب، بالروح، بالقتال، وبالانتصار.
بعض المباريات ما تُلعب بالأقدام فقط تُلعب بالعزة والكبرياء
جمهوركم يستحق