ما يجري اليوم على إيران من الاعتداء والظلم هو مخطط يشمل جميع بلدان المسلمين.
استمع لمقطع من كلام د. علاء السالم حول الأحداث الجارية اليوم.
#المهدي_قادم#ايران_تنتصر
رَّبِّ أنا أطلب بقدري وأنت تعطيني بقدرك
رَّبِّ أنا أطلب بجهلي وأنت تعطيني بعلمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمي وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي الاولين إبراهيم وآل إبراهيم وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي في الآخرين محمد وآل محمد الطاهرين وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمك يا لا إله إلا أنت يا لا إله إلا هو يالله يا رحمان يا رحيم يا جواد يا كريم ي�� قوي يا عزيز وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ
في رسالة علي أمير المؤمنين ص لمعاوية، جاء فيها:
" وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة"!
من نصروا علياً من أهل العراق هم طلاب آخرة، بهذا عرّفهم علي ع لمعاوية، وهكذا هو حال من نصروا أبناء علي الأوصياء على الدوام..
فالدنيا أبعد ما تكون عن أولياء الله، بل الأصح: هم أبعد ما يكونوا عنها..
ما بال قومي اليوم تركوا الهمَّ والتفكير بالآخرة!
الآخرة لا تكون إلا تحت راية رجل من ولد علي ع..
أوليسوا هم موعودون في زمن الفتن (وهذه هي نوائح الفتن تصيح في الناس وتحوم فوق رؤوسهم) براية حق يقودها رجل كعلي صلوات الله عليه!
اسأل الله أن يفيق الجميع قبل فوات الأوان..
أوصيك يا عبد مناف بعدي ... بمفرد بعد أبيه فردِ
فارقه وهو ضجيع المهدِ ... فكنتُ كالأم له في الوجدِ
تدنيه من أحشائها والكبدِ ... فأنت من أرجى بَنِيَّ عندي
لدفع ضيم أو لشد عقدِ
أبيات قالها سيد مكة وشيخ بطائحها وساقي ومطعم حجيجها شيبة الحمد بن هاشم؛ عبد المطلب لولده أبي طالب في ساعة الاحتضار، ويبدو واضحاً أنّ كل الذي يشغل باله - وهو يفارق الدنيا وعلى اعتاب الآخرة - هو ولده محمد الرسول (ص)؛ الذي يعترف عبد المطلب بأنه كان له كالأم التي تدني ولدها من احشائها وكبدها!
وقال لأبي طالب في وصيته:
(... يا أبا طالب انظر أن تكون حافظاً لهذا الوحيد الذي لم يشم رائحة أبيه ولا ذاق شفقة أمه، انظر يا أبا طالب أن يكون من جسدك بمنزلة كبدك فإني قد تركت بني كلهم وأوصيتك به لأنك من أم أبيه، يا أبا طالب إن أدركت أيامه فاعلم أني كنت من أبصر الناس وأعلم الناس به، فإن استطعت أن تتبعه فافعل وانصره بلسانك ويدك ومالك فإنه والله سيسودكم ويملك ما لم يملك أحد من بني آبائي، يا أبا طالب ما أعلم أحداً من آبائك مات عنه أبوه على حال أبيه ولا أُمّه على حال أمه فاحفظه لوحدته، هل قبلت وصيتي فيه؟ فقال: نعم قد قبلت، والله علي بذلك شهيد، فقال عبد المطلب: فمد يدك إلي، فمد يده إليه، فضرب يده على يده ثم قال عبد المطلب: الآن خفف عليّ الموت، ثم لم يزل يقبله، ويقول: أشهد أني لم أقبّل أحداً من ولدي أطيب ريحاً منك ولا أحسن وجهاً منك، ويتمنى أن يكون قد بقي حتى يدرك زمانه، فمات عبد المطلب وهو ابن ثمان سنين، فضمّه أبو طالب إلى نفسه لا يفارقه ساعة من ليل ولا نهار وكان ينام معه حتى لا يأتمن عليه أحداً) كمال الدين - الصدوق.
لله عطاؤكم يا شيوخ البطحاء وسادة مكة واوصياء اسماعيل ع
سلام على قلوبكم الطاهرة النقية التي اخلصت لله فشرفها باحتضان اعظم رسله (محمد ص الامين) وحفظه وتنشئته وتربيته وتهيئته لحمل رسالة الله العظمى
سلامٌ عليكم يا من حفظتم امانة الله التي استودعها عندكم فأديتم حقها وصنتم سرها، فانجز الله وعده بكم
سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار
طبتم وطابت الارض التي فيها دفنتم
اسال الله ان يرزقنا في الدنيا زيارتكم وفي الاخرة شفاعتكم
دور زينب (ع) الإعلامي بعد حادثة عاشوراء
"أنَّ ثورة الإمام الحسين عليه السلام تتألف من فصلين؛ انتهى أولهما بمقتل سيد الشهداء صلوات الله عليه وأهل بيته وصحبه، ليبدأ فصل الثورة الثاني (الدور الإعلامي) الذي تقع مسؤولية القيام به على عاتق السيدة زينب عليها السلام بمعية أهل بيتها، وبالتأكيد كان للإمام علي بن الحسين دوراً مهماً فيه أيضاً لكن بشكل يتن��سب مع هدف الحفاظ عليه من القتل، ومسألة الحفاظ عليه -كما عرفنا- هي الأخرى إحدى المهام التي كلّفت بها زينب عليها السلام، إضافة إلى مهمة الحفاظ على بقية من كان معها في الركب المحمدي المأسور من نساء وأطفال." المصدر: د. علاء السالم – يوم الحسين ج2 ص126
وفي الألبوم المرفق بين أيديكم مواقف خالدة من الفصل الثاني للثورة الحسينية بإمضاء زينب الكبرى وأختها الصغرى وبقية آل محمد وعلي (ص) في رحلة السبي الأموي.
لتحميل كتاب يوم الحسين بجزءه الثاني للشيخ الدكتور علاء السالم: https://t.co/P7FP1lIyFs
#ابو_طالب سيد الأحناف وسيد المسلمين في مكة
"أمّا ابو طالب فهو سيد الأحناف ووصي من أوصياء إبراهيم (ع)، بل خاتمهم وهو الحجة على النبي قبل أن يبعث، ثم كان تابعاً لرسول الله (ص) بعد البعثة، فهو سيد المسلمين في مكة، والقوم يروون الكثير في فضله، ويروون شعراً كثيراً له دلالة على إسلامه، ويروون مواقف كثيرة له في نصرة الإسلام، ومع هذا يقولون مات أبو طالب كافراً لا لشيء ولكن بغضاً لولده علي (ع)، الذي أطبق ذكره الخافقين ولم يجدوا مثلبة ليعيبوه بها من خَلق أو خُلق أو دين، ولو لم يكن لأبي طالب إلاّ قوله:
ألم تعلموا أنا وجدنا محمداً نبياً كموسى خط في أول الكتب
لكفى به دليلاً على إسلامه فكيف ومواقفه في نصرة الدين الإسلامي أبي�� من شمس في رابعة النهار وإن أخفى إسلامه مدّة من الزمن كمؤمن آل فرعون."
السيد أحمد الحسن
كتاب العجل ج1
#رمضان_2026
#احمد_الحسن
جواب عن رسالة المؤمنين والمؤمنات في القطيف جزاهم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله لكم جميعا التوفيق والسداد لما يرضيه سبحانه وتعالى من عمل صالح في هذه الايام المباركة من هذا الشهر الكريم المبارك الذي تفضل الله علينا بأن أمرنا بصيامه ووجهنا لعبادته ودعاءه في لياليه وأيامه
وهو سبحانه مستحق للعبادة بل وم��تحق أن نعمل بكل مايمكننا لجعل حياتنا ووجودنا يدور حوله ونستغرق في ذكره في كل لحظة منحنا فيها الحياة والوعي والادراك حتى لو كان نصيبنا بعد هذه الحياة الدنيا المادية هو الفناء والعدم ومحمد وآل محمد يرون وبيقين تام واطمئنان كامل أنهم لو دارت كل لحظات حياتهم ووجودهم في كل العوالم حوله وحول ذكره والعمل لأجله ثم كان نصيبهم بعد ذلك العدم والفناء لما حققوا العدل معه سبحانه وكيف يتحقق العدل معه وعطاءه إبتداء ووجودنا وعملنا متقوم به ومنه سبحانه
أحبتي أنتم منتصرون كتبت لكم الغلبة والنصر ومايمضي الزمن ولا تدور الأيام حتى يشهد بالحق من كتب الله لهم الهدى عندها سواء كنتم لاتزالون في هذه الحياة أو انتقلتم الى جوار الله سبحانه ستفرحون بنصر الله وأن ماتدعون له اليوم قد غطى الارض بالدين الحق وبما يرضي الله سبحانه.
فاعملوا اليوم،
صلوا، صوموا،
اقرأوا القرآن بتدبر،
وأدعوا الله سبحانه، والتجئوا اليه، أوصلوا الحق للناس فعملكم ينفع الناس وسيبقى شاهدا لكم ولعظمة أرواحكم، أما مخالفوكم فسيجدون أن عملهم هباءا وزبدا أرتفع فوق الماء وغطاه لأيام معدودة ومنع الناس من رؤية الماء والشرب ولكنه في النهاية ذهب جفاء واندثر ولم يبقى له أثر وبقي ماءكم النقي الطاهر ينتفع منه الناس فعضوا على حقكم بالنواجذ وتمسكوا بدينكم ولو كان جمر الغضا فالعاق��ة لكم والعاقبة للمتقين العاملين المخلصين ( تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ).
قال تعالى: "وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّآَ لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ" يونس: 87.
لما أمر الله رسوله موسى والمؤمنين به بالصلاة، بنى موسى مسجداً ولم يأذن الله بالسكن فيه لأحد إلا له ولوصيّه هارون؛ تماماً كما حصل مع الرسول محمد ووصيه علي صلوات الله عليهما فيما عرف تاريخياً بحادثة "سد الأبواب إلا باب علي"، وتشابه الحادثة في هارون وعلي صلوات الله عليهما يؤكد أنّ منزلتهما من موسى ومحمد صلوات الله عليهما واحدة، أي: كما أنّ هارون وصي موسى فكذلك علي وصي لمحمد صلوات الله عليهما، وهذا بالضبط ما أكده حديث المنزلة "أنت مني بمنزلة هارون من موسى" المتواتر ذكره لدى المسلمين.
روى أحمد بن حنبل والحاكم، واللفظ للحاكم: (عن زيد بن أرقم قال كانت لنفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبواب شارعة في المسجد فقال يوماً: سدوا هذه الأبواب الا باب علي قال: فتكلم في ذلك ناس فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فاني أُمرت بسد هذه الأبواب غير باب علي فقال فيه قائلكم والله ما سددت شيئاً ولا فتحته ولكن أمرت بشيء فاتبعته * هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه) المستدرك على الصحيحين، الحاكم النيسابوري: 3 / 125؛ مسند أحمد: 4 / 369.
(عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: إنّ النبي صلى الله عليه وآله قام خطيباً فقال: إنّ رجالاً يجِدون في أنفسهم أن أسكن علياً في المسجد وأخرجهم، والله ما أخرجتهم وأسكنته بل الله أخرجهم وأسكنه، إنّ الله عز وجل أوحى إلى موسى وأخيه أن تبوؤا لقومكما بمصر بيوتاً واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة، ثم أمر موسى أن لا يسكن مسجده ولا ينكح فيه ولا يدخله جنب إلا هارون وذريته، وإن علياً مني بمنزلة هارون من موسى وهو أخي دون أهلي ولا يحل لأحد أن ينكح فيه النساء إلا علي وذريته، فمن ساءه فهاهنا وأشار بيده نحو الشام) علل الشرائع، الصدوق: 1 / 202؛ مناقب علي بن أبي طالب، ابن المغازلي: 207 – 208 بتفصيل أوسع.
كل عام وأنتم بخير
كتبنا الله وإياكم من شيعة علي أمير المؤمنين وأبنائه الميامين صلوات الله عليهم أجمعين
مع ختام كل عام، يجدر بالإنسان أن يتأمل: ما نصيب الله سبحانه من أيام سنته ؟ وما مقدار اهتمامه بآخرته ؟ وأي مرتبة تحتل شؤون الآخرة في سلم أولوياته ؟
بقدر هذا الميزان تتجلى الإنسانية الحقة التي أعد الله لها الجنة. كن إنساناً حقاً، تكن من أهل النعيم في الدنيا والآخرة.
فإنَّ الله سبحانه خلق الجنة للإنسان، لا للبهائم، أكرمكم الله.
كل عام وأنتم من عباد الله الصالحين.
تحت الموضع الذي في التسجيل مدفون بيت خديجة وقد عاش فيه رسول الله ص فترة طويلة ونزل فيه القرآن وولدت فيه فاطمة وتربى فيه علي بن أبي طالب بعد أن كفله رسول الله ص. بيت بهذا القدر من القدسية يستحق الاظهار والاهتمام لا الدفن والاخفاء.
أعتقد أن إظهار هذا البيت المبارك للمسلمين من الدين ومن طاعة الله سبحانه الذي أمرنا بالتبرك بحجر وقف عليه إبراهيم وجعله بيننا وبين الكعبة في صلاة الطواف حيث قال تعالى(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَ��ً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ) وكذا الموضع الذي يعرف بحجر إسماعيل في الحقيقة هو بيت إبراهيم وكان ملتصق تماما بالكعبة وفيه دفنت هاجر زوجة نبي الله ابراهيم ودفن فيه إسماعيل، والمسلمون اليوم يقفون صفوفا حوله أو للدخول فيه والصلاة فيه والتبرك به.