في رسالة علي أمير المؤمنين ص لمعاوية، جاء فيها:
" وليس أهل الشام بأحرص على الدنيا من أهل العراق على الآخرة"!
من نصروا علياً من أهل العراق هم طلاب آخرة، بهذا عرّفهم علي ع لمعاوية، وهكذا هو حال من نصروا أبناء علي الأوصياء على الدوام..
فالدنيا أبعد ما تكون عن أولياء الله، بل الأصح: هم أبعد ما يكونوا عنها..
ما بال قومي اليوم تركوا الهمَّ والتفكير بالآخرة!
الآخرة لا تكون إلا تحت راية رجل من ولد علي ع..
أوليسوا هم موعودون في زمن الفتن (وهذه هي نوائح الفتن تصيح في الناس وتحوم فوق رؤوسهم) براية حق يقودها رجل كعلي صلوات الله عليه!
اسأل الله أن يفيق الجميع قبل فوات الأوان..
The sacrifice of Hazrat Imam Hussain (AS) continues to inspire many people to remain steadfast in the pursuit of truth and justice. It is also a reminder of the enduring power of courage and conviction.
پیکر مقطع الاعضای اباعبدالله(ع) پس از سه روز،بدون کفن روی زمین ماندن، توسط #زنان_بنی_اسد (باحضور امام سجاد (ع)) به خاک سپرده شد!
#زن میتواند نقش بزرگی در صحنه تاریخ بازی کند. در زمانیکه بسیاری رخت عناد و سرکوب زنان بر تن نمودند تو همچو زنان بنی اسد تاریخ ساز باش!
#امام_حسین
الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر والحمد لله على ماهدانا وله الشكر على ما أولانا
عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعافية بمناسبة عيد الله الأكبر والاعظم عيد الغدير المبارك جعلنا الله وإياكم ممن يتشرفون بخدمة علي صلوات الله عليه وعلى آله.
و انــــــت والـــحّــق يـــــا اقـــضــى الانـــــام بـــــه
غــــداً عــلــى الــحــوض حــقــاً تُــحـشـران ِ مــعـا
البيت من قصيدة عبد الباقي العمري وهو سني من ذرية عمر بن الخطاب وولد في الموصل.
على السنة وخصوصا في الشام اليوم أن لاينخدعوا بأكاذيب وخدع الوهابية السلفية فهؤلاء سفهاء أستحوذ عليهم إبليس وشياطين الانس والجن لتميزيق أمة الاسلام.
رَّبِّ أنا أطلب بقدري وأنت تعطيني بقدرك
رَّبِّ أنا أطلب بجهلي وأنت تعطيني بعلمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمي وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي الاولين إبراهيم وآل إبراهيم وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسم آبائي في الآخرين محمد وآل محمد الطاهرين وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أنا أطلب بأِسمك يا لا إله إلا أنت يا لا إله إلا هو يالله يا رحمان يا رحيم يا جواد يا كريم يا قوي يا عزيز وأنت تعطيني بأِسمك
رَّبِّ أَنِّي مَغۡلُوبٞ فَٱنتَصِرۡ
ذاك مكسورُ الخاطرِ، المذبوحُ في كربلاء، هو وطني وحولي وقوتي.
ما يريده الله سبحانه هو القيمة المعيارية بالنسبة لي.
وطني الحسين….
أنتسب للحسين بجسدي وروحي،
بل كل حركة وسكنة مني معيارها الحسين.
وطني الحسين ….
إن كان عندك وطن آخر فهذا اختيارك … براحتك، بكيفك.
أنت ترى كيلومتراتٍ مربعةً أنا لا أراها،
أنت ترى حدودَ قطعةٍ على الكرة الأرضية تسميها وطناً،
أنا لا أراها.
ما أراه هو نقطة على حبة رمل في صحراء،
فهذا هو حجم وطنك في هذا الكون المرئي.
فما تراه أنت كبيراً أنا أراه تافهاً،
وما تراه أنت وطنيةً أنا أراه سفهاً،
وما تراه أنت محدوداً أنا أراه بلا حدود؛ لأنه مرتبط باللامتناهي.
وطني الحسين.
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ
جواب عن رسالة المؤمنين والمؤمنات في القطيف جزاهم الله خيرا
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أسأل الله لكم جميعا التوفيق والسداد لما يرضيه سبحانه وتعالى من عمل صالح في هذه الايام المباركة من هذا الشهر الكريم المبارك الذي تفضل الله علينا بأن أمرنا بصيامه ووجهنا لعبادته ودعاءه في لياليه وأيامه
وهو سبحانه مستحق للعبادة بل ومستحق أن نعمل بكل مايمكننا لجعل حياتنا ووجودنا يدور حوله ونستغرق في ذكره في كل لحظة منحنا فيها الحياة والوعي والادراك حتى لو كان نصيبنا بعد هذه الحياة الدنيا المادية هو الفناء والعدم ومحمد وآل محمد يرون وبيقين تام واطمئنان كامل أنهم لو دارت كل لحظات حياتهم ووجودهم في كل العوالم حوله وحول ذكره والعمل لأجله ثم كان نصيبهم بعد ذلك العدم والفناء لما حققوا العدل معه سبحانه وكيف يتحقق العدل معه وعطاءه إبتداء ووجودنا وعملنا متقوم به ومنه سبحانه
أحبتي أنتم منتصرون كتبت لكم الغلبة والنصر ومايمضي الزمن ولا تدور الأيام حتى يشهد بالحق من كتب الله لهم الهدى عندها سواء كنتم لاتزالون في هذه الحياة أو انتقلتم الى جوار الله سبحانه ستفرحون بنصر الله وأن ماتدعون له اليوم قد غطى الارض بالدين الحق وبما يرضي الله سبحانه.
فاعملوا اليوم،
صلوا، صوموا،
اقرأوا القرآن بتدبر،
وأدعوا الله سبحانه، والتجئوا اليه، أوصلوا الحق للناس فعملكم ينفع الناس وسيبقى شاهدا لكم ولعظمة أرواحكم، أما مخالفوكم فسيجدون أن عملهم هباءا وزبدا أرتفع فوق الماء وغطاه لأيام معدودة ومنع الناس من رؤية الماء والشرب ولكنه في النهاية ذهب جفاء واندثر ولم يبقى له أثر وبقي ماءكم النقي الطاهر ينتفع منه الناس فعضوا على حقكم بالنواجذ وتمسكوا بدينكم ولو كان جمر الغضا فالعاقبة لكم والعاقبة للمتقين العاملين المخلصين ( تِلْكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ ۖ مَا كُنتَ تَعْلَمُهَا أَنتَ وَلَا قَوْمُكَ مِن قَبْلِ هَٰذَا ۖ فَاصْبِرْ ۖ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ).
تحت الموضع الذي في التسجيل مدفون بيت خديجة وقد عاش فيه رسول الله ص فترة طويلة ونزل فيه القرآن وولدت فيه فاطمة وتربى فيه علي بن أبي طالب بعد أن كفله رسول الله ص. بيت بهذا القدر من القدسية يستحق الاظهار والاهتمام لا الدفن والاخفاء.
أعتقد أن إظهار هذا البيت المبارك للمسلمين من الدين ومن طاعة الله سبحانه الذي أمرنا بالتبرك بحجر وقف عليه إبراهيم وجعله بيننا وبين الكعبة في صلاة الطواف حيث قال تعالى(وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ) وكذا الموضع الذي يعرف بحجر إسماعيل في الحقيقة هو بيت إبراهيم وكان ملتصق تماما بالكعبة وفيه دفنت هاجر زوجة نبي الله ابراهيم ودفن فيه إسماعيل، والمسلمون اليوم يقفون صفوفا حوله أو للدخول فيه والصلاة فيه والتبرك به.
مع أنّ النار حقيقة وليست سحراً، لكن إبراهيم (الإمام) صلوات الله عليه لم يوجس في نفسه خيفة، بينما أوجس موسى الكليم (الرسول) صلوات الله عليه خيفة في نفسه لما رأى سحر السحرة:
"قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى * فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى * قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى" سورة طه.
(حدثنا إسماعيل بن الفضل الهاشمي، قال: سألت أبا عبد الله الصادق عليه السلام عن موسى بن عمران عليه السلام لما رأى حبالهم وعصيهم، كيف أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم عليه السلام حين وضع في المنجنيق وقذف به في النار؟ فقال عليه السلام: إنّ إبراهيم عليه السلام حين وضع في المنجنيق كان مستنداً إلى ما في صلبه من أنوار حجج الله عز وجل، ولم يكن موسى عليه السلام كذلك، فلهذا أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم عليه السلام) أمالي الصدوق
صلى الله عليك يا رسول الله محمد
صلى الله على آلك وأوصيائك الطاهرين
بكم فتح الله وبكم يختم
والحمد لله رب العالمين
قال تعالى: "وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى * قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى" طه: 17 – 18.
في الحقيقة، قيمة عصا موسى ليس في كونها عود شجري، فهي بهذا اللحاظ لا تختلف عن أي عود وغصن شجري آخر، قيمتها الحقيقية في أنها ترمز لقوة الله، فحمل موسى "الثائر" لها يشير إلى حمله شعار: "لا قوة إلا بالله"، تماماً كما في "قميص يوسف"؛ إذ قيمته الحقيقية تكمن في أنه لامس قلب يوسف الطاهر المعتقد بـ "لا قوة إلا بالله"، فالله سبحانه هو الناصر والمؤيد لرسله وهو المدافع عنهم، والمؤمن الذي يعتقد حقاً بلا قوة إلا بالله لا تتمكن أي جهة مادية أرضية من الوقوف بوجهه أو الحيلولة بينه وبين إنجاز مراد ربه مهما بدت سلطتها وآلتها المادية ضخمة وكبيرة بنظر أهل الدنيا!
بـ "لا قوة إلا بالله" تمكّن موسى وأخوه هارون (وهما عبدان لله مستضعفان) من الوقوف بوجه الطاغية فرعون وزلزلة عرشه وملكه في قعر داره (قصره) وهو محاط بزبانيته وجبروته وخيله وخيلائه!