كان يُلجم الامريكان وهو لا يزال وزير دولة،
فما بالك وهو وليًا للعهد ورئيسًا للوزراء.
"على لسان سفيرهم ومبعوثهم الخاص، أراد اوباما التدخل في الشؤون الداخلية".
ثم ماذا...؟ ثم أتاه الرد سريعًا.
من أقوال #الملك_عبدالعزيز:
(إننا لا نريد "التجديد" الذي يفقدنا ديننا وعقيدتنا؛ إننا نريد مرضاة الله عز وجل، ومن عمل ابتغاء مرضاة الله فهو حسبه وهو ناصره) 1347هـ/1929م.